Note: English translation is not 100% accurate
حددت في تقريرها «الشرق الأوسط» مصدراً للإصابة وانتقاله إلى أوروبا عبر المسافرين
«الصحة العالمية»: إصابة 40 حالة بالـ «كورونا» ووفاة 50% منهم
19 مايو 2013
المصدر : الأنباء
حنان عبد المعبودأصدرت منظمة الصحة العالمية أحدث تقرير لها عن تفشي ڤيروس كورونا جاء فيه: ان الڤيروس بدأ في الانتشار منذ أبريل 2012، حيث كان هناك 40 حالة مؤكدة مخبريا من حالات العدوى البشرية. وقد تأثرت العديد من البلدان في الشرق الأوسط، منها الأردن، المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، وكذلك تم الإبلاغ عن الحالات من قبل 3 دول في أوروبا هي فرنسا، ألمانيا، والمملكة المتحدة، حيث كانت كل من الحالات الأوروبية ناتجة عن اتصال مباشر أو غير مباشر بمنطقة الشرق الأوسط.
وأوضح التقرير أن معظم المرضى هم من الذكور والذين يمثلون 79% أي 31 مصابا ذكر من 39 حالة، وتتراوح أعمارهم بين 24 و94 سنة (متوسط 56 سنة)، كما ان جميع الحالات المؤكدة مخبريا تعاني من أمراض الجهاز التنفسي الحاد كجزء من المرض، وتطلب العلاج السريري بالمستشفيات، حيث تشمل السمات السريرية المبلغ عنها متلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS)، والفشل الكلوي التي تتطلب غسيل الكلى، أمراض تجلط الدم، والتهاب التامور، كما كان العديد من المرضى أيضا يعانون من الأعراض المعدية المعوية بما في ذلك الإسهال، وقد توفي 20 حالة من 40 مريضا.
وأشار التقرير إلى أنه منذ 6 أبريل 2013، تم تأكيد 21 حالة إصابة في منطقة الإحساء في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، حيث أصيب 16 من الذكور و5 من الإناث، متوسط العمر 56 عاما، توفي منهم 9 من المرضى، و6 في حالات حرجة، وهناك تحقيقات للبحث في مصدر هذا التفشي، وقد أشارت المعلومات الأولية أن أغلب المصابين كانت تجمعهم وحدة صحية واحدة في منطقة الاحساء، وبعض الحالات لم تكن تعالج في نفس الوحدة العلاجية، و3 أعضاء من أسر المرضى و2 من العاملين بالوحدة الصحية لهم اتصال مع المختبر أصيبوا بالعدوى، وحالتين أخريين تم التعرف عليهما ولا صلة لهما بالمركز الصحي، والتحريات مازالت مستمرة حول مصدر العدوى.
وأوضحت المعلومات الأولية أن أقلية من الحالات كانت على اتصال مباشر مع الحيوانات قبل ظهور الأعراض.
ومنذ 8 الجاري، تم الإبلاغ عن حالتين من فرنسا، حيث كانت أول حالة مصابة بالمرض بعد عطلة لمدة 9 أيام في دبي بالإمارات العربية المتحدة، أما الحالة الثانية، فهي لمريض تقاسم غرفة في منشأة الرعاية الصحية مع الحالة الأولى.
ويجري البحث عن حالات إضافية بين زملاء المريض الأول من المسافرين أو من لهم اتصالات وثيقة مع كلتا الحالتين.
والى الآن مازال الوضع الدقيق للانتقال غير معروف، ولم يلاحظ سلوك ثابت للانتقال ومع هذا فقد أشار التقرير الى أنه من الواضح أن الڤيروس يمكن أن ينتقل بين البشر من المخالطين في الأسر أو داخل الوحدات الصحية، حيث لوحظ انتقال المرض من الإنسان إلى الإنسان في بعض الحالات.
وأكدت المنظمة في نهاية التقرير أن السيطرة على المرض تتطلب تحقيقات عاجلة متعددة القطاعات لتحديد مصدر الڤيروس، مشددة على أهمية الإبلاغ عن الحالات والمعلومات ذات الصلة على وجه السرعة من قبل الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية على النحو المطلوب في اللوائح الصحية الدولية.