Note: English translation is not 100% accurate
نصح بالابتعاد عن مراكز التجميل غير المؤهلة وذات المواد الرخيصة.. لأن مضاعفاتها مدمرة
د.علام لـ «الأنباء»: الليزر فعّال في شد وعلاج ترهلات الجلد
22 فبراير 2011
المصدر : الأنباء

أفضل تقنية لتكبير الأعضاء هي نقل الدهون ولا يستطيع القيام بها سـوى جــراح متخصص
الليزر يعالج التصبغات.. وآثار حب الشباب والندبات.. وفعال في شفط الدهون
يمكن إجــراء العملية القيصريـة وشد البطـن في الوقـت نفسه.. إذا كانـت السيـدة تحتـاج إلـى ذلكزينب أبوسيدو
لم يعد طب التجميل قاصرا على إزالة الندبات وآثار الحوادث بل تعدى ذلك الى تبديل الوجوه الذي بدأ كخيار علمي مع فيلم Face Off لترافولتا ودخل حيز التنفيذ منذ سنوات قليلة، فقد صار بالإمكان تغيير الوجه تماما وقبل ذلك وصل طب التجميل الى درجة تغيير الملامح والتحكم في كل أجزاء الوجه والجسم، وصار الإقبال على عمليات التجميل نوعا من الترف حتى ان بعض الجميلات جدا يخضعن لعمليات تجميل لإضافة جماليات جديدة ذلك ان الجمال قيمة نسبية لا تخضع لقواعد ومعايير موضوعية، ولذلك لا حدود للتجميل مادام الناس يختلفون في مقاييس الجمال. وخلال لقائنا مع د.عاطف علام اختصاصي جراحة التجميل الحاصل على الدكتوراه في جراحة التجميل والحروق والبروفيسور المساعد في جراحة التجميل، والحاصل على الزمالة الأوروبية لجراحات التجميل والترميم، حذر من الخضوع لعمليات تجميل ولو كانت بسيطة في الصالونات ومراكز التجميل التي غالبا ما يعمل بها أشخاص غير مؤهلين وهم يقومون عادة بتشغيل أجهزة معينة ويروجون لهذه الأجهزة، كما يقومون بحقن بعض المواد في الوجه والجسم وغالبا ما تكون المواد رخيصة والأشخاص غير مؤهلين ويترتب على ذلك مضاعفات ونتائج غاية في السوء لدرجة يتعين على السيدة التي خضعت لهذه العمليات ان تدفع الكثير من المال لمجرد إزالة آثار هذه العمليات الرخيصة، مشيرا الى ضرورة ان تتأكد السيدة من الطبيب الذي سيقوم بالعملية ومن المواد المستخدمة قبل الخضوع لها لأن النتائج قد تكون وخيمة أحيانا. وخلال اللقاء أكد د.علام ان أفضل تقنية لتكبير الأعضاء هي نقل الدهون من الجسم نفسه، مؤكدا ان هذه العمليات لا يستطيع ان يقوم بها سوى جراح متخصص، وحول شفط الدهون من بعض الأماكن في الجسم، أوضح ان الليزر أصبح فعالا في ذلك كما انه فعال في إزالة آثار حب الشباب، والندوب والتشوهات. وكشف د.علام ان الرجال ازداد إقبالهم على طبيب التجميل وأكثر العمليات التي يخضعون لها هي عمليات شفط الدهون وشد البطن والأفخاذ والذراعين، إضافة الى إزالةأثار حب الشباب وصولا الى أزالة تجاعيد الوجه باستخدام البوتكس،
فإلى تفاصيل اللقاء:
ألا ترى أن تطور عمليات التجميل وإمكانياتها أصبح يحتاج إلى قوانين تنظمها؟
من المؤكد، فأي مهنة تحتاج الى ضوابط وقوانين، لأن طلبات الإنسان أحيانا لا يكون لها أي سقف، فوجود القوانين والضوابط مطلوب ولو تركنا كل مريض يطلب ما يشاء، ونحقق له رغباته، فسيصبح هناك لغط كبير جدا بدليل اننا نجد الآن المجتمع يهتز أمام الشباب الذين يذهبون الى تايلند ويتحولون الى جنس آخر، وغير ذلك بما لا يسمح به مجتمعنا ولا شرعنا ولا ديننا، لذلك لابد من وجود الضوابط، وهذه الضوابط ستحد من الدخلاء على المهنة فالآن ليس كل من يمارس مهنة التجميل طبيبا، فهناك صالونات بدأت تمارس مهنة التجميل، وتحقن فيلرز وغيره، وكل يوم تطالعنا الصحف بمآس جديدة نتيجة إعلاناتهم الضخمة.
