حنان عبدالمعبود
نظم اختصاصي الأمراض الباطنية د.أنور حياتي ندوة في ديوانه الخاص بمنطقة الرميثية تحت عنوان «ماذا يحدث بوزارة الصحة» شارك فيها نائب مدير مستشفى ابن سينا د.محمود دشتي واختصاصي المختبرات التشخيصية في وزارة الصحة د.علي جوهر واخصائي طب الأسنان د.علي جمال واخيرا رئيس قسم الطب النفسي بمستشفى الطب النفسي د.سليمان الخضاري الى جانب عدد كبير من الأطباء. وأكد نائب مدير مستشفى ابن سينا د.محمود دشتي على ضرورة الاسراع بإعادة هيكلة النظام الصحي مشخصا ما يعاني منه القطاع الصحي في البلاد في 3 مشاكل رئيسية تتمثل في التمويل وازدياد عدد السكان والهيكل التنظيمي. واوضح د.دشتي انه بالنسبة للتمويل فإن ميزانية الوزارة تأتي فقط من الدولة على الرغم من امتلاك الصحة كوزارة لبنية تحتية قوية غير انه ومع الأسف لم يتم استغلال هذه البنية الاستغلال الأمثل وبالشكل السليم، مؤكدا انه لو استغلت هذه البنية التحتية بأسلوب سليم وجيد لكان من الممكن ان يتحقق من ورائها مورد مالي كبير للدولة. وأضاف د.دشتي ان المشكلة الثانية التي يعاني منها القطاع الصحي تتمثل في الزيادة المطردة في عدد السكان والتي يواكبها نقص كبير في عدد الأسرّة والمستشفيات، مما يؤثر سلبا على تقديم الخدمات. وذكر د.دشتي انه وبالنسبة للهيكل التنظيمي الإداري فإنه ومع تطور الخدمات الصحية عالميا لاحظنا ان هناك تغييرات كبيرة في الهياكل التنظيمية الإدارية بما يتواكب مع التطور الطبي السريع الا عندنا في الكويت حيث لازلنا على نفس الهيكل القديم. بدوره، أكد د.علي جوهر انه اذا كنا نريد ان نبدأ الإصلاح فلابد من ان تكون البداية من إعادة الهيكلة التنظيمية والإدارية من خلال تأهيل وإعداد قياديين ومديرين ونواب مديرين، وجميع التعيينات منذ 2005 حتى الآن لم تخضع للمعايير وكلها ضرب بقرارات ديوان الخدمة المدنية عرض الجدران الى الآن، مؤكدا ان هذا هو احد معاقل دمار الخدمات الصحية وتدني مؤشراتها الإيجابية.