Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال مركز الكويت لمكافحة السرطان باليوم العالمي للمرض
العوضي: إصدار السجل السرطاني قريباً
7 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

منظمات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام تقدم دعماً نفسياً واجتماعياً ومادياً للوافدين غير القادرين حيث تتراوح تكلفة الكورس العلاجي الواحد بين 7 و21 ألف دينارحنان عبدالمعبود
أكد مدير مركز الكويت لمكافحة السرطان د.احمد العوضي ان المركز بصدد اصدار السجل السرطاني في البلاد، مبينا انه يضم نسب الامراض في البلاد ومقارنتها بالنسب العالمية، وشدد على اهمية الفحص والاكتشاف المبكر لمرض السرطان، مؤكدا انه يساهم في الشفاء بنسبة كبيرة قد تصل الى 80% في بعض الامراض السرطانية، وسرعة اخضاع المريض لخطة علاجية، لافتا الى ان هذا الامر يعتمد على مدى تعاون افراد المجتمع ومدى تفهمهم لعملية الفحص الدوري.
وقال العوضي، في تصريح له بمناسبة اليوم المفتوح الذي أقامه مركز الكويت لمكافحة السرطان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض السرطان والذي رعته الشيخة أوراد الأحمد، «ان هذا اليوم يعد مهما في نشر التوعية الصحية لمرض السرطان كذلك إيصال رسائل إيجابية بخصوص الغذاء الصحي الذي يجب أن يتم الأخذ به، كما يجب التوعية ضد مسببات السرطان ومنها التدخين والذي يعد من أهم المسببات الرئيسية».
وأضاف «هناك العديد من منظمات المجتمع المدني شاركت باليوم وجمعيات النفع العام بالاضافة الى جمعيات الدعم النفسي والاجتماعي الذي تقوم بدور كبير، وكذلك الدعم المادي للوافدين غير القادرين على العلاج حيث تتراوح المبالغ المطلوبة بين 7 و21 ألف دينار للكورس العلاجي الواحد».
واختتم العوضي شاكرا جمعيات النفع العام ودورها في الدعم المتواصل للانشطة الإيجابية والتي يقيمها مركز حسين مكي الجمعة ودورها في التخفيف عن الأعراض المرضية.
عوامل تخفيف نسب الإصابة
من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس إدارة الحملة التوعوية لمرض السرطان (كان) د.خالد الصالح أهمية الأنشطة التوعوية في الوقاية من السرطان، مبينا أن هناك برامج صحية جيدة ترعاها وزارة الصحة في سبيل الوقاية من مرض السرطان، مشيرا الى أن عملية الفحص المبكر تعد من أهمها كونها تساهم في تبكير عملية العلاج وبالتالي يخفف من نسب الإصابة.
وأكد د.الصالح على أهمية الوقاية من التدخين حيث يعتبر من المسببات الرئيسية بمرض سرطان الرئة كذلك يجب التركيز على التغذية الصحية الجيدة وأن لها دورا في حماية البدن من الإصابة بالسرطان.
جوانب إنسانية
أما رئيس مجلس ادارة الجمعية الثقافية النسائية شيخة النصف فقالت «نهدف الى الكثير من الجوانب الانسانية ومنها مساعدة مرضى السرطان والاهتمام بحالتهم لأنه واجب على أي مؤسسة وهيئة أن يكون لها دور سواء بالمساعدة المادية أو تكوين جمعية أو لجنة». وأضافت «بالجمعية الثقافية لدينا اللجنة الصحية يتبعها نادي الأمل لمرضى السرطان ونادي الأصدقاء لمرضى الطب النفسي، وبالنسبة للسرطان أنشئ النادي عام 1987 وبدأ بالأطفال، وبعد الغزو لمسنا احتياج الكبار أيضا، فقمنا باضافة مساحة أكبر للمبنى، حيث أصبح من طابقين، والنادي يستقبل المرضى للعلاج 5 أيام بالأسبوع»، وكشفت عن مشروع الأمل التابع للنادي ويهدف لمساعدة المرضى المحتاجين، وهو لغير الكويتيين لمساعدتهم في تكلفة العلاج، وقد أنشأنا صندوقا بتبرع من أهل الخير ويساعد بنسبة كبيرة ونتمنى أن نتوسع ونستطيع مساعدة عدد أكثر.
من جانبه، أكد رئيس مبرة الدعم الايجابي محمد العتيبي اهمية المشاركة حيث تأتي متزامنة مع الاحتفال باليوم العالمي لمرض السرطان وهو المرض الذي أصبح بالامكان علاجه وتجاوزه، حيث لم يعد المرض يشكل الشبح الذي يخيف المرضى بل هناك فرصة حقيقية للشفاء تصل الى 70%، وأن ثلثي المرضى اليوم يتشافون، حيث الأبحاث في تطور دائم، ودورنا في مبرة الدعم الايجابي هو القيام على تحسين نوعية حياة المرضى الذين يصابون بالمرض ومحاولة تشجيعهم ورفع معنوياتهم، ومواجهة هذا العائق الذي يصيب بعض الأحيان بشلل في التفكير للمرضى بسبب الانطباعات السائدة والصور النمطية حول المرض، وأعرب عن أمله بتحقيق الأثر الايجابي والعائد النفسي الطيب على المريض وذويه. كما وقّع مستشفى الأميرة مارغريت ومركز الكويت للسرطان اتقافية مدتها 5 سنوات وتضم الاتفاقية جزءا يختص بتطوير برامج التوعية والاكتشاف المبكر والوقاية من السرطان في الكويت، ولهذا فقد قدموا خلال مشاركتهم بالمعرض نماذج لبعض كتيبات التوعية، منها ما يختص ببرنامج لعلاج الألم والاسترخاء، والتعاطي مع العوارض الجانية للعلاجات المختلفة للسرطان، وأنواع الأغذية التي يجب أن يتناولها الشخص السليم والمريض.