تغيير الوجوه
هل يمكن أن تتطور عمليات التجميل لتصل الى ما نشاهده في الأفلام من تغير كامل لملامح الشخص؟
ذلك بالفعل أصبح حيز التنفيذ فهناك عملية face transflant التي بدأت فكرة خيالية كفكرة الخيال العلمي منذ حوالي 10 سنوات، وكان فيلما شهيرا جدا لجون ترافولتا، والآن ومنذ عدة سنوات دخلت حيز التنفيذ بمعنى ان الشخص يستطيع ان يزيل وجهه بالكامل ويضع وجهاً آخر مختلفا تماما وهي عملية معقدة ومجهدة جداً ويلزمها تحضير جيد وإيجاد المتبرع المناسب، بعد وفاته مباشرة وكذلك مشكلة توافق الانسجة بين المعطي والمريض، ولم تدخل هذه الجراحة منطقتنا العربية بعد.
ترف التجميل
في حال طلبت سيدة جميلة عملية تجميل غير ضرورية.. هل تجرونها؟
لو اقتنعت بأنني سأضيف لها مزيدا من الجمال فلم لا.. فالجمال ليس له حدود لأنه نسبي فيمكن ان تكون هي جميلة، وبإضافة بعض الرتوش ستكون أجمل، نجريها لها كممثلات هوليوود وغيرهن من الممثلات، فهن جميلات انما يجرين مزيدا من العمليات لإضافة «نيو لوك» أو تعديل بعض العيوب البسيطة التي حدثت، فيجوز ذلك بشرط ان يكون في مجال الإفادة أي ان المريضة ستستفيد على ألا يكون التعديل مبالغا فيه، فنحن نرى الآن مذيعات وفنانات جميلات، وربما تكون الواحدة منهن تمتلك شفاها ضعيفة فتقوم بعمل تكبير لها بشكل مبالغ فيه فتندم لأنها تعدت على جمال الطبيعة وهناك فنانات يقمن بإجراء عمليات شد وجه فيصبح وجه الفنانة خاليا من أي تعبير كالتمثال، فالمغالاة ليست جيدة، أما إذا كانت جميلة وتريد بعض اللمسات التي تزيدها جمالا فليس هناك مانع.
العملية القيصرية
هل للعمليات القيصرية جراحات تجميل؟
غالبا لا يكون، فالجروح الناتجة عن العمليات القيصرية لا تحتاج الى جراحات تجميل بنسبة 98%، لأن الجرح الناتج عن العمليات القيصرية متواجد في ثنية البطن السفلية فموقعه جيد وثانيا الالتئام به يكون ممتازا لأن العمليات القيصرية لا يوجد بها كثير من رفع الأنسجة لأنه يدخل مباشرة يفتح طبقات البطن الى الرحم ويقفل ثانية، ولذلك الجرح الناتج عنها بشكل عام جيد، انما ما يمكن عمله مع العمليات القيصرية أحيانا اذا كان لدى السيدة تهدل كبير بالبطن قبل العملية، ان تجرى لها عملية قيصرية وشد للبطن في الجلسة نفسها.
الطب ومراكز التجميل
ما الفرق بين جراحة التجميل ومراكز التجميل؟
جراحة التجميل هي ان يكون القائم بالعمل فيها جراح تجميل أي على الأقل يكون حاصلا على ماجستير أو دكتوراه، أو أي دبلوم علمي معترف به في جراحات التجميل ولديه المقدرة على ان يتناول المشرط والمقص ليجري مختلف العمليات الجراحية حسب ميوله أو إجادته لها لأن مجال جراحات التجميل واسع جدا ويقسم الى شرائح وأقسام منها مثلا الجراحات الميكروسكوبية وجراحات اليد، وجراحات تجميل الوجه، وتشكيل الجسم فجراح التجميل يقوم الى جانب العمليات الجراحية ببعض المهام البسيطة في العيادة وهي ما يسمى بـ Office Procedures وهي كالحشوات، أي الاجراءات التي تتم في العيادة من نقل دهون، وبوتكس وليزر وهكذا.
أما مراكز التجميل فهي لفظ مطاطي، فقد يكون المسؤول عنها ومن يديرها ومن يعمل بها طبيبا كطبيب الجلدية مثلا يمارس فيها بعض المهام كحقن الفيلرز أو حقن البوتكس، بالاضافة الى بعض اللمسات التجميلية واجراء علاجات مختلفة بالليزر، كليزر الشعر أو صنفرة البشرة ويكون على درجة عالية من المهنية ومسؤولا تماما وان يكون مصدر ثقة.
