Note: English translation is not 100% accurate
أكد بعد اجتماع للجنة الوطنية لرعاية كبار السن أن شغل الوظائف الإشرافية تم حسب القواعد والشروط المتبعة
الهيفي: 100% زيادة في مخصصات العلاج بالخارج وسدّ الوظائف الشاغرة في «الصحة» ومنها الوكلاء المساعدون قريباً
4 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


وزير الصحة: لا أخشى «المنصة» ومستعد للرد على أي سؤال أو استجواب
لم تسجل أي تجاوزات في ملف العلاج بالخارج منذ 12 ديسمبر
لدينا 40 ألف مواطن فوق سن الـ 65 يحتاجون منا إلى رد الجميل
السهلاوي: ماضون قدماً في إنشاء بنك الخلايا الجذعية
حنان عبدالمعبود
كشف وزير الصحة د. محمد الهيفي ان المخصصات المالية للمرضى الذين يتلقون العلاج بالخارج تمت زيادتها بنسبة 100%، لافتا الى ان أعباء العلاج في الخارج على المواطنين اصبحت تثقل كاهلهم. ولهذا فإنه بمجرد عرض الموضوع على سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وافق كونه مرتبطا بمصلحة المواطن الكويتي الذي نريده مكرما بالبلد الذي يعالج به ولا يحتاج لأي احد كان وهو ما يشكر عليه سمو رئيس الوزراء.
كما أعلن الوزير في تصريح صحافي له أمس، عقب انتهائه من اجتماع اللجنة الوطنية لرعاية كبار السن، والذي عقد بمقر الوزارة بحضور حاشد لأعضاء اللجنة من وزراء الصحة السابقين د.عبدالرحمن العوضي، ود.موضي الحمود، ود.علي العبيدي، وعدد من الوكلاء المساعدين بالوزارة، وممثلي المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الإعلام، وبقية الأعضاء من ممثلي بعض الإدارات بوزارة الصحة وأطباء من المستشفيات ومقرر اللجنة مديرة إدارة الرعاية الصحية الأولية د.رحاب الوطيان، عن سد جميع الوظائف الشاغرة في الوزارة في أقرب وقت ومنها مناصب 3 وكلاء مساعدين، مشددا على أنه لن يتم تسكين أي وظيفة الا بعد دراسة دقيقة من قبله خاصة ان الوظائف الشاغرة ومنها 3 وكلاء مساعدين عملهم يكون مباشرا مع الوزير مما يدعوه الى التدقيق بشكل اكبر.
وعن الانتقادات التي وجهت للوزير عقب إعلانه شغل عدد من الوظائف الإشرافية خلال الأسبوع الماضي أكد الوزير أن الاختيار يتم عبر قواعد وشروط بعينها ان انطبقت على شخص ما لن يتم رفضه ان كان من قبيلة معينة، مشيرا الى ان المشكلة الحقيقية تكون اذا ما تم تعيين من لا يستحق، وقال «سواء كان الشخص المعين يتبع هذه القبيلة او ذاك فهم في النهاية مواطنون كويتيون، وهناك الكثير ممن عينتهم تابعون لقبائل وتوجهات اخرى، وليست لدينا مشاكل في ذلك لأننا في النهاية نخدم المواطن الكويتي، واذا كان الشخص المعين من قبيلتي وتنطبق عليه الشروط فلماذا لا يتم اختياره»، مؤكدا انه لا يتم تعيين أي شخص في منصب قيادي أو إشرافي في الصحة إلا بعد ان تتوافر فيه شروط المنصب.
وفيما يختص بالتهديدات من قبل نواب المجلس باستجوابه نتيجة اختياره لعدد من الموظفين من أقربائه قال «في الاجتماع الأول لنا مع صاحب السمو الأمير نبهنا الى ضرورة عدم الانزعاج من الاستجوابات ولذلك تعاهدنا بأن اي استجواب في أي موضوع سنرد عليه في اي وقت كان، وذلك لأننا نسلك الطريق الصحيح ومن يسلك الطريق الصحيح لا يخاف من شيء، ولا نريد ان يؤثر التهديد بالاستجواب ولا الصعود الى المنصة على مسيرة العمل، وتساءل الوزير: ما هي المنصة؟ هل هي مكان حرام نذهب اليه ام مكان غير أخلاقي؟ فالمنصة استجواب وسؤال يحتاج الرد عليه وهذا دورنا بالرد عليه. واستدرك «ان التهديد بالاستجواب من المفروض عدم طرحه الا اذا كان هناك شيء صحيح ويحتاج لذلك، وليس لدينا أي مانع في الرد عليه، وسنصعد المنصة والى اي مكان اذا طلب منا ذلك، فالدستور اعطى الحق للعضو في السؤال والاستجواب وهذا ما نتمناه فإذا شعر العضو بالفائدة من الاستجواب فليس لدينا اي مانع ونحن نشجعه قبل غيرنا، وهذا موقفي قبل ان اصبح وزيرا.
