حنان عبدالمعبود
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة د.قيس الدويري، أن احتفال الكويت باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، يأتي مواكبة لباقي بلدان العالم التي تحتفل بهذا اليوم في 14 من يونيو من كل عام، مشيرا الى أهمية تنظيم برامج ميدانية من اجل زيادة الوعي بالحاجة إلى دم مأمون.
وقال الدويري في كلمة له ألقاها نيابة عن وزير الصحة خلال الحفل الذي أقيم ببنك الدم المركزي بمنطقة الجابرية، حضره حشد كبير من قياديي وزارة الصحة حيث شهد حضور الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة د.يوسف النصف، والمستشار لشؤون بنك الدم د.عبدالعزيز البشير، ومدير ادارة العلاقات العامة فيصل الدوسري، ومدير مستشفى مبارك الكبير د.خالد العبدالغني، وحضور ممثلي الجهات المتبرعة بشكل مستمر، والمتبرعين والمتلقين من المرضى، مؤكدا أنه بهذه المناسبة تم اطلاق عدة أنشطة كانت بدايتها دعوة مرضى الثلاسيميا الأسبوع الماضي لعمل جدارية لدعوة المتبرعين للمزيد من التبرع.
كما تم إطلاق حملة مع الجمعية الكويتية لهواة اللاسلكي عن طريق التواصل مع الهواة المرخصين دوليا في باقي دول العالم لنشر رسالة الكويت في هذا اليوم بإبراز اهمية التبرع بالدم، حيث انه سيتم استخدام علاقة نداء خاصة بهذا الحدث وعمل بطاقات تعريف لهذه المناسبة وإرسالها إلى المحطات العالمية التي تمت مخاطبتها في الفترة من 13 إلى 15/6/2011.
وأضاف الدويري: اعرابا عن الامتنان والعرفان فسيتم تكريم المتبرعين الدائمين لأكثر من 10 سنوات والشركات والهيئات الداعمة لحملات التبرع خلال السنة الماضية ممن اسهموا بحملات تبرع تزيد على 90 تبرعا، كما سيصاحب الاحتفال عمل لوحة لمرضى الثلاسيميا لدعوة المتبرعين بالدم لسد الحاجة المستمرة للدم وذلك للتأكيد على اهيمة استقطاب اكبر عدد من المتبرعين لسد حاجة الدم المتزايدة بالمستشفيات.
ومن جانبها صرحت مديرة بنك الدم المركزي د.ريم الرضوان بأن الحاجة إلى إمدادات مأمونة وآمنة من الدم ومنتجاته تتخذ الآن ابعادا عالمية بغرض انقاذ الأرواح وتحسين الصحة، والجدير بالذكر ان بنك الدم المركزي يستقبل سنويا ما لا يقل عن 60.000 متبرع بالدم، غير ان الطلب على الدم ومشتقاته لايزال في تزايد، نظرا لتزايد اعداد المصابين في الحوادث المرورية وعمليات نقل الدم أثناء الولادة وكذلك لعلاج اضطرابات الدم الخلقية.