Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق البرنامج التدريبي للكشف المبكر لطالبات الثانوية في مدارس التربية للسنة الثانية
الصالح: نسعى إلى خفض الإصابة بسرطان الثدي
10 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أعلن نائب رئيس مجلس إدارة حملة «كان» د.خالد الصالح عن انطلاق البرنامج التدريبي للكشف المبكر لطالبات الثانوية العامة في مدارس وزارة التربية للسنة الثانية، جاء هذا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في مركز تدريب «كان» بمركز الرعاية التلطيفية، وقال د.الصالح في كلمة له: ان هذا الإعلان جاء ضمن احتفالات وأنشطة حملة «كان» في الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي والذي يقام في أكتوبر من كل عام ويحمل هذا العام الشعار الذي تبنته حملة «أنت.. تستحقين اهتمامنا»، والتي انطلقت بداية الشهر الجاري برعاية من الشيخة حصة السعد. لافتا إلى أن برنامج التدريب الذي ينطلق في عامه الثاني كان قد درب في سنته الأولى عدد 100 معلمة لتصبحن مدربات معتمدات للفحص الذاتي للثدي واللاتي قمن بتدريب عدد 14 ألف طالبة من طالبات السنة النهائية بالثانوية في مدارس وزارة التربية، كما ثمن جهود وزارة التربية بهذا الصدد حيث نال هذا البرنامج اشادة من منظمة الصحة العالمية وتم ذكره في تقريرها السنوي كما نال الإشادة من الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان وقد طالبت بعض الدول تطبيقه مثل سلطنة عمان ومملكة البحرين.
وأعرب د.الصالح عن امتنانه بالدور الذي يقوم به وزير التربية، وصاحب الفكرة رئيس حملة كان د.عبدالرحمن العوضي لرعايتهما لهذا البرنامج، وكذلك الحضور الداعم لكل من المستشارة الإقليمية للأمراض غير المزمنة بمنظمة الصحة العالمية د.ابتهال فاضل والموجة الفنية للتربية البدنية (بنات) د.منى الحشاش، مؤكدا أن حملة كان قد قامت بالتعاون مع الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان ووزارتي الصحة والتربية ومنظمة الصحة العالمية بتنفيذ هذا البرنامج الضخم في السنة الأولى، وشدد على ضرورة العمل على استمرار التدريب حتى خمس سنوات مقبلة لدراسة نتائجه والتي تهدف لخفض الإصابة بسرطان الثدي في الكويت، وقال: اذا نجحنا في هذا فسيتحقق الهدف النهائي وهو تخفيض نسبة القدوم المتأخر من 50% حاليا إلى حوالي 15% وهذا يعني أن نسبة الشفاء سترتفع من 30% من القدوم المتأخر إلى ما يزيد على ما يزيد على 85% من القدوم المبكر، واضاف أن هذا العام سيتم تدريب 12 ألف طالبة.
من جانبها، أكدت المستشارة الإقليمية للأمراض غير المزمنة بمنظمة الصحة العالمية د.ابتهال فاضل ان نجاح الدورة الأولى التي بدأت بها حملة كان في 2010، وقد استهلت بتدريب 14 الف طالبة بالمرحلة النهائية من الثانوية العامة، وقد اجتازت المدربات والطالبات التقييم المقرر له الذي اقيم بالتعاون مع الجهات المنفذة لهذه الدورات من وزارة التربية، وحملة «كان» خير دليل على نجاح اهداف الدورة التدريبية وسعي الحملة الى تنفيذها مرة اخرى، ولعل الدعم الدائم من منظمة الصحة العالمية لهذه الحملة قد اعطى دافع لجميع القائمين على استمرار العمل بنفس روح الهمة والسعي الى نشر التوعية وزيادة الحرص على الوصول الى اكبر عدد من الفتيات، لاسيما ان كل فتاه في أي أسرة تعتبر سفيرة في أسرتها تسعى الى تعليمهن وتدريبهن والوصول الى خفض معدلات الإصابة.
وأشارت د.فاضل الى إن سرطان الثدي يعد من اكثر السرطانات شيوعا، فيمثل ثلث حالات السرطان بالاقليم وهو على رأس اولويات أنشطة المكافحة في الإقليم، وقالت: اننا نعلم أنه يمكن التغلب على هذا النمط من المرض بطرق التحري والاكتشاف المبكر والمعالجة، لكن مع الأسف ان معدلات البقاء بين المصابين بالمرض، في إقليم شرق المتوسط تقل كثيرا عن مثيلتها في البلدان المتقدمة، الأمر الذي يدعو إلى ضرورة تعزيز الجهود في هذا الاتجاه ولقد وضعت عدة بلدان في الإقليم برامج وطنية لمكافحة سرطان الثدي.
وبدورها، كشفت الموجة الفنية الأولى للتربية البدنية (بنات) بوزارة التربية د.منى الحشاش في تصريح لها على هامش المؤتمر أن وزارة التربية تولي اهتماما كبيرا بجانب التوعية، معلنة انه تم استقطاع جزء من برامج التربية الرياضية ووضع اختبار نظري وعملي، وقالت «لدينا مشاريع ترتبط بمعهد دسمان للسكر تبحث في أسباب الإصابة بالسكر من الدرجة الأولى ومشاريع أخرى تبحث انتشار السمنة والملاحظ بشكل كبير بين الفتيات والفتيان بالمدارس وبدأنا فيها، مضيفة: نحاول قدر الإمكان إيجاد برامج موجهة للطلاب من خلال أنشطة التربية الرياضية والأنشطة الحركية بالمدارس. كما أكدت أن الفئة المستهدفة بالتدريب من المدربات تبلغ 80 مدربة، لافتة إلى أن المتدربات العام الماضي بلغن 107 بمعدل 100 معلمة و7 موجهات.