تحرص كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت على إقامة المسابقة الهندسية السادسة التي تبدأ مع بداية العام الدراسي 2018 وتستمر حتى نهاية شهر ابريل 2019 لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية المشاركين في المسابقة لإعدادهم وتأهيلهم إلى الاهتمام بتوليد فكرة البحث التي تؤدى في النهاية إلى الوصول لفكرة فعلية تطبق في الحياة العملية وتساعد في حل بعض المشاكل الاجتماعية.
وقد حضر ورشة العمل الأولى 24 مدرسة ما بين القطاعين الحكومي والخاص تضمنت 47 فريقا سيشارك في المسابقة واستمرت الورشة ما يزيد على الساعتين تمت فيها مناقشة الطرق المختلفة لإجراء البحث العلمي بداية من تحديد مجال البحث وانتهاء بتبني الفكرة الخاصة بمشروع كل فريق مشارك.
بداية رحب د.أحمد الخولي بالحضور ثم عرف البحث العلمي من خلال بعض التعريفات منها أنه التحري في الماضي مع إضافة مجهود في الحاضر لمساعدة الآخرين في المستقبل ثم استعرض الطرق المختلفة للبحث العلمي والتفكير المنطقي لاختيار فكرة لموضوع المسابقة وكيفية بلورة الأفكار وعرضها.
وأوضح د.الخولي كذلك الشروط الخاصة بقبول فكرة المشروع والسلبيات التي تعترض قبول الفكرة على أن يكون البحث عبارة عن الوصول لتطوير شيء جديد من الممكن أن يغير المجتمع الذي نعيش فيه مرحبا بتواصل الفرق المشاركة مع أعضاء اللجنة الذين يمثلون كلية الهندسة والبترول بأقسامها العلمية المختلفة وإمكانية الاستفادة من امكانيات الكلية من مختبرات وورشة ميكانيكية للوصول بالمشروع إلى أعلى درجات الكفاءة.
من جانبه، ذكر د.أسامة الراشد أن عمل البحث يفضل أن يكون ضمن المجموعات أفضل من العمل الفردي على أن تتيح الفرصة لتبادل الآراء ويوزع المجهود على أعضاء الفريق الواحد، مضيفا أن البحث لابد أن تكون له فكرة مبدئية للمشروع لم تنفذ من قبل وتستطيع القيام بها أو فكرة مسبقة تستطيع أن تضيف لها أفكارا جديدة لم تنجز من قبل بالاستعانة بمصادر البحث عن طريق الكتب والمجلات وشبكة الانترنت وأيضا الاتصال ومناقشة مشرف المشروع أو أعضاء اللجنة أو المتخصصين بالدولة.
من جهته، أشاد د.محمد الكندري بأهمية المواقع الإلكترونية بأنها من أهم الأدوات العصرية التي تساعد على الحصول على المعلومة الصحيحة من خلال مواقع متخصصة في العلوم والمعارف المتعددة، لذا فقد قام بشرح برنامج Schoology.com للمشاركين في المسابقة لربطهم بأعضاء اللجنة، وتناقل المعلومات وتداولها بما يحقق الفائدة على الجميع، مشيدا بحضور أعداد الفرق المشاركة وسرعة تجاوبهم ومستوى الأفكار المطروحة مما كان له عظيم الأثر في تحفيز الطلبة على المشاركة الفعالة والابتكار والتطوير.