Note: English translation is not 100% accurate
الوردان: سنستمر حتى تتحقق مطالبنا.. والعبدالهادي: نبذل جهودنا لتحقيقها
نقابة المختبرات تعلن إضرابها في أكتوبر.. و«الصحة»: نضع مصلحة المرضى نصب أعيننا
12 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
أعلنت رئيسة مجلس ادارة نقابة العاملين في المختبرات الطبية د.وضحة الوردان عن إضراب شامل عن العمل في قطاع المختبرات الطبية بشقيه الحكومي والخاص اعتبارا من 10 من اكتوبر المقبل، وذلك احتجاجا على عدم اقرار كادرهم وحتى يتم الغاء الفوارق المالية والتمييز بينهم وبين قرنائهم من العاملين في المجال الطبي.
وأكدت في بيان صحافي أمس أن رفض مجلس الخدمة المدنية إقرار كادر العاملين في المختبرات الطبية في جلسته الاخيرة بتاريخ 4/9/2011 وتجاهل وزارة الصحة وديوان الخدمة المدنية لهذا الكادر وضع حقوق العاملين في المختبرات الطبية بين مطرقة الحكومة وسندان العدوى، مشيرة إلى أن العمل في المختبرات الطبية هو ركيزة أي عمل طبي وتعد المهنة الأكثر خطورة ومشقة من غيرها من خلال التعامل المباشر مع عينات المرضى وما تحمله من أمراض معدية فضلا عن التعرض للمحاليل الكيميائية السامة والخطيرة، كما أنه من دونها لن يكون هناك أي تطور ورقي في قطاع الصحة بأكمله.
وأوضحت أنه إيمانا من نقابة العاملين في المختبرات الطبية الكويتية بالدفاع عن حقوق العاملين في المختبرات الطبية الكويتية وبصفتها الممثل الشرعي والوحيد لهم وحفاظا منها على مكتسباتهم فإنها اتخذت قرارها بالإضراب الشامل عن العمل في قطاع المختبرات الطبية لرفع الظلم والتهميش الواقع عليهم من قبل وزارة الصحة وديوان الخدمة المدنية، حيث ان قرار الخدمة المدنية رقم 10 لسنة 2010 وما جاء به من امتيازات كانت للأسف من نصيب فئة واحدة من المهن المساندة للأطباء دون أن تكون هناك مراعاة للمهن المساعدة الأخرى للأطباء، علما أن العاملين في المختبرات الطبية يحملون نفس المسميات الوظيفية طبقا لقرار ديوان الخدمة المدنية رقم 7 لسنة 2003».
وبينت أن الاضراب حق مشروع كفله الدستور بنص المادة (177) كما أن الإضراب من الحقوق النقابية وهي حقوق إنسانية لا يملك أحد أيا كان تجريد الإنسان منها، ولا يجوز لتشريع أن يتعدى عليها، كذلك فإن الاتفاقية الدولية بشأن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي وضعتها الأمم المتحدة سنة 1955 نصت المادة (8) منها على الحق في الإضراب «على أن يمارس طبقا لقوانين القطر المختص»، وليس في هذه المادة ما يخول الدول الأطراف في اتفاقية منظمة العمل الدولية لعام 1948 الخاصة بالحرية النقابية وحماية حق التنظيم اتخاذ إجراءات تشريعية من شأنها الإضرار بالضمانات المنصوص عليها في هذه الاتفاقية، أو تطبيق القانون بشكل يؤدي إلى الإضرار بتلك الضمانات.
وتابعت: «المهمة الأساسية الدولية هي الاعتراف بمبدأ الحقوق النقابية، أما تعميق هذا المبدأ وتوطيده أو توسيع مداه فإنه يعود بالدرجة الأولى إلى الجهات الحكومية ودرجة إيمانها وحسن تنظيمها. لافتة إلى انه «ليس أدل على ذلك من كون اتفاقية منظمة العمل العربية رقم 3 لسنة 77 عن الحريات والحقوق النقابية جاءت أشد صراحة من اتفاقيتي منظمة العمل الدولية (87 و98) اللتين كانتا قد صدرتا قبل ربع قرن من اتفاقية منظمة العمل العربية وقد جاء بالمادة 11 منها: «للعمال حق الإضراب للدفاع عن مصالحهم الاقتصادية والاجتماعية بعد استنفاد طرق التفاوض القانونية لتحقيق هذه المصالح».
وحذّرت الوردان من تبعات تجاهل وزارة الصحة وديوان الخدمة المدنية لكادر العاملين في المختبرات الطبية الكويتية ومغبة التقاعس في حماية حقوق الموظفين بموجب القانون والتعامل مع جميع الموظفين على قدم المساواة محملة وزارة الصحة وديوان الخدمة المدنية ما يترتب على هذه الإجراءات من آثار ونتائج.
من جهته، أكد مقرر لجنة رؤساء فنيي مستشفيات المناطق الصحية احمد العبدالهادي ان وزارة الصحة لا تؤيد الإضراب لتحقيق مطالب الفنيين، مشيرا في الوقت نفسه الى ان السبب ليس عدم رغبتها في تحقيق مطالبها، بل على العكس فهي تقوم بجهود جبارة لتحقيق هذه المطالب.
وذكــر في تصـــريح خـــاص لـ «الأنباء» ان المتضرر الوحيد من هذا الإضراب هو المريض الذي نضعه نصب أعيننا لاننا وجدنا في هذه الاماكن لخدمة المرضي، مشيرا إلى ان التمثيل الشرعي للنقابة يطبق فقط على اعضائها أو المنتسبين لهذه النقابة.
وبين ان لجنة رؤساء فنيي مستشفيات المناطق الصحية تعمل على قدم وساق لتحقيق المكاسب المادية والمعنوية لجميع العاملين في مجال المختبرات الطبية، مؤكدا في الوقت نفسه ان الوزارة على اتصال دائم مع ديوان الخدمة المدنية للوقوف على آخر المستجدات بخصوص هذا الموضوع الذي سنبذل كل الجهود لانهائه.