محمد هلال الخالدي
أعلن عميد المكتبات والتقنيات بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.حسن عبدالجادر أن العمادة تعمل على تلبية جميع الاحتياجات في مجال خدمات المعلومات والتقنيات التعليمية للطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس والتدريب والإشراف على تلبية احتياجات مراكز العمل وتنظيم المقتنيات والتجهيزات باستخدام النظم الآلية، بالإضافة إلى إعداد تقارير البرامج والخدمات المستقبلية والمقترحات لأنشطة العمادة التي تتماشى مع الأهداف العامة للهيئة، وأوضح د.عبدالجادر أنه بعد تحول إدارة المصادر التعليمية إلى عمادة المكتبات والتقنيات، فإن العمادة تنقسم إلى قسمين الأول عمادة شؤون المكتبات وتضم تحت مظلتها خمسة أقسام وهي قسم المتابعة والتعاون الخارجي وقسم الفهرسة والتصنيف وقسم تنمية المقتنيات وقسم الدوريات وقسم الليبرانت، والثاني عمادة شؤون التقنيات وتضم قسم الإنتاج وخدمات التقنيات وقسم الوسائط التعليمية وقسم الأجهزة التعليمية.
وأضاف د.عبدالجادر ان التنسيق مع المكتبات يتم عن طريق الاتصال الأفقي من خلال قسم الخدمات الفنية والمتابعة عن طريق الزيارات الميدانية المنتظمة والتواصل المستمر، أو الاتصال الرأسي باللقاءات الدورية المباشرة في بداية كل سنة للتعارف، ولقاءات أخرى لاستعراض المعلومات وطرح الآراء والمقترحات للارتقاء بالعمل، كما ان المكتبات ترتبط مع بعضها عن طريق شبكة معلوماتية إلكترونية بنظام المكتبات الآلي أو ما يسمى بنظام «الأفق».
وأشار د.عبدالجادر إلى أهم العقبات التي تواجه العمادة وهي أعداد الموظفين المتخصصين غير كاف سواء بتخصص المكتبات أو التقنيات، كما أنها تعاني نقصا شديدا في أعداد الموارد البشرية وهذا كله يؤدي إلى إعاقة تقديم خدماتنا على الوجه الأكمل فعلى سبيل المثال لدينا مكتبات ووحدات تقنيات مغلقة وأخرى يديرها أمناء غير متخصصين، كما أن ضعف الميزانيات المخصصة للعمادة التي على أساسها نعمل على تطوير مكتباتنا بتوفير آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال، بالإضافة إلى ضيق السعة المكانية التي تسمح لنا باستقبال موظفين جدد للعمادة، أما عن الرؤية المستقبلية فأكد د.عبد الجادر ان رؤية العمادة تكمن في سرعة اختيار العمداء المساعدين ورؤساء الأقسام الفنية حتى يتم ترتيب وتنظيم الأمور الإدارية والفنية والاهتمام بأوضاع المكتبات ووحدات التقنيات وتطوير العاملين لدينا باطلاعهم على تجارب الدول المتقدمة عن طريق وضع برامج للزيارات لمكتبات عالمية وعربية وإلحاقهم بدورات خارجية، والاهتمــام بالاشتراك بقواعد بيانات مركز الليبرانت من كبريات الشركات العالمية لخدمة الباحثين من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبــة والطالبــات، والعمــل على تسليط الضوء على أهمية القــراءة والبحث العملــي بوضع برامج إعلامية وندوات ومنشــورات لتشجيع القــراءة والاستفادة من خدمات مكتباتنــا، ولجذب مستفيدين جــدد للمكتبة فقد تم وضع خدمــة الانترنــت اللاسلكــي بالمكتبــات التي قاربت على التشغيل بجميع المكتبات ماعدا ثلاث مكتبات جار الانتهاء منها وهي مكتبة التمريض ومكتبة معهد الطاقة ومكتبة المعهد الصناعي بالشويخ.