- الصبيح: المبادرة تترجم خطى الكويت لتنفيذ التنمية المستدامة وتحفيز بيئة عمل تنمي القدرات القيادية للمرأة وتحقق المساواة بين الجنسين
- الكندري: المبادرة تستهدف تحقيق رؤية الكويت التنموية ودمج المرأة في القطاع الخاص ودعم الموازنة بين الجنسين في مختلف القطاعات
تامر السليم
قالت وزيرة الشؤون ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح إن مبادرة تمكين المرأة في القطاع الخاص تترجم خطى الكويت الرامية لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة وتحفيز بيئة عمل تنمي القدرات القيادية للمرأة وتحقق المساواة بين الجنسين.
وأشادت الصبيح في تصريح للصحافيين على هامش إطلاق جامعة الكويت المبادرة العالمية لتمكين المرأة بدور المرأة الكويتية في القطاعين العام والخاص لما لها من دور بارز يحتذى في المنطقة، مضيفة «ونطمح إلى المزيد من المناصب القيادية للمرأة الكويتية في مختلف قطاعات الدولة».
وأوضحت أن مبادرة تمكين المرأة تأتي في إطار الخطة الاستراتيجية بين مركز دراسات وأبحاث المرأة التابع لكلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت والأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة لتمكين المرأة.
وكشفت عن انضمام 5 شركات مساء أمس إلى المبادرة بهدف زيادة أعداد النساء القياديات وتمكينهن من المناصب القيادية، لافتة إلى أن المبادرة تضم خبراء ومختصين يعملون من خلال ورش العمل والبرامج المتاحة على تمكين المرأة الكويتية.
بدوره، قال نائب مدير جامعة الكويت للخدمات الأكاديمية المساندة ممثل مدير الجامعة د.جاسم الكندري في كلمة خلال الحفل إن إطلاق المبادرة العالمية لتمكين المرأة في القطاع الخاص يستهدف تحقيق رؤية الكويت التنموية ودمج المرأة في القطاع الخاص ودعم الموازنة بين الجنسين في مختلف القطاعات.
وأوضح الكندري أن المبادرة التي انطلقت في 2010 من قبل المنظمات تابعة للأمم المتحدة تستهدف دعم وتمكين المرأة في عدد من الدول، مشيدا بدور مركز دراسات وأبحاث المرأة في كلية العلوم الاجتماعية على احتضانه هذه المبادرة للعام الثالث في الكويت.
من جانبها، أكدت الرئيس التنفيذي لشركة «زين» إيمان الروضان في كلمة مماثلة أهمية إقرار الشركة مبادئ تمكين المرأة في مختلف قطاعاتها وأفرعها المنتشرة في سبع دول عربية.
وقالت الروضان إن شركة زين خلال سنتين من طرح المبادرة عملت على زيادة نسبة الأدوار القيادية للمرأة من 14% الى 25%. وأوضحت أن البرامج التي طرحتها الشركة عمدت إلى نشر الوعي بأهمية تمكين المرأة إذ تضمنت مسارات مهمة منها خطة تطوير العمل ودعم التحول الثقافي لتمكين المرأة وتطوير القيادة وتعزيز توظيف الإناث في الشركة.
بدوره، أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة ولبرنامج الأمم المتحدة في الكويت د.طارق الشيخ في كلمة مماثلة أهمية تمكين المرأة في القطاع الخاص والمضي قدما في خطة التنمية المستدامة 2030.
وقال الشيخ إن تكافؤ الفرص وتمكين المرأة يزيدان من إنتاجية العمل ويضمنان الاستدامة ويعودان بالنفع على المجتمع، مبينا أن من أهم أهداف برامج الأمم المتحدة العمل على تنمية الوعي وحماية حقوق المرأة والشباب.
وأشار إلى أهمية ترسيخ هذه المبادئ في العديد من الدول ومنها الكويت والعمل على تأهيل فئات تدعم هذه الأهداف تحقيقا للتنمية المستدامة والارتقاء بمكانة المرأة، مشيدا بإنجازات المرأة الكويتية التي باتت «محط فخر ومثالا يحتذى حول العالم».
من جانبها، قالت مستشارة هيئة الأمم المتحدة لمجلس التعاون الخليجي نيكولا هيويت في كلمة خلال الحفل إن الاهتمام بمبادرة تمكين المرأة ومشاركة شركات القطاع الخاص في الكويت يدل على التزام الكويت بتحقيق أهداف التنمية المستدامة لما تعود بمصلحة على النساء والرجال والمجتمع ككل.
من جهتها، رحبت رئيسة مركز دراسات وأبحاث المرأة في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.لبنى القاضي في كلمة مماثلة بمصادقة وانضمام 5 شركات من القطاع الخاص في الكويت لمبادرة تمكين المرأة إلى جانب عدد من الشركات خلال الأيام المقبلة.
