Note: English translation is not 100% accurate
أكد أهمية مكافحة تهريب الأدوية وانتشار العقارات المغشوشة
الكويت رئيساً للمكتب التنفيذي لـ «الصحة العرب»
21 مايو 2013
المصدر : الأنباء
أعلن وزير الصحة د.محمد الهيفي امس اختيار الكويت لرئاسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب لمدة عامين وذلك خلال الدورة العادية الـ 40 للمجلس المنعقدة على هامش أعمال الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية في جنيڤ. وقال الهيفي في تصريح لـ «كونا» ان الكويت ستبذل قصارى جهدها في التعامل مع القضايا الصحية الملحة التي تشغل بال المواطن العربي وعلى رأسها التعامل مع الامراض المزمنة غير المعدية.
وأضاف ان هذه الامراض تمس شريحة كبيرة من المواطنين العرب الذين يعانون من ارتفاع نسبة السكر في الجسم والبدانة والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي الناجمة عن التدخين وهي امراض تترك آثارا سيئة للغاية على المصاب وأسرته ولها تبعات اقتصادية هائلة ولذا يجب مواصلة جهود مواجهة تلك الامراض بخطى ثابتة وبطرق متنوعة.
وأوضح الهيفي ان الكويت ستولي ايضا خلال رئاستها للمكتب التنفيذي اهمية كبيرة لمكافحة ظاهرة تهريب الأدوية وانتشار العقارات المغشوشة التي اصبحت تتجاوز معايير الجريمة اذ تتسبب بشكل مباشر في اضرار صحية جسيمة ما يتطلب التعامل بحزم مع هاتين الجريمتين بالتنسيق بين مختلف الاطراف المعنية. وأكد اهتمام الكويت بتقوية وتعزيز الوعي الصحي بين الرأي العام العربي لما له من دور كبير في الوقاية ورفع مستويات الاهتمام بالصحة العامة لاسيما عبر وسائل الاعلام سواء العامة او الخاصة. وقال ان 5 دقائق من التوعية الصحية اعلاميا في اليوم لها تأثيرها الكبير على الوعي الصحي وعلى المدى البعيد ايضا لاسيما ان المواطن العربي على تواصل دائم مع وسائل الاعلام بطرق مختلفة. وأشاد الهيفي بتوجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك حول تفعيل دور الاعلام في التوعية الصحية، لما له من تأثير مباشر على الرأي العام. وأكد ان الكويت ستواصل دعمها لتشجيع مبادرة العلماء العرب المغتربين لتنفيذ مشروعات في مجالات العلوم الطبية والصحية لاسيما ان الاطباء والباحثين في القطاع الصحي من المهاجرين العرب لهم انجازات يشار اليها بالبنان في العديد من دول العالم ويجب الاستفادة من خبراتهم ومبادرتهم لنقل خبراتهم الى الدول العربية. وأضاف ان الكويت سباقة في تشجيع العلماء والأطباء والبحوث لأهميتها العالية في توظيف العلم في مكافحة الأمراض والارتقاء بمستويات الصحة العامة كخطوة استباقية تحول دون الإصابة بالأمراض او تقلل منها قدر المستطاع.