ولكن أحيانا يندرج تحت هذا المسمى «مركز تجميل» يعمل فيه أناس غير مؤهلين وليسوا أطباء، وهم يستعينون ببعض الأجهزة كالتنحيف وشد الجلد ونحت الجسم، وعلاج لتساقط الشعر، هذه تكون مجرد أساليب تجارية فقط، وهنا يكمن مصدر الخطر لأنهم لا يمارسون المهنة على صواب، وغير مؤهلين للتعامل مع أي مضاعفات إذا حدثت فهم يقومون بتشغيل آلة معينة فقط ويعملون على تسويقها ويقومون بعمل اعلانات لها، فيسيئون الاستعمال في هذا المجال لدرجة اننا نرى صالونات تقوم فيها الفلبينيات أو الروسيات بحقن المرضى ما يسبب حدوث مضاعفات.
كريمات الحماية
هل كريمات الحماية الموجودة بالأسواق هي للذين يحبون الذهاب للبحر والتعرض للشمس؟
هناك العديد من كريمات الحماية بماركات كثيرة جدا وبقوة متفاوتة تبدأ من S.P.F 15 الى ما يقال عنه 100% وتغطي كل أنواع البشرة سواء جافة أو دهنية وهناك كريمات حماية مخصصة لمن استخدموا الليزر ليناسب طبيعة الجلد في هذه المرحلة.
استخدامه بالطبع قبل الذهاب الى البحر أساسي، لأن أشعة الشمس بها بعض مكونات «الالترا فيوليت» المضرة بالبشرة، ناهيك عن التسمر والتصبغ الذي تسببه للبشرة الى جانب تلف للجلد إذا كان هناك تعرض متكرر للشمس وأحيانا نرى بعض الأورام السرطانية بسبب التعرض الشديد للشمس لذلك وجب استخدام كريمات الحماية وخصوصا ونحن نعيش في جو الكويت، باعتبار ان الشمس قوية، فاستخدام كريمات الحماية ضد الشمس يكون مهما جدا.
استشيري طبيبك
هل تفضل ان يستشير الشخص الطبيب أم يعتمد على نفسه في اقتناء ما يناسب بشرته من السوق؟
يفضل استشارة الطبيب، لأن هناك أنواعا تناسب البشرة الجافة، وهناك أنواع تناسب البشرة الدهنية وهناك أنواع تناسب البشرة الحساسة وهناك تفاوت في قوة كريم الحماية وعلى حسب هذه القوة تحدد فترة عمل كريم الحماية لأنه بعد ذلك يبدأ في التحلل والتكسر ويصبح عديم الفائدة ويجب اعادة استعماله مرة أخرى.
الرجل والتجميل
ما مدى استفادة الرجل من طبيب التجميل؟
مازال الجزء الأكبر من مرضى التجميل ومن مرتادي عيادات التجميل من السيدات، فالنسبة قد تكون 80% أو 90% ولكن بدأ الرجال الآن يشاركون في محاولة للاستفادة منها، فالرجل مثله مثل المرأةالتي تصاب بالسمنة ويتطلب الأمر اجراء بعض العمليات كالشفط والشد، فالرجل أيضا يتعرض الى نفس السمنة، وظروف المجتمع تحتم عليه ان يهتم بشكله وبالتالي أصبح يقوم بعملية شفط وشد ومثلما تقوم المرأة بعمليات لمعالجة تغيرات صدرها كالتهدل، أو تصغيره أو تكبيره أو علاج تضخم الثدي يتعرض الرجال أيضا لنفس المشاكل بالنسبة للثدي، فبعض الرجال يكون لديهم ثدي كبير متضخم فنضطر الى ان نجري لهم عمليات تصغير أو شفط أو شد، حتى بعد عمليات السمنة كتحويل المسار وغيره فالرجل يصاب ببعض التهدلات في مناطق كبيرة بالجسم، فيلجأ الى جراح التجميل ليجري له عمليات شد للفخذ وللبطن وللذراعين وغيرها.
بالنسبة لعلاج التجاعيد التعبيرية نعلم ان النساء هن الحريصات أكثر لكن الرجال بدأوا أيضا يستاءون من منظر التجاعيد، فبعضهم يقوم بعمل بوتكس وبعضهم يقوم بعمل فيلرز، فحوالي 10% من المرضى يقومون بإجراء هذه العمليات، وبالنسبة لآثار حب الشباب فهو يصيب الرجل والسيدة على حد سواء فمثلما تريد المرأة ان تحصل على بشرة ناعمة كذلك الرجل يستاء من حب الشباب ويلجأ الى علاج بشرته، فمختلف الطوائف من الرجال يأتون الى عيادات التجميل على اختلاف ثقافاتهم ومستوياتهم.
الليزر وشفط الدهون
اوضح د.عاطف ان الليزر لم يعد قاصرا على علاج الشعر فقط ولكنه اصبح يعالج الجلد، ويعالج التصبغات والتحفر، وآثار حب الشباب، فيجوز استخدام الليزر لعلاج الجلد من الخارج لعلاج بعض التشوهات وعلاج بعض الندبات.
