عبدالعزيز الفضلي
أكد مدير إدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية بوزارة التربية فيصل الأستاذ أنه لا يوجد مجتمع بلا عنف وأن هذه الظاهرة موجودة في كل مجتمعات العالم، لكننا في المقابل نعمل على بث ثقافة التسامح وسماع الرأي الآخر بين أفراد المجتمع.
جاء ذلك خلال رعايته ومشاركته في الملتقى التوعوي الذي أقيم بروضة ابن حزم التابعة لمنطقة الفروانية التعليمية صباح أمس تحت شعار «مدارس آمنة بلاعنف»، والذي أقيم بإشراف الموجهة الفنية للخدمة الاجتماعية منى الديحاني.
وقال الأستاذ إن ظاهرة العنف تشترك في معالجتها جميع فئات المجتمع ويبدأ ذلك من الأسرة ثم المدرسة، لافتا إلى أن دور المكاتب الاجتماعية يتبلور في التوعية وغرس مصلحة وحب الكويت في نفوس أبنائنا، ويأتي ذلك من خلال خطة المؤتمر التربوي الذي ستقيمه الوزارة الشهر المقبل التي تركز على العنف، مشددا على عدم قبول أي سلوك سيئ في المدرسة «بل نعمل على الحد منه».
من جانبه، قال مدير أمن الفروانية اللواء صالح العنزي: ان هناك قضايا منوعة تصلنا بخصوص العنف المدرسي منها طالب يشتكي على معلم أو العكس، أو طالب يشتكي على زميله، ونحن حريصون على مصلحة الطالب خاصة انه في مقتبل العمر ونعمل على حمايته من قضايا الأحداث التي قد تعرقله في وظيفته بالمستقبل بعد تخرجه.
بدوره، قال رئيس مخفر جليب الشيوخ الرائد مشعل المطيري ان وزارة الداخلية بجميع قطاعاتها متواجدة لحفظ الأمن سواء داخل المدرسة او خارجها، لافتا إلى ان هناك العشرات من القضايا التي تتم إحالتها إلى الإدارة العامة للمباحث الجنائية، وعلى سبيل المثال مخفر الفروانية يحيل من 11 إلى 14 قضية أحداث أسبوعيا.
وأضاف المطيري: اننا نعمل على الحد من ظاهرة العنف وحريصون على سلامة أبنائنا الطلبة من خلال الأنشطة التوعوية وزيادة الثقافة عن طريق إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية.
من جهته، قال مدير إدارة رعاية الأحداث بوزارة الشؤون حمد الخالدي: ان دورنا إرشادي ومساند لجميع الوزارات مع إعداد خطة وبرامج وإقامة محاضرات توعوية، مشيرا الى «نهدف الى الحد من ظاهرة العنف لكن يبقى ذلك بالتعاون مع الأسرة والتفاعل الإيجابي من أولياء الأمور».
من جهته، قال مراقب الخدمات الاجتماعية والنفسية في منطقة الفروانية التعليمية هاشم السيد ان ظاهرة العنف لا يمكن إخفاؤها او إنكارها وتحتاج الى تسليط الضوء عليها.
وأكد ان العنف في المجتمع اصبح سلوكا لا ينعكس على الفرد فقط إنما على المجتمع بأكمله وهدفنا الارتقاء وإظهار القيم التي تحد من السلوكيات غير المرغوبة.
وأشار إلى دور إدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية في التصدي لهذه الظاهرة، من خلال وضع استراتيجية وتفعيلها بالورش والمؤتمرات المهنية والتوعية على أعلى مستوى.