Note: English translation is not 100% accurate
في افتتاح عيادة كرماني للأشعة
الجسار: الهيئة العامة للصحة نقلة نوعية في الخدمات
24 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكدت النائبة د.سلوى الجسار أن الهيئة العامة للصحة المزمع انشاؤها ستحدث نقلة نوعية مطلوبة للخدمات الصحية بالكويت، وقالت «شاركت حينما كنت عضوة بلجنة الشؤون الصحية في دور الانعقاد الماضي، في مناقشات مستفيضة حول الهيئة العامة للصحة، وكنا قد قطعنا شوطا كبيرا فيها حيث أنجزنا 90% من العمل وتمت مراجعة مشروع بقانون لانشائها، كهيئة متكاملة تفصل العمل الفني الذي يتعلق بوضع الاستراتيجيات الصحية في وزارة الصحة عن العمل الاشرافي والتنفيذي، حيث ان الهيئة ستأخذ الجانب الفني البحت الذي يتعلق بالجودة والتراخيص ووضع السياسات وقياس مستوى أداء المرافق الصحية وتدريب الأطباء والعاملين، وبرامج التوعية، والعلاج بالخارج، وغيرها، وهذا الأمر في اعتقادي هو مطلب حيوي، وسنشهد آثار الهيئة خلال السنوات الخمس المقبلة بتقليل التكاليف المادية للوزارة، خاصة أننا في بلد تركيبته السكانية تضم 71% وافدين و29% مواطنين وكذلك هناك عدم ثقة بالجهاز الصحي الحكومي.
جاء هذا في تصريح صحافي لها خلال الحفل الذي أقيم أمس الأول بفندق مارينا بمناسبة افتتاح عيادة د.نور الهدى كرماني للأشعة والسونار، وأعربت الجسار عن سعادتها بوجودها في احتفال افتتاح المركز، وقالت «ان هذا المركز نحن بحاجة اليه، خاصة ان الخدمات الطبية في بلد مثل الكويت تصل ميزانية الصحة فيه تقريبا الى مليار دينار حيث تبلغ 990 مليون دينار»، مشيرة الى أن الدول المتقدمة لم تعد نظرتها للصحة العامة تعني فقط تقديم الخدمات العلاجية، وانما أصبحت تعني الوقاية والعناية بصحة الأشخاص والاكتشاف المبكر للأمراض.
ولهذا فإن مثل هذا المركز نحن بحاجة اليه وأتمنى أن يهتم أيضا بقضية التوعية لدى طالبات المدارس، وخاصة الطالبات بالمراحل الثانوية والجامعية، وكيفية التدريب والتعليم على الفحص الذاتي للثدي، وكذلك الإلمام بضرورة التحاليل والفحوصات المطلوبة في حالات معينة، والتغذية الصحية.
وشددت الجسار على ضرورة الحذر من جانب المرأة في كل ما يختص بصحتها، مشيرة الى أن بعضهن حين تلم بهن وعكة صحية تلجأ للمسكنات ولا تهتم بمراجعة الطبيب، وهو أمر قد يكون انذارا لأمر خطير.
لهذا يجب الاهتمام بكل الأمور الصحية للمرأة، ولهذا نشكر د.نور الهدى على اهتمامها بهذا الجانب، ونتمنى الاهتمام بالجوانب الأخرى مثل السمنة والسكر والتدخين وما الى ذلك ومن جانبها ألقت د.نور الهدى كرماني كلمة أوضحت فيها أن مرض سرطان الثدي أصبح الان بالإمكان اكتشافه في مراحله المبكرة وإعطاء أحسن فرص العلاج والشفاء بإذن الله.
وقالت لقد حرصت على أن تضم عيادة التشخيص الإكلينيكي للثدي جهاز الماموغرام الرقمي (GE Senographe Essential) والذي يعد من أحدث الأجهزة الرقمية للتشخيص المبكر لأمراض الثدي، ويتمتع بأعلى مواصفات الجودة ومصداقية التشخيص كما يتصل جهاز الماموجرام الرقمي بجهاز ثلاثي الإحداثيات لأخذ العينات من الثدي دون الحاجة للتدخل الجراحي.
باستخدام جميع الأجهزة الرقمية الحديثة وأجهزة النظام التداخلي الفراغي، وفيها يتم أخذ عينات من الثدي للتشخيص المبكر دون التدخل الجراحي.
وأيضا استئصال أورام الثدي الحميدة كليا دون أي تدخل جراحي، بالإضافة الى وضع السلك الجراحي والعلامة التعريفية (clip) لتسهيل مهمة طبيب الجراحة لعمل جراحات الاستئصال الجزئي، ومساعدة طبيب الأورام لمراقبة الورم أثناء العلاج.
مشيرة الى ان أجهزة السونار المستخدمة لباقي أعضاء الجسم. مثل سونار الرقبة، البطن والحوض متوافرة أيضا.
وأوضحت كرماني أنها حرصت أيضا على توفير خدمة فريدة من نوعها تقدم للمرة الاولى في الكويت، هذه الخدمة تتضمن التواصل مع مجموعة الناجيات من سرطان الثدي لإعطاء الدعم والأمل ومشاركة التجربة واللحظات الصعبة مع المريضة وأسرتها، مبينة أن التواصل مع الناجيات من سرطان الثدي يعد من أقوى الخطوات الايجابية للعلاج لحديثي الإصابة حيث إن وجود قنوات للتواصل مع أخريات مررن بتجربة مماثلة يقلل القلق والخوف من التساؤلات عن المستقبل.