واوضح ايضا انه اصبح يستخدم داخل غرفة العمليات، بمعنى انه لم يعد شفط الدهون بالوسيلة التقليدية، ولكن تخطاه الى غرفة العمليات، لتذويب الدهون ثم يعاد شفطها فيما بعد، وكذلك شد الجلد، بمعنى ان الليزر يمر تحت الجلد من الفتحة التي يشفط منها لكي يقوم بتسخين طبقات الجلد نفسها لاكسابه قوة وتحفيزا لبناء الكولاجين وهذا وفر على مرضى كثر كانوا يجرون عمليات شد الزنود، والذقن والبطن والتهدلات البسيطة والمتوسطة.
إزالة الشعر بالليزر
من الاستخدامات الحديثة لليزر خاصة ليزر الياقوت أو ليزر الألكسندريت هو إزالة الشعر الزائد غير المرغوب فيه، ويعتبر الليزر هو الطريقة الوحيدة التي تقضي على بصيلات الشعر دون إحداث أي مشاكل بالجلد ودون ألم أو تدخل جراحي أو هرموني حيث يعمل الليزر بواسطة نبضات حمراء سريعة تؤدي الى تدمير بصيلات الشعر الزائد، ولا تحتاج جلسة ليزر الياقوت لأكثر من 10 دقائق لإزالة شعر الوجه أما بالنسبة لبقية أجزاء الجسم فتأخذ وقتا أطول نسبيا.
ويقضي الليزر على كل بصيلات الشعر التي في طور النمو الكامل ولا يؤثر على البصيلات التي في مراحل النمو الأخرى لذلك تحتاج المريضة من 3-6 جلسات ليتم القضاء على 85-90% من بصيلات الشعر وبالتالي عدم ظهوره مرة اخرى.
وتتحول طاقة الليزر الى حرارة تضعف بصيلات الشعر دون ان تحدث أي مضاعفات داخلية، وتتم حماية الجلد أثناء المعالجة عن طريق عملية تبريد فعالة وذلك بضخ ملطف على الجلد يندفع بنفس سرعة الضوء، هذا الملطف يعمل على تبريد وتلطيف الطبقات العليا للجلد مؤمنا للأشخاص مزيدا من الراحة، ويساعد هذا على حماية الجلد أثناء المعالجة وفي الوقت نفسه يساعد على توصيل كميات أكبر من الضوء تصل الى نهائيات البصيلات لتحطيمها.
ويقوم الليزر بإنقاص كثافة الشعر بعد عدة جلسات على فترات متباعدة وتعتمد فاعلية هذه الطريقة على كثافة الشعر الموجود في المنطقة المراد معالجتها وعلى درجة نمو الشعر، فكلما كان الشعر أكثف كانت النتائج أفضل ولذلك يكون العلاج فعالا أكثر عند الأشخاص ذوي الشعر الأسود أو البني الغامق لاحتوائه على نسبة أعلى من الميلانين الذي يمتص الضوء بنسبة أكبر.
أما أصحاب الشعر الأشقر فإنهم يحتاجون لجلسات أكثر للوصول الى النتيجة المطلوبة، مع الأخذ بعين الاعتبار ان الشعر الأبيض لا يتأثر بالليزر وذلك لعدم وجود مادة صبغية فيه.
احذري المراكز غير المتخصصة
نصح د.عاطف علام السيدات اللواتي يقمن بعمل جلسات حقن للوجه والشفاه، أن يتأنين في اختيار المكان الذي يتعاملن معه، فيجب ان يكون طبيبا مؤهلا كما ان المواد التي تستخدم يجب ان يعرفن ماهيتها وان يبتعدن عن المواد الرديئة والمستديمة أو طويلة الأمد. كما ناشدهن ان يبتعدن عن التعامل مع الصالونات ومراكز التجميل غير المؤهلة ولايلجأن للمواد الرخيصة الثمن، لأنها على المدى البعيد تقوم بعمل مضاعفات ومشاكل في الوجه وتتمنى حينها المريضة انها لو لم تستعمل هذه المواد، وتصرف عليها الآلاف للتخلص من آثارها، وهناك كثيرات خضعن لعدة عمليات للتخلص من هذه المواد دون فائدة. ويذكر الطبيب السيدات بأن تكنولوجيا نقل الدهون لتكبير الاعضاء افضل واضمن تقنية وخصوصا مع الطفرة الحديثة، وهي الخلايا الدهنية الجذعية، التي تضيف أبعادها في هذا المجال فنقل الدهون في الأماكن الجديدة ويعطي نضارة في هذا المكان، فهذا اسلوب جيد، ولا يستطيع ان يقوم به سوى شخص متخصص كجراح تجميل او طبيب لديه خبرة في جراحات الجلد، ويعرف كيف يتعامل مع الدهون، وكيف يسحبها وكيف يحقنها.