Note: English translation is not 100% accurate
طالب الوزير العبيدي باتخاذ الإجراءات القانونية حول الأطباء المزورين
الخباز: معاملات غير قانونية أنجزت لمرضى لا يستحقون العلاج في الخارج تابعة لـ«الحروق والتجميل»
3 يونيو 2012
المصدر : الأنباء



فجرت نقابة الاطباء الكويتية مفاجأة جديدة تضاف لسجل تجاوزات العلاج بالخارج بكشفها عن معاملات غير قانونية انجزت لمرضى لا يستحقون العلاج خارج الدولة وقامت لجان طبية تابعة لمركز البابطين للحروق والتجميل وعن طريق اطباء يرأسهم طبيب الدبلوم الرياضي الذي اثارت النقابة تجاوزاته قبل فترة بكتابة تقارير تستدعي علاجهم بالخارج بالرغم من ان علاجهم متوافر بالكويت واخرون تم تزوير تقاريرهم الطبية لرغبتهم بأخذ فترة نقاهة بالخارج على حساب الحكومة الكويتية.
وقال نقيب الاطباء د.حسين الخباز: لدينا مجموعة من المستندات التي تؤكد حالات التزوير التي تمت في تقارير اللجان الطبية بمركز البابطين للحروق والتجميل للسفر علاجا بالخارج على الرغم من وضوح عملية التزوير فيها، بحيث يقوم طبيب واحد وهو طبيب الدبلوم الرياضي الذي لا يحمل مؤهلا بتخصص التجميل بالتوقيع على ثلاثة خانات مفترض انها لاسماء اطباء اخرين ويتم بعد ذلك اعتمادها من نائب مدير مستشفى دخل بالعمل السياسي مؤخرا تحت شعار حب الوطن في تطبيق القانون، ليتم ارسال تلك الحالات للعلاج على حساب الدولة بالرغم من الملاحظات التي تمت بوجود علاج متوافر محليا لتلك الحالات المرضية وملاحظات اخرى تؤكد التزوير الحاصل بتلك التقارير الطبية.
واضاف الخباز ان التجاوزات لم تقف عند هذا الحد بل ان طبيب الدبلوم يقوم بارسال المرضى للعلاج بالخارج الى عنوان طبيب زائر يأتي للكويت بصفة دورية في شبهة تنفيع واضحة، مؤكدا ان الطامة هي بأن يتم تعيين هذا الطبيب الزائر بلجان العلاج بالخارج لجراحة التجميل ويقوم نفس الطبيب الزائر بارسال المرضى للمستشفى الذي يعمل فيه هناك من خلال عضويته بهذه اللجان التي يرأسها طبيب الدبلوم الرياضي، وهو الأمر الذي يفرض تساؤلا مستحقا اذا كان الطبيب يأتي زائرا للكويت فما الحاجة لارسال المرضى للعلاج عنده اذا كانت وزارة الصحة تدفع تكاليف زيارته كاملة لعلاجهم داخل الكويت وليس خارجها؟!
واشار الخباز الى ان تجاوزات العلاج بالخارج من قبل هؤلاء الفاسدين تخطت التزوير وارسال حالات متوافر علاجها بالكويت والتنفيع الواضح من قبل تــــلك اللجان لبعض الاطباء الزائريـــن الى ان وصلت باقصاء رأي اطــــباء متخصصين بالعظام والجلدية والاطراف الصناعية للنظر بــبعض الحالات المرسلة للخارج كون تلك اللجان مشتركة بين هذه التخصصات ويجب اخذ آرائها مجتمعة قبل ارسالها للخارج، ناهيك عن اجراء جراحات لمرضى غير كويتيين وتسجيلهم بالملفات على انهم كويتيون حتى يلتفوا على القرارات الوزارية التي تخص علاج المواطنين، وكل ذلك بمباركة طبيب الدبلوم الرياضي الذي لا يحمل مؤهلا تخصصيا بالتجميل وصديقه الذي دخل المعترك السياسي لحبه الشديد بتطبيق القانون، علما بأن كل تلك التجاوزات الادارية حصلت في عهد مدير منطقة الصباح السابق الذي تمت احالته مؤخرا الى التقاعد من قبل وزير الصحة د.علي العبيدي حيث كان يعتمد ترشيح طبيب الدبلوم لمنصبه الاشرافي ويؤكد ايضا على نزاهة ذاك الطبيب الاداري الذي يحب تطبيق القانون.
وختم الخباز مطالبا وزير الصحة د.علي العبيدي بفتح تحقيق فوري في تلك التجاوزات الادارية والمالية والطبية وضرورة ايقاف كل المتورطين عن العمل الى حين ظهور النتائج النهائية للتــــحقيق بتلك التجاوزات التي لم تـــحرك ادارة الشؤون القانونية ســــاكنا تجاهها، مؤكدا ان نقابة الاطـــباء لن تتوانى في كشف اوجه الفساد الوزاري الى ان يتم اصلاح الخلل وكسر اصنام المفسدين الذين عششوا بالوزارة، كما انها ستعمل جاهدة لايقاف غول الفساد الذي ينخر بمختلف ادارات الوزارة ومنها ادارة العلاج بالخارج التي تقوم بعض لجانها الطبية بارسال المرضى للسياحة واهدار اموال الدولة عن طريق التزوير في حين ان المستحقين الحقيقيين من ابناء الوطن للعلاج يموتون الى ان يصل موعد ارسالهم بسبب البيروقراطية والمحسوبية.