Note: English translation is not 100% accurate
باحث قام باستبيان حول تأثيرخدمة الرسائل النصية على المجتمع
12 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
قام الباحث فلاح عبدالحميد بعمل استبيان حول تأثير خدمة الرسائل النصية عبر الموبايل على المتلقي اكد فيه ان خدمة الرسائل النصية الاخبارية انتشرت عبر جهاز الموبايل بشكل مطرد في السنوات القليلة الماضية، وتعتبر هذه الخدمة واحدة من اهم وسائل الاعلام المؤثرة في المجتمع، ومن المتوقع ان تصل القيمة السوقية الى اكثر من 88 مليار دولار في العام 2012.
وقام الباحث عبدالحميد بعمل البحث تحت اشراف رئيس القسم الاكاديمي في جامعة ماسترخت (فرع الكويت) د.هرنان ريكلمي.
واظهرت نتائج هذا الاستبيان حول شعور المتلقي تجاه الرسائل الـ SMS السياسية في الكويت ان 40.7% من المشاركين في هذا الاستبيان يتصورون انها «غير محببة»، في حين يعتبر 41.5 منهم انها «سارة».
كما يتصور 46.3% من متلقي هذه الرسائل النصية الاخبارية ان المرشح السياسي يكون اقرب من الناخبين عبر الرسالة السياسية الـ SMS مقابل 34.6% لا يوافقون هذا التصور.
كما ان عددا من الاشخاص الذين تلقوا الرسائل السياسية ونسبتهم 42.7% يؤيدون اسهام الرسالة السياسية SMS في زيادة الوعي الديموقراطي، في حين ان 38% منهم تقريبا لا يؤيدون ذلك.
وحول مدى مصداقية تلقي الرسائل السياسية الـ SMS من قبل شرائح المجتمع الكويتي فان نتائج الاستبيان تقول «انه عندما يتم مقارنة المصداقية بوسائل الاعلام التقليدية فإن هناك 57% من المجيبين للرسائل يوافقون على ان الوسائل التقليدية اكثر مصداقية من رسالة الـ SMS وايضا مصدر يمكن الاعتماد عليه بنسبة 55% بشكل اكثر للمعلومات وبنفس السياق ان 16% من متلقي رسائل الـ SMS السياسية يقولون بان مصداقية الناس العاديين الذين يرسلون الرسائل السياسية الـ SMS اكثر مصداقية من الصحافيين».
وهنا يطرح تساؤل: ما الذي يجعل رسائل الـ SMS اكثر مصداقية؟ وتجيب نتائج الاستبيان على هذا التساؤل بالقول «هناك ثلاث نقاط يجب التركيز عليها في مجال خدمة الرسائل الاخبارية الـ SMS، الاولى تحديد الشخص المرسل للرسالة SMS، والثانية يجب ان تأتي الرسالة واضحة ومحددة، والثالثة الشخص الذي يرسل الرسالة يجب ان يكون على علم مسبق بمعرفة المتلقي للرسالة».
وعما اذا كانت الرسالة السياسية عبر الـ SMS مقنعة، اكدت نتائج الاستبيان ان ما نسبته 64% لا يوافقون على انها مقنعه جدا على الرغم من ان هناك ما نسبته 58.1% يرون ان الرسالة السياسية عبر الـ SMS مفيده خلال فترة الانتخابات.
وحول نوعية الاشخاص الذين يستطيعون التأثير على اصدقائهم باستخدام رسائل الـ SMS، كشف الاستبيان ان «الشريحه العمرية من سن 31 وما فوق هم الذين يقومون بالتأثير على اصدقائهم واقربائهم من خلال استخدام الرسائل السياسية الـ SMS.