وفي جانب تجاوزات العلاج بالخارج التي تمت مناقشتها في جلسة مجلس الأمة امس قال الهيفي، من 12 ديسمبر حتى اليوم لم تسجل اي حالة تجاوز للعلاج في الخارج، واتمنى من الأعضاء التأكد من صحة المعلومات قبل طرحها في وسائل الإعلام لان هذا من شأنه اثارة بلبلة ومشاكل نحن في غنى عنها، ما يهز ثقة المواطن في وزارة الصحة، وتعهد الهيفي بأن يطبق ملف العلاج بالخارج على المستحقين فقط بعيدا عن المحسوبية والواسطة، وفيما يخص طرح الملف للتحقيق من قبل اعضاء مجلس الأمة قال الوزير «انا مستعد لمواجهة التحقيق من باكر، وكانت النائبة د.معصومة المبارك هي من أثارت هذه القضية ونحن على استعداد لمواجهة اي تحقيق وبدل اللجنة 10 لجان فليست لدينا مشكلة، لكن في الوقت نفسه د.معصومة كانت وزيرة للصحة في حقبة زمنية معينة وبالتالي عندما يكون هناك التحقيق في ملف العلاج بالخارج وتجاوزاته السابقة فيجب التحقيق فيه ابتداء من 1 مارس 2007.
وعن الاجتماع أكد الهيفي أن اللجنة الوطنية لكبار السن من اللجان الجديدة في الوزارة والتي تعد الهامة للمستقبل. وقال «يشهد العالم ازديادا في نسبة كبار السن فوق 20% وفي الكويت لدينا 4% بمعدل 40 الف مواطن عمره يزيد على 65 عاما يحتاجون الى رعاية خاصة ونهدف من خلال اللجنة الى رد الجميل لهم كبار السن كانوا يحتضنوننا ويعلموننا كل شيء والان نحن نرد لهم الجميل بمتابعتهم والاهتمام بها، مشيرا الى أن إحصائية عدد المسنين فوق الـ 65 عاما أشارت الى أن العدد الإجمالي بلغ 39.942 مسنا موزعين كالتالي 26.85% في محافظة العاصمة، 19.64% مسنا في محافظة حولي، 18.72% مسنا في محافظة الأحمدي، 17.45% مسنا في محافظة الفروانية، 8.86% مسنا في محافظة الجهراء، و8.44% مسنا في محافظة مبارك الكبير.
واضاف نحن بصدد إصدار المسح العام لكبار السن عبر اللجنة الوطنية حيث تم رصد اعدادهم، كما سنرصد أوضاعهم الصحية الحالية واحتياجاتهم المستقبلية حتى من الجوانب الأخرى وليس الصحية فقط وحصر متطلباتهم بالتعاون مع الوزارات الأخرى في الدولة لتسخير جميع الامكانات من اجل تعديل أوضاعهم.
وأشار الهيفي الى ان الاجتماع تنسيقي بين الصحة ووزارات الإعلام والشؤون والتأمينات من اجل نقل الصورة، لافتا الى وجود فرق عمل منبثقة عن اللجنة للقيام بهذا العمل حيث سيكون المسح الوطني على 5 مناطق بالكويت مفعل مع قدوم العيد الوطني او مطلع الشهر المقبل. لافتا الى الاقتراحات التي تم تداولها خلال الاجتماع من قبل ممثل وزارة الإعلام والذي نقل تصورات وزير الإعلام بأن كل طاقتهم مسخرة للوزارة في اي شيء مادام يعود بالفائدة على الناس وفي مجال الخدمة الصحية. وأعرب عن تفاؤله باتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة لوضع الاستراتيجيات موضع التنفيذ والتعاون والتنسيق بين وزارة الصحة والوزارات والجهات المختلفة لتنفيذ البرنامج الوطني لرعاية كبار السن بمكوناته التشريعية والصحية والاجتماعية والإعلامية بما يليق بحرص المجتمع على رد الجميل والوفاء والامتنان لكبار السن لما قدموه من بذل وعطاء لبناء الوطن وتحقيق أهداف التنمية.
وعن سبب الاستعانة بوزراء سابقين باللجنة أكد الهيفي ان الوزراء السابقين لديهم خبراتهم وافكارهم الخاصة التي يمكن الاستفادة منها في هذا الشأن.
