Note: English translation is not 100% accurate
اليعقوب: 11% نسبة الكويتيين في الهيئة التمريضية في «الصحة»
29 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


التمريض مهنة شاقة لذلك يعزف المواطنون والمواطنات عن الانخراط فيهاأعلنت عميدة كلية التمريض في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب خولة يعقوب ان نسبة الكويتيين في الهيئة التمريضية بوزارة الصحة الى غير الكويتيين تبلغ 11%.
واضافت اليعقوب في تصريح صحافي امس ان هناك عزوفا من قبل الكويتيين عن الانخراط بالمهنة ليس فقط في مجال العمل بل حتى في مجال الدراسة باعتبارها من المهن الشاقة والصعبة.
واوضحت ان الوضع متشابه بين الكويت ودول خليجية كالامارات وقطر بينما الوضع متقدم بالنسبة للسعودية مع التوجه الكبير هناك لزيادة عدد المواطنين للالتحاق بمهنة التمريض، بينما ترتفع نسبة العمالة الوافدة الى تلك المحلية في البحرين وعمان.
واشارت الى سعي الكويت لتوسعة المشاريع الصحية وتطوير البنية التحتية في مجال الخدمات والرعاية الصحية بموازاة الزيادة السكانية التي «تقابلها نفس الزيادة بالملتحقين في مجال التمريض لكنها لا تغطي احتياجات المجتمع والنقص يعد نقصا عالميا تعاني منه الدول كافة. ورأت من أبرز التحديات التي تواجه عملية التمريض في الكويت النقص الشديد في عدد اعضاء هيئة التدريس والتدريب «علما ان هذا النقص عالمي ولا يقتصر فقط على الكويت بل تعانيه المؤسسات التعليمية التمريضية في شتى الدول ما زاد من حدة التنافس لاستقطاب الممرضين ورفع اجورهم وتقديم ميزات معيشية مختلفة لهم».
واشارت الى عزوف الطلاب والطالبات عن مهنة التمريض في البلاد رغم حرص الكلية على تعريفهم بالمهنة وطبيعة الدراسة بالكلية عبر تنسيق زيارات الى المدارس وتخصيص مكافأة مالية عالية للمقبولين اضافة الى الفرص الوظيفية المتاحة سواء من القطاع الخاص او الحكومي كوزارتي الصحة والدفاع وقطاع البترول والمستشفيات الخاصة.
وارجعت اسباب عزوف الكويتيين عن الانخراط في مهنة التمريض ايضا الى كونها احدى المهن الشاقة والمتعبة نفسيا وجسديا ليس فقط في مجال العمل بل حتى في مجال الدراسة بمناهجها الدراسية والعلمية المكثفة.
وناشدت اليعقوب وزارة الصحة ان تولي الكثير من الاهتمام لهذه المهنة لتجعلها جاذبة وتشجع الشباب الكويتي على الالتحاق بها عبر الرواتب المجزية وتحسين بيئة العمل.
ودعت الى توفير فرص النمو المهني لتطوير كفاءة العاملين ومواكبة المستجدات الحديثة من خلال التدريب والتعليم المستمر في المراكز التدريبية الطبية العالمية داخليا وخارجيا.
وأكدت ضرورة حماية اعضاء الهيئة التمريضية من الاعتداء اللفظي أو الجسدي وتوفير بيئة عمل تكفل كرامة وحقوق العاملين وتشجيع المتميزين والمبدعين واتاحة الفرصة لهم لابراز امكانياتهم وتوفير الدعم اللازم لهم واستيعاب الأفكار الابداعية وتبنيها.
واشارت الى حرص كلية التمريض على تقديم الدعم لاساتذتها من خلال البحث العلمي والنشر العلمي وتقديم الدورات التدريبية والمهمات العلمية، كما شهدت الفترة الأخيرة اطلاق مبادرة لجعل الكلية مركزا لانعاش القلب بمشاركة اساتذة الكلية والطلبة الى جانب استضافة خبراء واساتذة ومحاضرين في عدة دورات تدريبية. وبينت اليعقوب ان الكلية طرحت برنامج العناية الحرجة وهو برنامج بكالوريوس عالي المستوى، بينما كان الهدف من طرح برنامج التمريض المدرسي تعزيز الصحة من الناحية الوقائية ومواكبة احتياجات المجتمع لهذا التخصص الذي بات ضروريا للرعاية بمستوى الطفولة لبنية المجتمع.