حنان عبدالمعبود
اكد نائب رئيس حملة «كان» للوقاية من مرض السرطان
د.خالد الصالح ان الكويت بها سجل خاص بمرض السرطان وان الاحصائيات الاخيرة اشارت الى ان متوسط نسبة الاصابة بسرطان الثدي بين النساء من 300 الى 400 حالة في العام الواحد، لافتا الى ان حملة «كان» استهدفت اربعة عناصر للتوعية ضد مرض السرطان هذا العام وهي التوعية، الاكتشاف المبكر، التغذية والرياضة..حيث قامت بتنظيم دوري الرياضة، وفيما يخص التغذية فقد قامت بعمل برنامج تلفزيوني بالقناة الاولى «بالامكان» حول التوعية التغذوية، الى جانب المسابقات التي نشرت بالصحف والجوائز التي قدمتها حملة كان، كل هذا ساهم في زيادة الوعي لدى الجميع.
وقال الصالح خلال كلمته الافتتاحية في الحفل الذي اقامته حملة «كان» للتوعية ضد السرطان مساء اول من امس في حضور المستشار الاقليمي للامراض المزمنة بمنظمة الصحة العالمية د.ابتهال فاضل ووكيل وزارة التربية المساعد للتعليم العام منى اللوغاني وذلك للاحتفال بتدريب 14 الف طالبة بالصف الثاني عشر على الفحص الذاتي للثدي: لقد أصبح الاهتمام بأمراض السرطان ظاهرة عالمية ولعل الاجتماع الدولي الذي عقد في سبتمبر الماضي وضم رؤساء دول وحكومات من جميع أنحاء العالم في نيويورك بمقر منظمة الأمم المتحدة لمناقشة الأمراض المزمنة وعلى رأسها السرطان، يعكس الاهتمام العالمي في التركيز على الأمراض المزمنة على سبيل أنها الخطر القادم بعد أن كانت الأمراض الوبائية هي الخطر في القرون الماضية.
واردف قائلا: لاشك أن التوعية من مرض السرطان والتدريب على الاكتشاف المبكر ومعرفة أعراضه الأولية وتدريب الأطباء على سرعة التشخيص تمثل علامات فارقة في الرعاية الصحية للدول وهذه العلامات يقاس بها اليوم تقدم الدول على المستوى الصحي.
وقال «إن أمراض السرطان تشهد ارتفاعا في جميع دول العالم قياسا على تقرير منظمة الصحة العالمية التي قدرت حالات السرطان في العالم في عام 2000 بحوالي 10 ملايين مريض ومن المتوقع أن يزداد عددهم بحلول عام 2020 إلى 15 مليون مريض بزيادة 50% ومن المتوقع أن تكون نسبة الدول النامية من تلك الإصابات حوالي 60% وبناء عليه يجب أن نتحرك سريعا من أجل التقليل من مخاطر تلك الأورام، وقد أثبتت الدراسات في منطقتنا الخليجية أن الأمراض السرطانية في ازدياد كما أنها تصيب عددا كبيرا من الشباب ولهذا فقد أصبحت المسؤولية علينا اليوم مضاعفة، فهذه الأمراض تهدد أيضا الجيل المنتج لشعوبنا وعلينا أن نتعاون من أجل الوقاية منها أو اكتشافها مبكرا من أجل مصلحة الإنسان.
ومن جانبها أكدت المستشار الإقليمي للأمراض المزمنة ـ المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية د.ابتهال فاضل أن السرطان يعد السبب الرئيسي الرابع للوفيات في إقليم شرق البحر المتوسط، وهو يأتي بالدرجة الثانية بعد الأمراض القلبية الوعائية، والأمراض المعدية، واحتل سرطان الثدي ثلث حالات السرطان لدى الإناث في الإقليم، مشيرة إلى أن سرطان الثدي يعتبر من الأولويات التي تبنى عليها أنشطة المكافحة في الإقليم.
وبدورها اشادت وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم العام منى اللوغاني هي الأخرى بجهود وزارة الصحة وحرصها على نشر الوعي الصحي ولاسيما بين الطالبات في مقتبل العمر، مشيرة الى ان نشر الوعي والثقافة الصحية يحتاج الى مزيد من العمل والجهد على القاعدة الشبابية التي بإمكانها الانطلاق الى المجتمع بصورة اكبر، موضحة أن طالبات الصف الثاني عشر وصلن الى مرحلة عمرية يستطعن معها استيعاب الثقافة الصحية وبالتالي يستطعن نقل ما تعلمنه للمحيطين بهن من الاهل والاصدقاء والجيران وزملاء الدراسة.