Note: English translation is not 100% accurate
ألقى كلمة في قمة كييف للاستخدام الآمن والمبدع للطاقة النووية
الساير: 11.2 مليون دولار من الكويت لصندوق ملاذ تشيرنوبل
22 ابريل 2011
المصدر : الأنباء



حنان عبدالمعبود
أعلن وزير الصحة د.هلال الساير ان الكويت قررت زيادة مساهمتها في تمويل صندوق ملاذ تشيرنوبل بمبــلغ يتجاوز 5 ملايين دولار لتصل الى اكثر من 11 مليون دولار.
جاء هذا خلال الكلمة التي ألقاها الوزير الساير في قمة كييف للاستخدام الآمن والمبدع للطاقة النووية والتي حضرها ممثلا عن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وقال الساير ان الكويت مدفوعة بالأهداف النبيلة لعملية درء كارثة تشيرنوبل أصدرت تعليماتها الى الصندوق الكويتي بدعم التعاون الدولي وعهدت اليه بادارة المنح الكويتية المقدمة الى صندوق تشيرنوبل، مضيفا ان الصندوق الكويتي يتابع منذ عام 1998 وبحرص كبير كل مشاريع الصندوق، كما كانت الكويت تتابع بحماس وتقدير التقدم في مختلف أوجه مشروع ملاذ تشيرنوبل.
وأعرب الساير عن امتنانه بالدعوة للمشاركة في هذا الاجتماع المهم الذي تتضافر فيه الجهود لتأمين تمويل إضافي لإكمال هذا المشروع الحيوي وبالتالي لتحقيق الغايات النبيلة لصندوق ملاذ تشيرنوبل.
واختتم قائلا: ان تعاون المجتمع الدولي للتغلب على آثار هذه الكارثة الرهيبة أضاء شعاعا من الأمل لنا نحن الذين نعيش في هذا العالم ان بإمكاننا الاعتماد بثقة على مساعدة الاخوة والأصدقاء.
وقد عاد وزير الصحة د.هلال الساير للبلاد أمس الأول بعد ان شارك بوفد يضم السفير الكويتي يوسف القبندي، د.أحمد بشارة، د.سمير العصفور، فيصل الدوسري، وممثلي صندوق التنمية الكويتي وليد البحر، وهشام الوقيان.
هذا وتعتبر كارثة تشرنوبيل هي واحدة من المآسي التي شهدتها البشرية ولا مثال لها على الاطلاق من حيث نطاق التلوث البيئي والتأثير السلبي على صحة الناس ووضعهم النفسي وظروف حياتهم الاجتماعية والاقتصادية والمنزلية. ففي 26 ابريل سنة 1986 نتيجة لسلسلة من الملابسات في الساعة 01.24 ليلا وقع عدد من الانفجارات التي ادت الى تدمير المفاعل الرابع وحدثت انبعاثات كبيرة من المواد المشعة. وأدى اخفاء النطاق الحقيقي للمأساة من قبل قيادة الاتحاد السوفييتي السابق الى ظهور وانتشار شائعات لا تصدق حول الآثار المحتملة لهذه الكارثة. وادى الحادث الى تلويث اكثر من 145 الف كيلومتر مربع في اراضي اوكرانيا وروسيا البيضاء والاتحاد الروسي وتعرض لتأثيرات كارثة تشيرنوبيل حوالي 5 ملايين شخص ونتيجة لها تلوثت نحو 5 آلاف منطقة سكنية في اوكرانيا وروسيا البيضاء والاتحاد الروسي.
وسيؤثر عبء التكاليف المرتبطة بازالة آثار كارثة تشرنوبيل تأثيرا سلبيا خلال سنوات عديدة على اقتصاد الدولة الاوكرانية الشبابة، وان الخسائر الاجتماعية والاقتصادية والتي تعانيها اوكرانيا لا تتناسب مع الامكانات الاقتصادية الحقيقية للبلاد للتصدي لها في العقود المقبلة وبالتالي هناك حاجة الى تقديم مزيد من المساعدات من قبل المجتمع الدولي.
وفي 20 ديسمبر سنة 1995 في اوتاوا تم توقيع مذكرة التفاهم بين اوكرانيا ومجموعة الدول السبع (الدول الثماني فيما بعد) والمفوضية الاوروبية بشأن اغلاق محطة تشرنوبيل النووية، في 15 ديسمبر سنة 2000 انطلاقا من حسن النية وتلبية لمتطلبات المجتمع الدولي وشروط مذكرة التفاهم الموقعة في اوتاوا في 20 ديسمبر سنة 1995 اغلقت اوكرانيا محطة تشرنوبيل النووية بشكل مطلق قبل انهاء مدة صلاحيتها المخطط لها سابقا.
وان ازالة آثار كارثة تشرنوبيل واغلاق محطة تشرنوبيل النووية وتحويل منشأة «الملجأ» الى النظام البيئي الآمن مرتبطة بنفقات مالية فادحة. وتنفق اوكرانيا عشرات ملايين الدولارت من ميزانية الدولة سنويا لتحقيق هذه الاغراض، ولذلك كان البنك الاوروبي للانشاء والتعمير قد فتح حسابات لجمع التبرعات من قبل البلدان المانحة من اجل تنفيذ مشاريع محددة في تشرنوبيل, من اجل تمويل صندوق منشأة «الملجأ» تم تطوير آلية تنظيم المؤتمرات الخاصة للمانحين التي تعتبر الاولى من نوعها في 20 نوفمبر سنة 1997 في نيويورك وقد اعلن عن مبلغ المساهمات وقدرها 343 مليون دولار اميركي.