Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح: التدخل المبكر يحمي من الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري
13 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
قال وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون التخطيط والجودة وأمين سر مجلس الوكلاء د.وليد الفلاح ان الدراسات العلمية الحديثة أثبتت فعالية الفحص المبكر في الوقاية من الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.
وأوضح د.الفلاح في تصريح صحافي ان العالم يتجه إلى الانتقال تدريجيا من الاقتصار على تشخيص وعلاج الأمراض فقط إلى ضرورة الفحص المبكر للوقاية من أكثر الأمراض المزمنة غير المعدية وأهمها النوع الثاني من داء السكري.
وأضاف ان لدى عدد كبير من الأشخاص نسبة من السكر في الدم فوق المعدل الطبيعي يسمي الخبراء حالتهم هذه (بمرحلة ما قبل السكري) مبينا انها لا تصل إلى المستوى الذي يمثل الإصابة بمرض السكري لكنهم عرضة للإصابة به ان لم يأخذوا الاحتياطات المناسبة. وذكر الفلاح ان عدد الذين يعانون من مرحلة ما قبل السكري يقدر بنحو 7 ملايين في المملكة المتحدة و79 مليونا في الولايات المتحدة وهم عرضة لخطر الإصابة بمرض السكري والجلطة القلبية والشلل النصفي، مبينا عدم علم معظمهم بحالتهم الصحية.
وقال ان فريق «أبحاث الوقاية من مرض السكري» في الولايات المتحدة أجرى دراسة طبية لمتابعة الحالة الصحية لنحو 1990 شخصا ممن يعانون من «مرحلة ما قبل السكري» لمعرفة أهمية وفعالية التدخل والتشخيص المبكر في الوقاية من تطور تلك المرحلة إلى الإصابة بمرض السكري.
وبين ان هذه الدراسة الطبية أظهرت ان تغيير أسلوب المعيشة لإنقاص الوزن الزائد وممارسة الرياضة بانتظام يساهم بشكل فعال في تخفيض نسبة السكر في الدم إلى المعدل الطبيعي مضيفا ان نسبة 56% ممن نجحوا في ذلك تفادوا الإصابة بالمرض.
وأثبتت نتائج الدراسة ان الأشخاص الذين كانوا معرضين للإصابة بالسكري والتزموا بتغيير نمط حياتهم ومعيشتهم نجحوا في الانتقال من مرحلة ما قبل السكري الى المعدل الطبيعي، لنسبة السكر بالدم.
وأوضح ان هذا التوجه العالمي في الانتقال من مرحلة الاقتصار على التشخيص والعلاج إلى الفحص المبكر سيؤدي إلى تصنيف الأفراد إلى فئة من يستطيعون تخفيض معدل السكر في الدم إلى المعدل الطبيعي وفئة من لا يستطيعون، مبينا ان الفئة الثانية تحتاج الى تدخل سريع لوقف أو إبطاء تطور المرض ومضاعفاته.