Note: English translation is not 100% accurate
العطية: «إي كولاي» يحتل الصدارة في قائمة المخاطر
19 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
أكد رئيس قسم الصيدلة في مستشفى الامراض السارية مساعد العطية أن «بكتيريا الخضار» أو «إي كولاي» حل ضيفا جديدا في قائمة المخاطر التي تهدد العالم، مشيرا في نفس الوقت إلى أن الجنس البشري لم يكد يتنفس الصعداء من انحسار خطر انفلونزا الخنازير والطيور إلا وهل عليه هذا المرض. وأضاف في تصريح صحافي أن معظم سلالات «إي كولاي» لا تسبب أمراضا بل تمد الانسان بفيتامين «ب»، إلا أن هذه السلالة اللعينة التي تروع المانيا وبعض دول اوروبا حاليا والمعروفة بـ (0104 اتش 4) تعرف باسم سلالة «شيجا المفرزة للسموم»، حيث ان باستطاعة هذه السلالة الالتصاق بجدران أمعاء المرضى ليتسنى لها افراز سمومها مما يسبب الاسهال والقيء. وتابع: أما في الحالات الحادة فإنها تسبب تحلل مكونات الدم وانطلاق البولينا، علاوة على مهاجمة الكلى مما يفضي الى الاصابة بالغيبوبة واعتلال وظائف اعضاء الجسم وربما السكتة الدماغية. ولفت إلى أنه من مسبباتها ومصادرها الخيار وبعض الخضراوات في اسبانيا والمانيا وبعض دول اوروبا، حيث تم التنبيه على ضرورة عدم اكلها في الوقت الراهن هناك، مبينا أنه لتجنبها يجب الاعتناء بالنظافة الشخصية عن طريق غسل اليدين بشكل جيد بعد لمس اللحوم الطازجة أو الخضار التي يعتقد انها ملوثة، مشددا مرة اخرى على غسل اليدين جيدا لمنع انتقال البكتيريا من مادة غذائية الى اخرى.
وأكمل: يجب غسل الخضار والفواكه جيدا بالماء قبل تناولها، ويفضل اضافة بعض المواد المعقمة لمياه الغسيل وتنظيف سكاكين تقطيع الخضار والفواكة، بالاضافة إلى ضبط درجة حرارة التبريد في الثلاجة ما بين 0 و5 درجات سلسيوس، إذ ان بكتيريا اي كولاي تنمو مع ارتفاع درجة الحرارة، كذلك يجب حفظ اللحوم بشكل صحيح في الثلاجة وعدم ملامستها للحوم المطهوة. وشدد على الانتباه إلى الاطفال وحمايتهم، خصوصا الاقل من 5 سنوات او كبار السن الذين يعانون من مناعة ضعيفة، أو الذين يتناولون ادوية مخفضة للمناعة مثل الكورتيزون عند الاطفال.
ونصح العطية بعدم استخدام المضادات الحيوية لمكافحة هذا المرض، خصوصا أن العلاجات حتى الان لم تكن فعالة للقضاء عليه، موضحا أنها من الممكن أن تأتي بنتائج عكسية لاننا عندما ندمر البكتيريا نقوم بتحرير التوكسينات «سموم» الموجودة بداخلها والمسؤولة عن تدمير خلايا الاوعية الدموية الدقيقة.