بنك الخلايا الجذعية
بدوره، كشف وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي عن المضي قدما في بناء بنك الخلايا الجذعية، مبينا أن العلم الحديث أثبت امكانية استخدامها في عدة اتجاهات، وقال «يجري استخدامها بشكل فعال في زراعة نخاع العقل، وكذلك هناك دراسات اخرى تشير الى امكانية استخدامها مع بعض الأمراض الأخرى، وبالتالي شكلنا اللجنة المتخصصة لتحديد الكميات التي نستخدمها، وكذلك تحديد آلية التعاون الذي سيتم مع القطاع الخاص، وفي الوقت نفسه نشدد الرقابة حرصا على الا يستغل احد المواطن، كما تقوم اللجنة على دراسة سبل التعاون الأفضل بيننا وبين البنوك التجارية في زراعة النخاع.
وأضاف السهلاوي في تصريح له على هامش انعقاد الاجتماع «ان الوزارة ستقوم ببناء بنك خاص بالخلايا الجذعية، ولهذا حصلنا على شهادة من معهد زراعة الأعضاء وسنقوم بأخذ عينات وحفظها، على أن يتوافر لدينا جميع التخصصات من بنك الدم ومستشاري الدم والأطباء المتخصصين في زراعة الأعضاء والخلايا الجذعية.
كما أعلن د.السهلاوي أنه في اطار السعي لاكتساب خبرات في هذا الشأن سيتم استقدام 3 وفود أحدها من المملكة العربية السعودية سيحضرون هذا الشهر، وكذلك من اسبانيا، كما سيتم تبادل التجربة الأميركية من خلال زيارة الوفد القادم من الولايات المتحدة الأميركية خلال الشهر المقبل، مشيرا الى أن جمع هذه الخبرات يأتي ليكون عندنا فكرة جيدة عن كيفية اقامة هذا الصرح الكبير الذي سيجمع كل التخصصات في مبنى واحد.
من جانب آخر، أكد السهلاوي أن اللجنة العليا الخاصة برعاية كبار السن تأتي تكريما لهذه الفئة خاصة أنهم قدموا الكثير للوطن، ولهذا لن نبخل على كبار السن، وقال «عندما نقول كبار السن فنحن نعني من هم اكبر من 65 سنة ومنهم من يتمتع بصحة جيدة خاصة في ظل الخدمات الصحية التي تقدمها الوزارة، وكذلك هناك فئة منهم موجودون في البيت في حاجة الى رعاية أكثر، وهؤلاء بالرغم من أن الأهل يقومون على رعايتهم الا أن هناك خدمات أخرى مثل تحاليل وفحوصات معينة تتطلب اللجوء الى الشخص المختص، مشيرا الى صعوبة نقل هذه الفئة الى أماكن الخدمات ولهذا نحن نسعى ونحاول ان نرتب لهم كل شيء من العلاج الطبيعي ونظام التغذية والتثقيف الصحي والعناية الاجتماعية كذلك بعض الفحوصات والكشف الطبي المستمر، لان هدفنا الأساسي تقديم الخدمة للجميع وليس للموجودين في المستشفى فقط، ليحصلوا على جميع الخدمات الصحية وهم في البيت.
وعن الاجتماع أكد أنه الاجتماع الثالث، مبينا أن خلال الفترة الماضية تم حصر الأعداد والتي بلغت تقريبا 40 الف شخص فوق الـ 65 سنة، ولفت الى البدء في عمل المسح للتعرف على هذه الفئة التي سيتم التعامل معها، ونسبة من لا يستطيع الخروج من البيت، وكذلك نسبة من لديهم رعاية جيدة في المنزل، وعلى ضوء هذه الأمور يتم تكوين الفريق الذي سيتعامل مع هذا الموضوع، وقد تختلف منطقة عن اخرى وبالتالي نحتاج الى تزويد الفريق المسؤول عنها من تمريض وعلاج طبيعي ومختبر، بحيث يكون هناك عدالة في توزيع هذه الفرص.
وأوضح السهلاوي أن الدراسة الأولية تمت بالفعل وواكبها توزيع البطاقات التي تعطي أفضلية في الرعاية الصحية والصيدلية والأشعة والغرف، كما تم توزيع ما يقارب ثلثي العدد ومن خلال المسح الذي سيتم اجراؤه سنتمكن من توزيع الثلث المتبقي، مما سيساعدهم في الحصول على الأولوية في عمل الأشعة وصرف الأدوية، وكذلك في المواعيد وغيرها إكراما لهذه الفئة وما قدمته لنا.
