Note: English translation is not 100% accurate
الجهات القانونية هي التي ستحدد من المسؤول بمشكلة الشاش
«الصحة» تعترف في ردها على ما نشر في «الأنباء»: تحفظنا على دفعة الشاش غير المطابق للمواصفات
7 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
عبدالكريم العبدالله
هكذا كان رد وزارة الصحة بالاعتراف بمشكلة الشاش، حيث قالت: ان ادارة المستودعات الطبية تحفظت على دفعة الشاش وقامت بمخاطبة الوكيل المساعد المختص بهذا الامر وهي بانتظار الرد.
وعلى الرغم من ان الرد جاء به عبارات اخرى مثل ان هذا الشاش يستخدم من سنة 2001 في دول مجلس التعاون الخليجي، ولم ترد شكاوى عنه، قالت الصحة ان المستودعات لم تطلب استخدامه في غرف العمليات الا ان الشكاوى التي نشرناها تباعا والتي اعترفت فيها الوزارة في ردها كشفت عن المشكلة والخلل سواء في استلام الشاش بالمخالفة للعقد، حيث تحفظت المستودعات الطبية عليه، او ان الشاش استخدم في العمليات بدلا من استخدامه في العناية المركزة او ان المشكلة جعلت كل جهة تحاول ان تتنصل منها وتلقي الكرة في ملعب الاخرى، لكن ما يهمنا هو مصلحة وصحة المرضى والتدخل لحمايتهم من المشاكل والمضاعفات، وهو ما نبه اليه رؤساء اقسام الجراحة والعظام ومديرة منع العدوى ورئيسات التمريض بالمستندات التي نشرتها «الأنباء».
واننا اذ نشكر ادارة المستودعات الطبية على قرارها الجريء بالاعتراف بالمشكلة والتحفظ على الشاش، وتنبيه ادارة منع العدوى ان الشركة قامت بتوريد شاش غير مصنوع حسب شروط العقد مع الوزارة، لا نتوقع اعترافا اكثر قوة من هذا الاعتراف الصريح ان الادارة قد تحفظت على هذا الشاش وانها تسلمته بناء على موافقة مديرة منع العدوى.
وان الهدف من النشر لم يكن لمصلحة جهة اخرى، لكننا نبغي المصلحة العامة ومصلحة المريض، ونضعها نصب اعيننا، ونتمنى من جميع ادارات وزارة الصحة ان تكون قراراتها على نفس مستوى قرارات ادارة المستودعات الطبية ولا نقبل اي مادة قد تلحق الضرر بالمرضى حتى لو كانت مستخدمة منذ العام 2001 وفي أي دولة اخرى. اما تحديد الجهة المسؤولة عن هذا الخلل فإنها مسؤولية الجهات القانونية بوزارة الصحة والتي نعتقد جازمين انها ستقوم بعملها على اكمل وجه وتفتح تحقيقا موسعا للكشف عن هذه الاخطاء ومحاصرة المتسببين سواء كان ذلك بسبب الاهمال او لأي اسباب اخرى. ونحن في النهاية ننشر رد «الصحة» كما هو ونترك للقارئ ان يستنبط الحقيقة، خصوصا من تضرروا بسبب الشاش الذي تحفظت عليه المستودعات الطبية، كما نود ان نشير الى ان المستندات التي نشرتها «الأنباء» تحدثت عن نفسها في قضية الشاش التي كشفناها من اجل المصلحة العامة ومصلحة المرضى، وفيما يلي رد الوزارة:
تهديكم ادارة العلاقات العامة والاعلام بوزارة الصحة اطيب تحياتها وتمنياتها لكم بالتوفيق، نفيدكم بأنه قد جاءنا الرد التالي من مدير ادارة المستودعات الطبية حول الموضوع المشار اليه اعلاه ذكر فيه ان هذه النوعية من الشاش الاخضر يتم استيرادها منذ العام 2001 ومن الشركة نفسها وذلك اما عن طريق الشراء المحلي او من خلال مناقصة الشراء الموحد عن طريق اللجنة الفنية بالمكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون الخليجي، وللعلم فإنه لم يرد من دول مجلس التعاون اي شكوى بخصوص هذه النوعية من الشاش من قبل ولايزال يستخدم بدول مجلس التعاون الخليجي، كما انه يتم صرف الشاش الاخضر من قبل ادارة المستودعات الطبية الى المستشفيات والمراكز الصحية وذلك لاستخدامه في غرف العناية المركزة واقسام التخدير ولم تقم ادارة المستودعات الطبية باصدار اي تعليمات للمستشفيات في شأن استخدام النوعية المذكورة في غرف العمليات بدلا من الشاش الابيض المعقم، كذلك فإن ادارة المستودعات الطبية تستورد نوعيات اخرى من الشاش بالاضافة الى الشاش الاخضر غير المعقم ويتم تعقيمها في اقسام التعقيم بالمستشفيات وقسم التعقيم المركزي التابعين لادارة منع العدوى وتستعمل تلك النوعيات حسب الغرض المخصص لها.
كما ان ادارة المستودعات لم تتسلم تلك البضاعة من الشركة الا بناء على طلب وموافقة مدير ادارة منع العدوى، وادارة المستودعات تحفظت على تلك الدفعة وقامت بمخاطبة الوكيل المساعد المختص بهذا الامر وبانتظار رد الجهة المختصة، وادارة المستودعات الطبية قد قامت بحل مشكلة توريد الشاش الاخضر منذ فترة من خلال التعاقد مع الشركات المعنية وبعد اخذ الموافقات اللازمة من الجهات الرقابية وذلك لتوريد الشاش الابيض المعقم والمستخدم بغرف العمليات وهذه النوعية تم اعتمادها من قبل ادارة نمع العدوى وتم صرفها لجميع المستشفيات والمراكز الصحية.