Note: English translation is not 100% accurate
وزير الصحة أمر بتشكيل لجنة لإقرار بروتوكول علاجي
الساير تفاعلاً مع ما نشرته «الأنباء»: استئناف عمليات التصلب العصبي الأحد
31 مارس 2010
المصدر : الأنباء



د.سنان ود.صفر: العملية لا تحمل مخاطر والمضاعفات نادرة مع عدم وضع الدعامة واستخدام البالون فقط واعتماد أقل كمية من مسيل الدم لمنع النزيف
المرضى: الـ «إم إس» مرض موجود منذ القرن السادس عشر ونحمد الله أن الكويت أول دولة في الشرق الأوسط تنفذ هذه العمليات التي تكللت بالنجاححنان عبدالمعبود
في استجابة سريعة لما انفردت بنشره «الأنباء» في عدد أمس عن وقف العلاج الجديد لمرضى «الام اس» أعلن وزير الصحة د.هلال الساير عن استئناف اجراء العمليات لمرضى التصلب العصبي بداية من الأحد المقبل.
وجاء هذا الاعلان عقب لقاء الوزير الساير لعدد من المرضى وأعضاء جمعية مرضى التصلب العصبي، وبعض الأطباء من الفريق الطبي الكويتي القائم بالعمليات.
والأنباء كانت متواجدة وقت المقابلة، والتقت كلا من استشاري الأشعة التداخلية، وعلاج آلام الظهر والرقبة ورئيس قسم الأشعة التداخلية بمستشفى مبارك الكبير، والأستاذ في جامعة الكويت، د.طارق سنان، واختصاصي أول جراحة الأوعية الدموية في مستشفى مبارك الكبير، الحاصل على الزمالة البريطانية والكندية في جراحة الأوعية الدموية، د.حسين صفر، حيث قالا «قابلنا الوزير وشرحنا له وجهة النظر، في عدم توقف العمليات، وإذا ما تم تشكيل لجنة، طلبنا أن تكون مدتها قصيرة من أجل مصلحة المرضى، وقد تعاطف الوزير ووكيل الوزارة معنا، ووافق على الاقتراح وأمر أن تعطي اللجنة نتائجها خلال أسبوع، وأبدى أمله في أن تكون المدة أقصر من ذلك.
وعن آلية العملية التي يتم إجراؤها قالوا لقد أوضحنا للوزير أن العملية لا تحمل أية مخاطر، وحتى المضاعفات التي يمكن أن تحدث أو المخاطر، فقد قللناها عبر عدم وضع الدعامة، واستخدام البالون فقط، وكذلك استخدام أقل كمية من مسيل الدم لمنع النزيف، وأن تكون هذه الطريقة تحت دراسة متقنة ونظر أطباء الأعصاب والجراحة، والأشعة التداخلية.
وقد تفهم الوزير الوضع وطلب منا أمرين وهما أولا أن ننتظر قرار اللجنة خلال أسبوع، وفي الوقت نفسه نقدم طلبا لموافقة الوزارة وكلية الطب على الدراسة، وسوف نبدأ مع د.عبدالعزيز المزيني بطلب للجامعة والوزارة كذلك عن طريق مدير مستشفى مبارك الكبير د.خالد العبد الغني، والذي أبدى تعاطفا كبيرا مع المرضى وخاصة عقب لقائه بهم، فقد لمس معاناتهم وأخذ على عاتقه المساعدة في استصدار موافقة الوزارة في أسرع وقت.
وعن المعارضين للطريقة الجديدة في علاج مرضى الام اس، وأنه من الممكن أن تضم اللجنة المشكلة لإقرار البروتوكول العلاجي بعض المعارضين، بينوا أن هذا أمر جيد، لأننا نريد أن تضم بالفعل معارضين لنستطيع إثبات وجهة النظر عبر مناقشتهم وأخذ آرائهم، وبالتالي حين تتم الموافقة بشروط المعارضين فان هذا يغلق المجال أمام أي معارض آخر، فنحن نرحب بهذا. ومن جانبهم تحدث المرضى والبداية كانت لدكتور عمار محمد جعفر، وهو مصاب بمرض إلام اس منذ عام 2003، قال «لقد درست الطب في ايرلندا وتخرجت هناك وعدت للكويت ومكثت 4 سنوات لأنه لم يكن مسموحا بأن يعين «البدون»، لأنني «بدون» وسأظل كذلك إلى أن يأذن الله بالتغيير من قبل وزير الداخلية والكفاءات الكويتية تعطل من أجل الجنسية، فهذا أمر لابد من إعادة النظر فيه، وفيما يختص بقرار العلاج بين أن الطريقة الجديدة بمنزلة طفرة طبية حديثة تخدم شريحة من المرضى بشكل أفضل إلا أنها في الوقت نفسه تضر بمصالح بعض شركات الأدوية التي كانت تتربح بشكل كبير من المرضى الذين لا ينقطعون عن العلاج، فهو بمنزلة انتهاء لعصر الأدوية التقليدية التي يظل المريض يتناولها لسنوات طوال، وهذا ان كان يعني شيئا فهو لا يعني إلا أنه هذه الطريقة ناجحة فهي محاربة».
