Note: English translation is not 100% accurate
خلال حلقة نقاشية حول تطوير التربية العملية
سليمان: للتربية العملية أهمية خاصة في تنمية معلومات الطلبة في التخصصات المختلفة
21 يناير 2010
المصدر : الأنباء
برعاية عميد كلية التربية في جامعة الكويت د.عبدالرحمن الأحمد بدأت أعمال الحلقة النقاشية حول تطوير التربية العملية في ضوء متطلبات الاعتماد الأكاديمي بكلية التربية، وذلك وسط لفيف من التربويين والمسؤولين ورجال الصحافة والإعلام وأعضاء هيئة التدريس بكلية التربية والمعنيين بالموضوع من مختلف كليات الجامعة.
وبدأت أعمال الحلقة النقاشية بعرض موجز قدمه رئيس لجنة متطلبات الاعتماد الأكاديمي د.ممدوح سليمان لمهام اللجنة وفقا لقراري د.عبدالرحمن الأحمد عميد كلية التربية للعامين الجامعيين 2008/2009، كما عرض لأهم الانجازات التي حققتها اللجنة حتى الآن وإلى الخطة المستقبلية للتطوير منقسمة إلى خطتين الأولى خطة طويلة المدى ومدتها خمس سنوات والثانية قصيرة المدى وتجدد سنويا.
كما عرض د.ممدوح سليمان لأسلوب التخطيط الاستراتيجي المتبع في التطوير مع التركيز على نقاط القوة ونقاط الضعف والفرص والتهديدات الداخلية والخارجية لبرنامج التربية العملية وكيفية التعامل معها بنجاح.
وأكد د.سليمان أنه من المعلوم أن للتربية العملية أهمية خاصة في برامج كليات التربية فهي المحصلة النهائية لكل المقررات العامة والتخصصية والتربوية التي يتلقاها الطالب المعلم، فإذا كانت المقررات الثقافية العامة تساهم في اتساع أفق ومعلومات الطالب المعلم في كل الجوانب الثقافية، فإن المقررات التخصصية تساعده في تنمية معلوماته في التخصص الدقيق، كما أن المقررات التربوية تساعده على مواجهة المواقف التدريسية الحقيقية داخل الصف، مشيرا إلى أنه لا يمكن الاستفادة من كل هذه المقررات دون أن تترجم إلى واقع فعلي بالمواقف التدريسية الفعلية أثناء فترة التربية العملية، وبناء على ذلك فلقد أولت كلية التربية عناية فائقة بالتربية العملية إيمانا منها بأهميتها في إعداد المعلم.
ومن جانبها قامت مديرة مركز التربية العملية بكلية التربية د.هند الميعان بعرض موجز للإطار العام الذي ينبغي أن يسير عليه برنامج التربية العملية سواء فيما يخص طالب كلية التربية أو المشرف التربوي أو المشرف المحلي داخل المدرسة أو مدير المدرسة حيث ينبغي أن يسير الجميع وفقا لخطة مفهومة وواضحة المعالم.
كما تناول د.علي حبيب الكندري الجانب المتعلق بالإشراف على التربية مستعرضا لبعض التجارب الدولية في شأن الإشراف سواء من قبل المدرسة أو الجامعة كما عرض لأهم المشكلات الراهنة التي يعاني منها هذا المحور الهام وهو الإشراف على التربية العملية والتحديات التي تواجهه.
وبدوره عرض د.عبدالله جراغ لمحور التوصيفات المستحدثة والتي تم إنجازها في العام الماضي 2008/2009 حيث تم تصميمها بحيث يصبح لكل شعبة توصيف مستقل عن الشعب الأخرى فبدلا من اتباع توصيف موحد لجميع الشعب العلمية والأدبية أصبح هناك (19) توصيفا مستقلا كل توصيف خاص بشعبة محددة وذلك وفقا لمتطلبات الاعتماد الأكاديمي في البرامج الثلاثة التي تقدمها الكلية وهي برنامج رياض الأطفال، برنامج المرحلة الابتدائية وبرنامج المتوسطة والثانوية. كما تم خلال الحلقة النقاشية تناول محور الاستئناس بالخبرات العالمية لتطوير مركز التربية العملية بكلية التربية