دعت جمعية المعلمين أهل الميدان من جموع المعلمين والمعلمات، والجمهور بشكل عام، الى حضور فعالياتها وأنشطتها التي ستقام اليوم الجمعة في مجمع الأفنيوز، تحت شعار «معلم وأفتخر»، وفي إطار احتفالاتها بيوم المعلم العالمي، فيما أشار رئيس الجمعية مطيع العجمي، إلى أن الفعاليات ستشتمل على تخصيص ركن سيقام في داخل المرحلة الرابعة الجديد للمجمع، ومن خلاله سيتم تقديم مجموعة من الأنشطة والمشاركات المختلفة، وإقامة معرض فني يحمل عنوان «من ذاكرة التعليم» بالتنسيق مع التوجيه الفني للتربية الفنية في منطقة حولي التعليمية، ويضم لوحات فنية تحكي تاريخ التعليم في الكويت، ومساهمة المعلمين والمعلمات في تطويره وتخريج الأجيال الواعدة للبلاد منذ بدء التعليم النظامي، كما ستشتمل الفعاليات على مشاركات متعددة من الأشبال، وتقديم فقرات وطنية وفنية خاصة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لأبنائه المعلمين، وزاوية لتسجيل كلمة شكر وعرفان للمعلم في يومه العالمي.
وكانت الجمعية قد أصدرت بيانا هنأت فيه جموع المعلمين والمعلمات بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، معربة عن تقديرها البالغ واعتزازها بمكانتهم بصفتهم أصحاب رسالة شبهت برسالة الأنبياء وبصفتهم حملة راية العلم وصناع أجيال الغد ومستقبل الوطن، مؤكدة دورهم الكبير في تحقيق الأهداف والطموحات المنشودة، وعلى ضرورة استكمال المساعي والجهود الحثيثة لإيجاد الحلول الناجعة لكل قضاياهم، والمضي قدما في تأمين سبل الاستقرار لهم، وفي الحفاظ على حقوقهم وتعزيز مكتسباتهم، وفي توفير أفضل الأجواء التربوية والتعليمية من أجل أداء رسالتهم على أكمل وجه، وبما ينسجم مع الاهتمام الكبير والمكانة الرفيعة التي يحظون بها من قبل قادة الركب صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد.
وذكرت الجمعية في بيانها أنه في الوقت الذي يعيش العالم بأسره، ونعيش نحن فيه في الكويت أجواء وأصداء هذا الاحتفال والذي يمنح فيه المعلم التقدير والاحترام من جميع مؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب إبراز دوره ومكانته في أداء رسالته العظيمة ومسؤولياته الجسام من أجل تربية وتعليم الأجيال المتعاقبة وتنشئتهم التنشئة الصالحة وفقا للآمال والتطلعات وما نص عليه الدستور الكويتي، والأهداف العامة للتربية، فإنه وفي هذا الوقت، وفي ظل هذه الأجواء لا بد من التأكيد على أهمية أن تنظر السلطتان التشريعية والتنفيذية إلى واقع التعليم في الكويت نظرة موضوعية شمولية بعيدة المدى وذات استراتيجية مدروسة وواضحة تعمل أولا على جعل التعليم ضمن أولوية الاهتمام والاعتبار، والوقوف إلى جانب وزارة التربية لمعالجة كل القضايا ومواجهة كل التحديات، وتساهم في تعزيز خطط التنمية والإصلاح والتطوير، وفي تأمين سبل الاستقرار التربوي، إلى جانب العمل على تعزيز قدرات وإمكانيات المعلمين وتهيئة الأجواء المناسبة لهم، والمحافظة على حقوقهم ومكتسباتهم وتعزيزها من أجل ضمان الاستقرار الوظيفي لهم، وتشجيع الكوادر الوطنية على الالتحاق بمهنة ورسالة التعليم.
وذكرت الجمعية أن الاحتفال بيوم المعلم العالمي يمثل جانبا مما يستحقه المعلم من تقدير واعتزاز بمكانته ومن رعاية واهتمام، ومن تأكيد على دوره ورسالته والمسؤوليات الجسام الملقاة على عاتقه في تربية وتعليم الأجيال وتنشئتهم التنشئة الصالحة.