- دور كبير لصاحب السمو في تقريب وجهات النظر لحل الأزمة الخليجية
- مؤسسات الإعلام فيها من يبني وآخر يهدم
- الفهد: الحركة الكشفية صمام أمان للأمة العربية
عبدالعزيز الفضلي
أكد رئيس الاتحاد الكشفي البرلمانيين العرب ورئيس جمعية الكشافة الكويتية د. عبدالله الطريجي ان صاحب السمو الأمير يقوم بدور كبير وبدعم خليجي وعربي ودولي لتقريب وجهات النظر للازمة الخليجية الطارئة، مشيرا إلى اننا نأمل بإذن الله ان تحل هذه الأزمة ويوفق سموه في ذلك وتعود اللحمة بيننا كخليجيين وعرب وأشقاء لأن مصيرنا واحد ومشترك.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الطريجي للصحافيين خلال افتتاحه اللقاء العربي لمسؤولي الإعلام والعلاقات العامة في الروابط الكشفية العربية.
والذي تستضيفه الكويت ويقام تحت شعار «لتفعيل دور الكشافة في تعزيز الحوار ونبذ التطرف بين أوساط الشباب».
وأضاف الطريجي ان مؤسسات الإعلام اصبح فيها من يبني ويرتقي ومنها من يهدم ويفرق، لافتا إلى الأشقاء يلتقون في الكويت في هذا اللقاء الاخوي الذي نأمل ان نخرج منه بتوصيات تخدم الحركة الحركة الكشفية.
وأوضح ان الكويت أصبحت تشكل أهمية كبيرة في عملية استضافة العديد من الأنشطة والفعاليات الكشفية الهادفة اضافة إلى ان هناك وفدين كويتيين سيغادران غدا وبعد غد إلى أميركا والدنمارك للمشاركة في ملتقيات كشفية دولية، مؤكدا في الوقت نفسه على دور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ودعمه اللامحدود المعنوي والمادي للحركة الكشفية الكويتية والذي نكرر له الشكر والتقدير على هذه الرعاية والاهتمام الكبير من سموه.
وأوضح الطريجي ان ما نلاحظه مما يرتكب من جرائم ارهابية هم من فئة الشباب وبالتالي تحاول المنظمات الإرهابية ان تحتويهم، مشيرا الى اننا وبالتنسيق مع الرواد والجمعيات الكشفية والاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب ان نضع البرامج التي تقي الشباب وتحميهم من عملية الانخراط في هذه المنظمات الإرهابية.
وبين الطريجي ان اللقاء أيضا تضمن توقيع اتفاقيتين الأولى مع الاتحاد العربي للكشافة والرواد والثانية مع مكتب الكشافة والرواد في مجلس التعاون الخليجي، لافتا الى ان هذه الاتفاقيات تحتوي على الارتقاء بالحركة الكشفية وتبادل الخبرات والزيارات بين الرواد والكشافة، متمنيا ان تترجم بنود هذه الاتفاقيات على ارض الواقع.
من جانبه، قال الرئيس الفخري للاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات الفخري د. عبدالله الفهد ان ما يهدد مجتمعاتنا الإعلام الحديث، خاصة في الحسابات الوهمية المسيئة، مشددا على ان الاتصال والإعلام الحديث يلعب دورا كبيرا في توجيه الشباب غير ان الحركة الكشفية اثبتت انها صمام أمان للأمة العربية وهي مفتاح خير لإغلاق شر.
وخاطب الفهد المشاركين في اللقاء قائلا «مهمتكم عظيمة وكبيرة جدا لاسيما انكم أصحاب خبرة، لافتا إلى ان الإعلام الحديث يحتاج الى مهارة مع هذه الخبرة لكي يصبح اعلاما صحيحا وهادفا.
وأضاف ان هذا اللقاء سيمكن الرواد من إكسابهم واطلاعهم على الإعلام الحديث والتواصل، مؤكدا ان للحركة الكشفية أهمية كبيرة في هذا الجانب.
من جهتها، قالت ممثلة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) نادية الوزان ان موضوع الشباب وشبكات التواصل الاجتماعي يعد احد اهم القضايا البحثية التي تحظى باهتمام المؤسسات الاجتماعية والتربوية والثقافية.
وأضافت الوزان ان العالم يمر بمرحلة مضطربة على الصعيدين الاقليمي والدولي تفاقمت فيها الأزمات التي تهدد استقرار المجتمعات الإنسانية والتي تخل بالأمن والسلم الدوليين، موضحة ان ذلك ينعكس على رسالة الإعلام بجميع وسائله وعلى الأداء المهني الإعلامي.
من جهته، قال رئيس لجنة البرامج في الاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات د. أحمد الدوسري ان هذا اللقاء هو الثاني لنا على ارض الكويت بلد الإنسانية، مشيرا إلى ان دورنا نبذ التطرف والعنف وعلينا ان نعطي هذا الموضوع أهمية كبرى خاصة في هذا الوقت الذي تمر به الأمتان الإسلامية والعربية.