Note: English translation is not 100% accurate
85% نسبة علاج «فيروس C» بشرط اكتشافه مبكراً
8 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
اكد اختصاصي الجهاز الهضمي في مستشفي مبارك الكبير د.احمد الفضلي ان معدلات الاصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي الفيروسي C في الكويت تتماشي مع المعدلات المتعارف عليها دوليا.. موضحا ان فيروس C الأخطر بين فيروسات الكبد، وهو أيضا الأكثر انتشارا بينها، خاصة في مصر، حيث يقدر عدد المصابين به ـ وفقا لإحصاء تم مؤخرا ان 10 ملايين مصري، أي حوالي 12% من عدد سكان مصر في ذلك الوقت، وهذا يجعل مصر الدولة الأولى على مستوى العالم في الإصابة بهذا المرض. واليوم لم تتحسن الحالة، بل لعلها تفاقمت أكثر، حيث تشير بعض التقديرات إلى أن حوالي نصف المصريين مصابون بالفيروس، ففي معظم الحالات يظل الفيروس كامنا لفترات طويلة قد تصل إلى 15 عاما قبل أن ينشط ويبدأ في إيذاء خلايا الكبد.
وقال الفضلي إنه خلافا للاعتقاد السائد يعتبر التهاب الكبد الفيروسي «C» من الأمراض القابلة للعلاج، واذا ما تم اكتشافه وعلاجه في الوقت المناسب، فإن فرصة الشفاء منه قد تصل إلى 85%. وباعتبار أن هذا المرض قد يتطور من دون أي أعراض واضحة، لذا ينبغي على الجميع وخصوصا الأشخاص المعرضين لخطر الاصابة أكثر من غيرهم، المبادرة الى اجراء اختبارات الدم اللازمة لقطع الشك باليقين.
واضاف الفضلي في ندوة نظمتها رابطة الاجتماعيين بالعديلية امس ان حوالي 3% من سكان العالم اي اكثر من 170 مليون شخص يعانون من الاصابة المرض.
وتطرق الى طرق الوقاية فقال دائما اغسل يديك قبل وبعد استخدام الحقن واحذر تبادل الإبر ومكوناتها أو القطن بعد استخدامه أو أي من الأغراض التي يمكن أن تمس بدم أو مكونات دم شخص آخر.
ـ لا تشارك شخصا آخر مستلزماته الخاصة وبالعكس مثل فرش الأسنان وشفرات الحلاقة وبرادات الأظافر لاحتمالية هذه الأدوات اختراق الجلد وتلويثه.
ـ تأكد دائما من تعقيم الأدوات التي قد تستخدم لأغراض الوشم أو للعلاج الصيني أو الكهربائي وتستخدم بالغرز على الجلد.
ـ على العاملين بالمجالات الصحية اتباع التحاذير والتعليمات المعطاة من قبل الجهة العامل لديها لتحاشي إصابات العمل.
ـ استخدام القفازات الطبية في حالة تعاملك مع الدم ومكوناته.
ـ استخدام وسائل الجماع الآمنة مثل الواقي الذكري.
ـ وعن الأشخاص المعرضين للإصابة قال الفضلي: الأشخاص العاملون في الحقل الطبي والذين يتعرضون للتعامل مع الدم الملوث بالفيروس والمدمنون الذين يتعاطون الحقن المخدرة والأشخاص المصابون بالإيدز والأشخاص الذين يقومون بعمل الوشم (التاتو) في أماكن لا تهتم بتعقيم الأدوات المستخدمة والأطفال الذين ولدوا لأم مصابة.