أما محمد الفارس فقال: انني أعاني من المرض منذ نحو 18 عاما، منها 6 سنوات لم أكن مقتنعا بالأمر ولم أحاول البحث خلف هذا المرض، وكان من المفترض إجراء العملية الخاصة بي اليوم، إلا أنها ألغيت، ولكن اليوم هناك تعاون مع الوزير ووكيل الوزارة اللذين لم يقصرا معنا، وان شاء الله المسألة لا تحتاج إلا لوقت قصير، وأتوقع عقب أسبوع ان يتم إجراء العملية.
وعن اقتناعه بهذه العملية قال الفارس: لقد رأيت حالات أجرت بالفعل هذه العملية ونتائجها كانت مذهلة، وهي مفيدة جدا لمرضى «الام اس» وبالرغم من كونها طريقة جديدة في العلاج، إلا أن الدراسات التي تجرى عليها تثبت أيضا أنها تصلح لأن تكون علاجا أيضا لأمراض أخرى.
ومن جانبها قالت رئيسة جمعية مرضى التصلب العصبي، منى المصيريع، أنا من المتطوعين الذين أجروا العملية بالفعل، والحمد لله لمست النتائج مع أهلي، فهذه الجراحة انجاز حقيقي لمرضى «الام اس»، واليوم بشرنا الوزير والوكيل بإتاحة الفرصة للمرضى لإجرائها خلال أسبوع.
وأكدت كلامها نائبة رئيس الجمعية أميرة المشهود، مبينة أنها أجريت لها الجراحة أيضا وأعربت عن سعادتها بسرعة استجابة الوزير لمطلب المرضى، موضحة أن هذا ليس بغريب على الوزير فهو قبل أي شيء طبيب وجراح.
ونحمد الله أن الكويت أول دولة في الشرق الأوسط تنفذ هذه العمليات وأنا أول متبرعة كويتية تجرى لها الجراحة، حيث وقعت على مسؤوليتي بإجرائها لأني أم، وأشعر بأن الشباب والأطفال الذين يصابون بالمرض لن يستطيعوا تحمل الابر والكورتيزون، والعلاجات التي قد تؤدي للعقم، ما يتسبب في عزوف الكثير من الشباب والشابات عن الزواج، ولهذا نحن في منتهى السعادة بأن هذا المرض الموجود منذ القرن السادس عشر، والمجهول الأسباب، كشفت البحوث أسباب الإصابة به، وبدأ العلاج يتطور.
ومن جانبه قدم أمين سر الجمعية أحمد البراك، الشكر للوزير والوكيل على الاستجابة باستئناف العمليات سواء بالمستشفيات العامة أو الخاصة، آملا أن يكون العلاج الجديد طريقا يسلكه مرضى «الام اس» لإنهاء معاناتهم لسنوات طوال.
وكانت وزارة الصحة قد أعلنت أمس استئناف العمل بإجراء عمليات لمرضى التصلب العصبي «الام اس» الأحد المقبل، مشيرة الى انه تم تشكيل لجنة لإقرار برتوكول علاجي واضح لهذا المرض وسترفع تقريرها خلال أسبوع.
وقال وكيل وزارة الصحة د.إبراهيم العبدالهادي في تصريح لـ «كونا» عقب لقائه مجموعة من مرضى التصلب العصبي ان اللجنة ستعمل على النظر في الإجراء العلاجي للمرض وفقا لأخلاقيات المهنة من خلال النظر في آخر المستجدات الطبية العالمية، إضافة الى اعتماد الموافقات الخطية من المرضى لإجراء العمليات.
وأوضح العبدالهادي ان هذه العملية العلاجية لم يتم اعتمادها بشكل رسمي من قبل الهيئات الطبية العالمية المتخصصة لأنها تعد في المراحل الأولى من الاكتشاف وهي في طور البحث للتأكد من عدم ظهور مضاعفات على المرضى.
واقرأ ايضاً:
الوكلاء يقدمون تقارير دورية في إطار الخطة الجديدة للصحة
العنزي: نتائج العمليات مبهرة وأعطت الأمل لآلاف المصابين
المشعان: تنسيق مع مستشفيات ألمانية في ولاية بفاريا لتسهيل التعاون الطبي
البرجس: الكويت تعيش ترفاً سياسياً وتوالي الاستجوابات لا يدع مجالاً للتنمية
الألياف الغذائية تقي الجسم من أمراض القلب وتصلب الشرايين