Note: English translation is not 100% accurate
«WE CARE» التطوعية نظمت أمسية ترفيهية للأطفال من مرضى السرطان «اللوكيميا» بمستشفى البنك الوطني
16 ابريل 2012
المصدر : الأنباء




حنان عبد المعبود
أقامت مجموعة WE CARE التطوعية أمسية ترفيهية للأطفال من مرضى السرطان «اللوكيميا» بمستشفى البنك الوطني، شملت عرضا لمسرحية «العبها غير» والتي أقيمت على مسرح التحرير بمنطقة كيفان برعاية فريق «وصال» الاعلامي.
وعن الأمسية قال رئيس مجموعة «WE CARE» عبدالرحمن الشمري: لقد قمنا بحجز مسرحية للترفيه عن الأطفال من مرضى السرطان، وقد كانت آخر الأنشطة للمجموعة منذ فترة، الا أننا حريصون على التواجد ودعم الأطفال المرضى بشكل دائم، ولهذا حاولنا العودة بشيء جيد للأطفال، فاستطعنا أن نقوم بحجز هذه المسرحية مع فريق «وصال» للاعلام والذي رعى هذه الأمسية بالتعاون مع الفنان محمد الحملي.
وأشار الشمري إلى أن مجموعة «WE CARE» هي مجموعة تطوعية انفاقها ذاتي، وقد حرصوا على أن يوفروا للأطفال أربعة صفوف بما يعادل 104 تذاكر، كما تم توفير وجبات وهدايا للأطفال، وكذلك أمور ترفيهية اخرى مثل الرسم على الوجوه وتوزيع البالونات الملونة.
وكشف الشمري أن المجموعة تقوم بعمل حصر لمجموعة من الأنشطة التي تنوي القيام بها للاطفال المرضى، مشيرا إلى أن هناك بعض الخطوات التي تسبق تنفيذ هذه الانشطة، ومنها حصر وعمل ميزانية، وسبل الدعم.
واشار إلى أن الحضور تجاوز 120 شخصا من المرضى وأسرهم، مشيرا إلى أن اختيار المسرح كمكان للترفيه عن الاطفال المرضى جاء من منطلق تغيير الجو العام والمحيط بالأطفال المرضى، وقال ان أغلب أنشطتنا وحفلاتنا الترفيهية التي نقيمها للأطفال المرضى تكون داخل المستشفى، الا أننا نعلم عشق الأطفال للمسرح، ورأينا أنها ستكون مفاجأة محببة إلى قلوبهم، بالاضافة إلى أن تغيير جو المستشفى في حد ذاته سيعود عليهم بشكل ايجابي من الناحية النفسية.
بدورها، أكدت مسؤولة قسم المشاريع بفريق وصال الاعلامي ومسؤولة مسرحية «العبها غير»، شريفة الجابر، ان الفريق تابع لمركز العمل التطوعي وتأسس عام 2002، ومنذ بداية تأسيسنا نقدم الأعمال المسرحية واجتهدنا بالمسرح للجمهور النسائي، وهذه هي التجربة الأولى لنا مع جمهور من الأطفال، وأقدمنا على هذه الخطوة بعد دراسة ورصد لاحتياج السوق، حيث عملنا استفتاء بالفكرة، حتى توصلنا لفكرة المسرحية والخاصة بتقنية «الآي باد» ودخول الأطفال إلى عالمه لأن كل بيت الآن به هذه التقنيات، والتي جعلت الاطفال انقطعوا عن الألعاب الجماعية وكذلك انعزلوا بعيدا بسببها عن التجمعات الأسرية، ولهذا ارتأينا أن نعزز لديهم عبر الرسالة التي تقدمها المسرحية عودة التواصل واللعب الجماعي، وكيفية استفادة الشخص من وقته بشكل صحيح.
وأشارت إلى أن السوق في الفترة الأخيرة به الكثير من الأعمال ذات الجودة الا أنها تجارية بحتة تخلو من الأهداف والطرح الراقي ولهذا أردنا أن نجمع شيئا آخر يشمل القيم السامية مع الجودة في التقديم سواء على مستوى الأزياء او الاضاءة او الديكور او الاستعرضات، كما اشادت بمقدمي العمل والمجهود الذي بذلوه للخروج بالعمل بهذه الصورة المشرفة، مبينة أن العمل لقي نجاحا وسيبدأ الأسبوع المقبل مرة أخرى.