Note: English translation is not 100% accurate
الشومر: «الصحة العالمية» تتوقع ارتفاع مرضى الزهايمر إلى 34 مليوناً في 2025
23 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
أقامت رابطة الأدباء أمس الاول ندوة نقاشية حول مرض «الزهايمر» حاضر فيها كل من عضو رابطة الادباء د.هند الشومر، والاديبة عواطف البدر، وافتتحت د.الشومر الندوة مبينة أن نمط الحياة الحديثة قد ادى الى ظهور العديد من الظواهر المرتبطة بالصحة والتي لم تكن معروفة من قبل وعلى سبيل المثال فان ارتفاع معدل الاعمار وضغوط الحياة وتلوث البيئة والتغييرات في العلاقات الاجتماعية سواء داخل الاسرة او بين افراد المجتمع قد ادت الى العديد من الاعتلالات في الصحة وبصفة خاصة بين كبار السن، حيث انتشرت امراض السكر والقلب والامراض التنفسية وامراض الجهاز العصبي للمسنين ومن بينها ما يعرف بالزهايمر والذي يمثل التعامل معد والتصدي له احد تحديات المشاركة المجتمعية لتعزيز الصحة.
وأكدت الشومر أن الاحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تؤكد اصابة نحو 18 مليون شخص حول العالم «بالزهايمر»، مشيرة الى أن هناك توقعات بأن يصل عدد المصابين الى الضعف تقريبا بحلول عام 2025 اي 34 مليون مصاب، وأشارت الى ان نسبة المصابين به في الدول النامية تصل الى 50% ومن المتوقع ان يبلغ العدد 70% بحلول عام 2025.
وقالت «يمكن التصدي لمرض الزهايمر من خلال الدعم الاجتماعي والنفسي والانساني للمصابين به، وهذا الدعم يحقق ما تعجز عنه الأدوية والعقاقير، مما يعني ان المجتمع بكامل افراده وهيئاته ومؤسساته ينبغي عليه ان يقوم بمسؤولياته للتعامل مع هذه الظاهرة وإحاطة المصابين بالرعاية النفسية والاجتماعية والصحية بما يليق بالقيم الاصيلة وثقافة المجتمع التي يسود فيها العطاء والتضحية. مضيفة أنه بالرغم من ان اعراض المرض كانت معروفة منذ ما قبل التاريخ وجاءت بعض الكتابات التاريخية في تاريخ الاغريق والفراعنة وقدماء المصريين وفي المخطوطات الصينية والهندية القديمة والتي تحدثت عن اعراض المرض بين المسنين وفقدانهم الذاكرة والاعتلالات السلوكية وفقدان القدرة على التحكم ببعض الوظائف «البول والخروج» وسادت العديد من المعتقدات حول تلك الأعراض وذهب البعض الى وضع تفسيرات متباينة حول اسباب المرض كالعفاريت والجن والمس مما ترتب عليه ممارسات خاطئة ادت الى ايذاء المصابين.
وأشارت الشومر الى انه من الخطأ الاعتقاد ان هذا المرض نوع من انوع الجنون لأنه في الواقع ليس جنونا، ومن الخطأ ايضا الاعتقاد ان كل كبار السن معرضون للاصابة به الا انه قد يصيب البعض بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية والثقافية او اعمارهم فقد اصيب به الرئيس الأميركي السابق رونالد ريجان ورئيس وزراء انجلترا الاسبق هارولد ويلسون واحد القساوسة الكاثوليك راؤول هنريك وآخرون.
وبدورها، استعرضت الاديبة عواطف البدر انتاجها الفني حول هذه الظاهرة، وكيفية تناولها عبر وسائل الاعلام، ومسؤولية المجتمع تجاه المصابين بالمرض وكيفية التعامل معهم، وذلك في اطار ادبي وقصصي حول هذه الظاهرة وتأثيرها على المجتمع.
ومن ثم تم فتح باب النقاش والأسئلة من جانب الحضور.