Note: English translation is not 100% accurate
تتراوح لدى البالغين بين 0.18 و 1.2%
التركيت: 0.33% ـ 1.06% نسبة الإصابة بـ«السلياك» لدى الأطفال
6 يناير 2013
المصدر : الأنباء


الرفاعي: أطباء الجهاز الهضمي بمستشفى العدان يشخصون حالة إلى حالتين مصابتين بالمرض كل أسبوع و40 مراجعاً دائماًحنان عبدالمعبود
أكــــد استشـــاريون ومتخصصون في التغذية على أهمية التوعية والاكتشاف المبكر لمرض السلياك لدى الأطفال لمساعدتهم على العيش دون معاناة. جاء ذلك خلال احتفال نظمه الفريق الكويتي التطوعي للتوعية عن «السلياك» KVCAT، تضمن ندوة توعوية عن مرض «السلياك» وكيفية التعايش معه، تحت رعاية مطابخ الفارسي تحت شعار «أطفال السلياك» والذي أقيم بحضور رئيس فريق الفارسي للطائرات الورقية بمركز العمل التطوعي عبدالرحمن شيخان الفارسي، ومؤسسة ورئيسة الفريق الكويتي التطوعي للتوعية عن «السلياك» الباحثة سعاد الفريح. في البداية قالت استشاري طب الأطفال بمستشفى الصباح د.ندى التركيت «ان «السلياك» هو احد الأمراض المناعية المزمنة التي تنجم عن وجود خلل في الجهاز المناعي بالجسم وهو مرض مكتسب يصاب به الطفل نتيجة تناول بعض الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين، مشيرة الى ان الأهمية الكبرى للتواصل مع المرضى وأولياء الأمور للوصول الى صحة أفضل، ولافتة الى ان المصاب به لا يستطيع تناول الجلوتين وهو البروتين الموجود في القمح والشعير والشوفان فضلا عن وجود نفس المادة في بعض أنواع الأدوية أيضا.
وأضافت ان «السلياك» بالإضافة الى آلام المعدة التي يسببها، فانه من الممكن ان يسبب فقرا في الدم وكذلك العديد من المضاعفات الأخرى، مشيرة الى وجود صعوبة على المستوى العالمي بشأن إمكانية تشخيص المرض نظرا لان الأعراض ذاتها قد لا تكون ظاهرة او من النوع الذي يسهل ملاحظته، وأوضحت ان بالولايات المتحدة مقابل كل حالة مشخصة هناك 54 حالة مصابة لم يتم تشخيصها بعد. كما لفتت التركيت الى ان نسب حدوث المرض عالميا لدى الأطفال تتراوح بين 0.33% و1.06% اما لدى البالغين فتتراوح بين 0.18% و1.2% مبينة ان أعراضه تتمثل في انتفاخ وغازات وآلام البطن، الإسهال، تقلص العضلات، فقر دم غير معروف المصدر وقلة عدد كريات الدم ونقص الوزن ونوبات مرضية وتأخر في النمو وعدم تلون الأسنان او فقد ميناء الأسنان وغياب الطمث لدى السيدات.
ومن جهته أشار اختصاصي الجهاز الهضمي بمستشفى العدان د. فواز الرفاعي الى ان تشخيص المرض يتم من خلال فحوصات الدم، مبينا ان نسبة النجاح في التشخيص معقولة لوجود أجسام مضادة تساعد على الاكتشاف المبكر للمرض، وأشار الى ان جميع الأطفال المصابين يتم التشخيص عن طريق وجود الأجسام المضادة للمرض، مبينا ان فحص TTG من أهم الفحوصات التي تكشف وجود أجسام مضادة من عدمه، لافتا الى ان نسبة نجاح الفحوصات لمن هم فوق الـ 5 سنوات مرتفعة اذ تصل الى 98%.
وأوضح ان أطباء الجهاز الهضمي بمستشفى العدان يشخصون حالة الى حالتين مصابتين بالمرض كل أسبوع، وأشار الى وجود 40 مريضا في مستشفى العدان مصابين بـ«السلياك» تتم متابعتهم معتبرا هذا الأمر تطورا كبيرا كون المرض لم يكن يكتشف في الماضي بسهولة، مبينا ان المنظار هو الوسيلة المثلى لتشخيص مرض «السلياك» وقد يتطلب الأمر إعادة المنظار خلال 6 أشهر اذ يتم اخذ عينات من الأمعاء لفحصها بشكل كاف وهذه العينات يتم أخذها من أماكن مختلفة من الأمعاء، فضلا عن انه قد يتم اللجوء لفحوصات جينية لضمان التشخيص السليم للمرض.
أما مدربة حياة وتوعية صحية د. سلام المزيدي فهي مصابة بـ«السلياك» ايضا وأكدت ان التوعية شيء مهم جدا خاصة ما يتعلق بأعراض المرض لضمان اكتشافه وبالتالي حتى يمكن التعايش معه وتخطي العقبات المختلفة المترتبة عليه. بينما أوضحت أخصائية التغذية د.ليلى اغا ان الجميع في حاجة الى التوعية الخاصة بمرض «السلياك» ، مشيرة الى ان الأمر يحتاج الى التنظيم اذ لا يوجد شيء صعب في ظل التنظيم والمحافظة على الكميات المطلوبة والتي لا يجب تجاوزها. من جهتها قالت رئيس الفريق التطوعي لـ«السلياك» بالمركز التطوعي ومؤلفة كتاب «قصتي مع السلياك» سعاد الفريح ان اهتمامها بالمرض جاء بعد إصابتها به، ومعاناتها منه على مدار 10 سنوات دون تشخيص، وأوضحت ان مرض «السلياك» يصيب الإنسان في 3 مراحل وهي الفطام والبلوغ وكذلك مرحلة مفتوحة من العمر اذ يظهر على الجسد اذا تعرض الإنسان لصدمة عاطفية او انتكاسة صحية او بعد الحمل او نتيجة الإصابة بفيروس ما.
«ماما.. ما هو السلياك ؟ »
خلال الحفل قام فريق التوعية لمرض السلياك بتوزيع قصة للاطفال حملت عنوان «ماما ما هو السلياك» من تأليف نفس مؤلفة كتاب قصتي مع السلياك المستشارة سعاد الفريح وعن القصة قالت: القصة هي محاكاة لعقل الاطفال المرضى، تم عملها وتوزيعها مجانا برعاية كاملة من مركز العمل التطوعي، من اجل الاطفال مرضى السلياك، وتم طرحه للمرة الاولى للاطفال مرضى السلياك في نشاط خاص بهم اقيم بمركز دسمان لامراض السكر. من جانبه، اكد رئيس فريق الفارسي للطائرات الورقية بمركز العمل التطوعي عبدالرحمن شيخان الفارسي اهمية العمل التطوعي، مطالبا اولياء الامور بالتطوع مع فريق السلياك لان التوعية بمثل هذا المرض تحتاج دائما لوجود متطوعين حتى يخرج العمال بالشكل المطلوب كما شدد على اهمية نشر ثقافة العمل التطوعي في المجتمع لما لها من دور كبير في النهوض به على مختلف المستويات.