وبين أن الاجتماع سيشهد مناقشة كيفية البدء في اجراء المسح، والذي سيبدأ خلال فترة تتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع، وكذلك يشهد مناقشة انواع الرعاية التي ستقدم، وكذلك استماع الاقتراحات المقدمة من كلا من وزارتي الإعلام والشؤون.
خطة استراتيجية
بدورها، أكدت مقرر اللجنة د.رحاب الوطيان أن الاجتماع شهد وضع خطة استراتيجية لها رؤية ورسالة واضحة تختص بخلق دور ريادي إقليمي وعالمي للكويت في مجال رعاية كبار السن، وتوفير رعاية شاملة ومتكاملة وتقديم خدمة غير تقليدية لحياة صحية مديدة ونمط حياة متميز.
وقالت «ان البرنامج الوطني لرعاية كبار السن يهدف إلى تعزيز الصحة الجسدية والنفسية والعقلية، وسن القوانين والتشريعات، وتوعية المجتمع وتنظيم أنشطة اجتماعية وتعزيز البيئة الاجتماعية للمسن ومحيطه بالإضافة إلى توفير الرعاية المنزلية والحرص على إعطاء الأولوية للمسنين وسن القوانين والتشريعات.
وأوضحت أن الاجتماع تضمن وضع خطة تنفيذية للبرنامج الوطني لرعاية كبار السن تمر بمراحل مختلفة تبدأ بالمرحلة التمهيدية وتشمل دراسة التشريعات والقوانين الخاصة بفئة كبار السن ووضع خطة إعلامية وتوعية المجتمع بالبرنامج، المرحلة قصيرة الأمد والتي تتضمن حصر أعداد من تجاوزت أعمارهم 65 سنة ومراجعة بيانات المسن وتصنيفه صحيا ودعوة المستهدفين عن طريق الاتصال هاتفيا وأخذ موافقتهم للاشتراك بالبرنامج حتى يتسنى للفريق تقييم حالة المسن وعمل ما يلزمه من فحوصات.
صاحب السمو يفتتح مركز صباح الأحمد للكلى والمسالك اليوم
حنان عبدالمعبود
يتفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد فيشمل برعايته وحضوره افتتاح مركز صباح الأحمد للكلى والمسالك وذلك في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم وذلك بمنطقة الصباح الصحية.
هذا وتم البدء في تنفيذ المركز بناء على رغبة أميرية كانت في العام 2009، حيث أبدى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رغبته في إنشاء مركز متكامل متخصص في المسالك البولية، على أن يكون تنفيذه وفق أحدث المواصفات العالمية، وحينها خاطب مجلس الوزراء وزارة الصحة لعرض تصورها في هذا المركز.
من جانبه، أكد مدير المركز د.فوزي أبل «تشكيل لجنة بالاشتراك بين وزارة الصحة والديوان الأميري آنذاك للبدء في التحضير والعمل على انشاء هذا المركز، على ان تتكون اللجنة من الوزير كرئيس لها وعضوية عدد من القيادات الأخرى مثل وكيل الوزارة ومدير المنطقة، وانبثق من هذه اللجنة لجنة أخرى فرعية فنية برئاستي وكانت تضم عددا من اخصائي المسالك البولية، حيث تمت دراسة الأمر لمدة قاربت السنة، حيث تم وضع تصورات متعلقة بشكل المبنى ومكوناته والميزانية المحتملة له بحيث يكون المبنى متكاملا».
وقال د.أبل ان المبنى مكون من 8 طوابق، تشتمل على 100 سرير و5 غرف عمليات و9 غرف عناية مركزة و7 عيادات خارجية للكبار و4 عيادات للأطفال، فضلا عن قسم أشعة كامل، قسم طب نووي كامل، مختبر كامل، مشيرا الى ان المبنى مقسم الى اربعة طوابق مخصصة للأجنحة، طابق مخصص للعمليات والعناية المركزة، طابق للأشعة والأقسام التخصصية للمسالك والحصى وما الى ذلك، طابق للمختبر، وطابق للعيادات الخارجية، مبينا ان الميزانية التي تم رصدها للمشروع تقريبا 14.5 مليون دينار، وان الفترة التي استغرقها بناء المركز هي 10 شهور والتي تعد فترة قياسية، مشيرا الى ان المركز مجهز بأحدث أنواع الأجهزة، حيث تم فيه استقدام جهاز الرجل الآلي لإجراء العمليات لأول مرة في الكويت، حيث يقوم الطبيب ببرمجته ليقوم بإجراء العملية من خلاله ولكن يكون بعيدا عن المريض على كرسي التحكم.