وقالت القاضي إن عدد الشركات المشاركة في مبادرة تمكين المرأة بلغ 10 شركات ما يؤكد حرص القطاع الخاص الكويتي على المساهمة في تمكين المرأة وتحقيق التنمية المستدامة.
وتعد «مبادئ تمكين المرأة» مبادرة مشتركة تم التوقيع عليها في العام 2010 بين هيئة الأمم المتحدة للمرأة والاتفاق العالمي للأمم المتحدة وهي أكبر منصة طوعية للشركات لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في مكان العمل والسوق والمجتمع.
وتعتبر الكويت الرائدة والأولى خليجيا في تبني مثل هذه المبادرة وهي جزء من رؤية البلاد (2035) والتي تركز على تنمية الطاقة البشرية وانخراط المرأة في القطاع الخاص.
وفي سياق متصل، صادقت بعض الشركات الرائدة في الكويت مثل ايكويت وشركة الحمراء العقارية، شركة الغانم وبنك برقان، وشركة الخليج للتأمين، رسميا على مبادئ تمكين المرأة خلال حفل توقيع رمزي على البيان الرسمي للمبادرة، لتنضم الشركات الكويتية الى شركة زين في إقرار المبادئ. وتجدر الإشارة إلى أن شركات أخرى بارزة مثل أجيليتي، وكيبكو، والبنك الوطني الكويتي، وبنك الخليج وPACE ستشارك في تدريب متخصص بين 2 و4 أكتوبر في جامعة الكويت.
«الحمراء العقارية» بين أولى الشركات المشاركة
انضمت شركة الحمراء العقارية، الرائدة في مجال إدارة العقار، إلى أكثر من 2000 شركة عالمية للمصادقة رسميا على مبادئ تمكين المرأة، وتعهدت بمواصلة تعزيز التنوع بين الجنسين في جميع مشاريعها. وأقيم حفل التوقيع الرمزي في مناسبة رفيعة المستوى، تحت رعاية وزيرة الشؤون ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح.
وحضر الحفل الذي عقد تحت مظلة أهداف التنمية المستدامة ـ الهدف 5 ـ الالتزام بتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات - الرئيس التنفيذي لشركة الحمراء العقارية فيصل خالد الحوطي، وممثلون عن شركات رائدة في القطاع الخاص، وقادة في مجال الصناعة، وكبار المسؤولين الحكوميين ووكالات الأمم المتحدة ومؤسسات أكاديمية وشخصيات بارزة أجنبية وممثلو وسائل الإعلام.
ومن خلال التصديق على مبادئ تمكين المرأة، تؤكد شركة الحمراء العقارية التزامها بالوصول إلى التوازن بين الجنسين لتتيح تكافؤ الفرص في التوظيف والتدريب والتطوير، وعلى أن تنوع كوادر العمل مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية والربحية والعمل الجماعي والرضا الوظيفي والخروج من قالب التفكير التقليدي، مما يساهم بشكل إيجابي في أداء الشركة ونتائجها.
وتعقيبا على إقرار مبادئ تمكين المرأة، صرح فيصل الحوطي بأن «انضمامنا إلى الشركات الرائدة الأخرى في الكويت وحول العالم للاعتراف علنا بالإمكانيات الهائلة والمساهمة المؤثرة للمرأة في قطاع الأعمال والنمو، يمثل لحظة فخر بالنسبة لنا.
«إيكويت» انضمت للمبادرة دعماً للمرأة
تعبيرا عن إيمانها بالمساواة في الحقوق، قامت شركة ايكويت للبتروكيماويات، الجهة العالمية الرائدة في إنتاج البتروكيماويات، بالمشاركة في التوقيع على ميثاق مبادئ تمكين المرأة للأمم المتحدة، وذلك بالشراكة مع مجموعة من الجهات الرائدة في الكويت
وتحت رعاية وزيرة الشؤون ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح، تعتبر هذه المبادرة جزءا من أهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة وكذلك رؤية الكويت 2035.
وقال الرئيس التنفيذي لإيكويت د.راميش راماجندران: «مساهمة المرأة في نجاح ايكويت، على كل الأصعدة، حقيقة مطلقة وواضحة للجميع. وايكويت تواصل دعمها القوي للمساواة في الحقوق بين الإناث والذكور، وهذا أمر نسعى للتأكيد عليه من خلال مختلف لوائح وممارسات الشركة. لذلك، يسرنا أن يكون لنا دور في هذه المبادرة العالمية لضمان استمرار تطوير تطبيق المساواة». من جانبها، قالت مساعدة الرئيس التنفيذي للاتصالات والعلاقات العامة والحكومية في ايكويت د.عبير سليمان العمر، والتي تتولى كذلك قيادة برنامج ايكويت لتمكين المرأة الذي تم تأسيسه مؤخرا: «مع سعينا الدائم لتعزيز المساواة بين الجنسين.