- البقاعين: كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا استجابة جدية ومدروسة لاحتياجات الشباب
- المطوع: صرح جامعي متكامل
أعلن رئيس كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا ا. د. خالد عايد البقاعين عن سعادته بمشاركة الكلية في ملتقى الكويت للتعليم الذي تنظمه شركة NoufEXPO بالتعاون مع وزارة التربية ووزارة التعليم العالي وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وقال البقاعين في تصريح صحافي أمس بهذه المناسبة، «إن مشاركتنا كراعٍ في هذا الحدث التربوي المهم تعكس مدى رغبتنا وجديتنا في المساهمة في بناء الأجيال الطالعة من الشباب الكويتي على أسس العلوم التكنولوجية الحديثة التي اختارت كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا أن تشكل ركيزة انطلاقتها»، وأضاف: «لقد كان الاهتمام الرسمي بهذا الحدث من خلال رعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي أ.د حامد العازمي له أحد الأسباب الرئيسية التي دفعتنا للمشاركة، كما أن شعار الملتقى ـ التعليم مسيرة حياة ـ يتوافق مع رؤيتنا الاستراتيجية لدور التعليم والمؤسسات التعليمية في العصر الحاضر، فنحن حريصون على أن نزرع في طلابنا روح المبادرة دوما نحو المزيد من المعرفة داخل وخارج أسوار الجامعة».
واستطرد رئيس كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا، «فتحت الجامعة أبوابها لأول مرة سنة 2016، ولكنها استطاعت خلال هذه الفترة القصيرة أن تستحوذ على اهتمام المسؤولين عن قطاع التعليم الجامعي بالكويت، ذلك بالإضافة إلى انتباه الطلبة الراغبين في متابعة دراستهم الجامعية وأولياء أمورهم على حد سواء، فقد وجد الجميع في كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا بديلا جديا من الناحية الأكاديمية ومجديا من الناحية المادية، هذا بالإضافة إلى أن الكلية توفر البديل على أرض الوطن ودون الحاجة لابتعاد الطالبات والطلبة عن وطنهم وذويهم ومجتمعهم بتوفير تخصصات بكالوريوس تواكب التطور في مجال التكنولوجيا، وسوف تتابع الكلية تطوير مناهجها الأكاديمية وترفدها بالكوادر التعليمية المتميزة من أجل توفير المزيد من التخصصات التي يحتاجها المجتمع خاصة وأن رؤية الكويت 2035 سوف تحتاج وباضطراد للمزيد من الشباب الكويتي المؤهل».
وعلق مدير العلاقات العامة والتسويق في كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا إبراهيم بدر المطوع على رؤية وأهداف كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا بالقول: «جاء اختيار الكلية التركيز على البرامج الأكاديمية المتخصصة بالتكنولوجيا المتطورة استجابة معمقة للخيارات الأكاديمية التي يتخذها عنصر الشباب عند سفرهم للتحصيل العلمي في الدول العربية والأوروبية والأميركية، وجاءت التخصصات التي بدأت الكلية في توفيرها من اليوم الأول ليس فقط لتعطي الكلية وجهها ووجهتها، بل أيضا لتحدد بوضوح رسالتها بأنها تطمح للمساهمة في تطوير القدرات الفعلية التي يحتاجها المجتمع في مسيرة نموه ونهضته، فكلنا يعلم اليوم أن التكنولوجيا الحديثة تلعب دورا أساسيا في تطوير كل مرافق المجتمع الاقتصادية والاجتماعية بما فيها البنى التحتية بكل أشكالها وخدماتها التعليمية والصحة وغيرها، ويوفر موقع كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا وكذلك مبانيها وتجهيزاتها ومختبراتها وجهازاها الفني والإداري بالإضافة إلى فريقها الأكاديمي المتميز صرحا جامعيا متكاملا قادرا على تنفيذ رؤية إدارته الطموحة».
وأشار المطوع إلى مشاركة كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا في ملتقى الكويت للتعليم فقال: «إن مشاركتنا في الملتقى بالرعاية تعكس حرصنا على حضور متميز يجسد طموحنا وثقتنا بقدرتنا على استقطاب أفضل العناصر الشابة وتوفير فرصة اللقاء المباشر لهم مع فريق عمل الكلية لتقديم كل المعلومات اللازمة لهم والإجابة على استفساراتهم بشأن خياراتهم لدراستهم الجامعية المستقبلية، كما سنتمكن من خلال هذه المشاركة المساهمة في البرنامج العلمي للملتقى في طرح رؤيتنا لمستقبل التعليم وكيفية الانتقال من الأساليب التقليدية لتلقين المعلومات نحو ديناميكية جديدة تضع تطوير روح البحث العلمي والريادة والابتكار والمنافسة والتحصيل العلمي المستمر على رأس أولويات استراتيجيات التعليم في دولة الكويت».
وختم المطوع تصريحه بتوجيه الشكر لشركة NoufEXPO على تنظيم هذا الملتقى الذي سيسهم حتما في تطوير التعليم بالكويت.