Note: English translation is not 100% accurate
«نعمل على فصل الحالات الواردة من الداخلية عن غيرها»
الدعيج: 200 حالة بمركز علاج الإدمان
13 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
كشف مدير مستشفى الطب النفسي بالإنابة د.جمال الدعيج عن جهود وعمل مستمر بمركز علاج الإدمان، مبينا ان عدد النزلاء بالمركز يصل إلى 200 مريض ينقسمون إلى مرضى يحضرون عن طريق وزارة الداخلية أو من قبل الأسر التي تحضر أحد أفرادها حرصا على تلقي العلاج والمساعدة اللازمة، واشار إلى ان المبنى مطور وقد تبرع به بيت التمويل الكويتي.
وأشار إلى أن هناك نقاط ضعف جار العمل على تداركها والسعي بقوة لعمله مع القياديين بالوزارة، وأهمها الفصل بين النزلاء من وزارة الداخلية والعاديين.
وقال د.الدعيج في تصريح له عقب المحاضرة التي ألقاها رئيس قسم الطب النفسي سابقا بمستشفى الطب النفسي د.محمد عارف عن خصائص المجتمع الكويتي وتأثيره على مسيرة الطب النفسي في الكويت، وتم عقبها تكريمه خلال حفل الغداء الذي أقيم على شرف د.عارف برعاية الشيخة أوراد الجابر وبتنظيم من قسم الخدمة الاجتماعية بمستشفى الطب النفسي وحضور مدير المستشفى، «ان جزءا من ممارستنا بالعمل ان الأشخاص الذين قدموا وبذلوا الجهد من قبل في مراحل عديد ان نتواصل معهم ولا تنتهي المسيرة بانتهاء العمل، ومنهم د.عارف الذي نحتفي به اليوم فهو من أسس هذا الصرح العظيم وهو أحد الرواد خاصة أن الكويت تعتبر دولة حديثة نسبيا»
وعن المستشفى قال الدعيج «ان المستشفى صرح راق به الكثير مما يتناسب مع وضع الحالات، وننوي التطوير أكثر من هذا كما شدد على أهمية التواصل مع شريحة المرضى بالمستشفى وقال «لابد من التواصل مع هذه الفئة سواء كانوا أفرادا بالمجتمع أو أطباء، وأن نكرس أنفسنا لإيصال الرسالة والدولة لم تقصر معهم ومن جانبي أحاول قدر الإمكان الاهتمام بما يساعد المريض حتى ان كان في الجانب الجمالي للمستشفى، بالتوسع في نسبة الحديقة المحيطة، وهناك بعض المرضى قاموا بزيارتي بمكتبي ورصدت اهتمامهم بالنباتات، وتربية الدواجن، وحتى في الشعر ولهذا أشجعهم دائما وأساعدهم، وأشار الى ضرورة الاهتمام بمسألة الوصمة لأن المرض قد يصيب أي شخص.
ومن جانبه أشاد المحتفى به د.محمد عارف بما تقوم به الشيخة أوراد الجابر الصباح من دور فاعل بالمجتمع، واشار الى انها قدمت له الدعوة لتكريمه.
وقال تلقيت الدعوة بتنظيم المحاضرة تحت رعاية الشيخة أوراد الجابر لإلقاء محاضرة عن خصائص المجتمع الكويتي وتأثيره على مسيرة الطب النفسي في الكويت.
وأشار د.عارف في المحاضرة إلى أن الطب النفسي في الكويت مر بأربع مراحل كانت أولاها ما قبل عام 1954 والثانية منذ 1954 إلى عام 1967، والثالثة حتى التسعينيات، ومنها كانت المرحلة الرابعة عام 2006 والتي كانت من أزهى المراحل حيث تغيرت فيها النظرة المجتمعية للمرضى النفسيين، كما ان الدولة أقامت مركز علاج الإدمان الجديد ومركز الرقعي للتخصصات والمستشفى الجديد أيضا والذي فتح آفاقا تجعل الناس تقبل على العلاج وتتابع، وكذلك هناك فارق كبير في مسألة الوصمة حيث أصبح هناك تقبل واقدام على العلاج وهذا يتضح من أعداد المراجعين.