Note: English translation is not 100% accurate
افتتح العيادات الخارجية للأطفال في العدان بكلفة بلغت 197 ألف دينار
وزير الصحة: اعتماد أسماء الوكلاء المساعدين للوظائف الشاغرة
24 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


الحربي وكيلاً للقطاع الأهلي والخشتي وكيلاً للشؤون الفنية والهيفي للشؤون القانونيةحنان عبدالمعبود
أعلن وزير الصحة د.محمد الهيفي عن اجتماعه صباح أمس ورؤساء أقسام التخصصات المختلفة، وذلك لبحث الاستعداد لتغطية يوم انتخابات مجلس الأمة المقبلة، المتوقع انعقادها في 25 من يوليو المقبل، مؤكدا طلبه من رؤساء الأقسام الاستعداد لهذا اليوم الذي من المتوقع أن يكون شاقا نظرا لأنه خلال شهر رمضان، حيث ستتواجد سيارات إسعاف وطوارئ طبية في جميع المدارس، وبين ان من المتوقع أن هذا اليوم قد يشهد حالات الإغماء والإعياء الشديد.
جاء هذا التصريح للوزير على هامش افتتاحه أمس، كلا من وحدة الجيران للسمع والاتزان وعلاج النطق في مستشفى العدان والتي تم إنشاؤها بتبرع من إقبال الجيران، وكذلك افتتاح العيادات الخارجية في المستشفى بعد إعادة تأهيلها.
وأكد الوزير صحة ما تم تداوله في وسائل الإعلام حول الأسماء المرشحة لشغل المناصب القيادية في الوزارة لثلاثة وكلاء مساعدين وهم د.جمال الحربي بمنصب الوكيل المساعد للقطاع الأهلي بالصحة واستشاري التخدير د.محمد الخشتي وكيلا مساعدا للشؤون الفنية ود.سليمان الهيفي كوكيل للشؤون القانونية.
وعن افتتاح وحدة الاتزان وعلاج السمع قال الوزير في كلمة له «ان أهل الكويت جبلوا على هذا التبرعات الكريمة التي تخدم أهل الوطن، موضحا أن هذه الوحدة تعد الثانية على مستوى الكويت، بعد الوحدة الموجودة في مركز سالم العلي للنطق والسمع، والتي ستساعد الأطفال على عدم الانتقال إلى منطقة الصباح الصحية ليتلقوا العلاج مباشرة في مستشفى العدان، مشيرا إلى أن الوزارة في طور توسعات أكثر، وذلك سعيا نحو التخفيف عن الناس وخصوصا على الأطفال، كما بين أنه سيكون هناك مسح على جميع العيادات لاكتشاف من لديهم أي مشاكل في السمع ليتم تشخيصها في البداية والتعامل معها.
وعن افتتاح عيادات الأطفال الخارجية بمستشفى العدان أوضح الهيفي أنها تعد من العيادات المتطورة على مستوى الكويت كلها، حيث انها تضم جميع التخصصات مثل الجهاز الهضمي والأعصاب والصدر، فضلا عن اشتمالها على أجهزة متطورة جدا من شأنها أن تخدم سكان المنطقة كثيرا.
وقال الهيفي في كلمة ألقاها بمناسبة الافتتاح «إن هذا التبرع الكريم بإنشاء المختبر السمعي ووحدة السمع والتوازن والتخاطب بقسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى العدان، يعتبر إضافة جديدة تدعو للفخر والاعتزاز لمساهمات أهل الكويت الأوفياء والتي تعودنا عليها لإقامة العديد من المشروعات الصحية، وهو ما يعبر عن القيم الأصلية والنبيلة التي يتميز بها المجتمع الكويتي، كذلك فإن إقامة هذا المشروع يؤكد وعي أهل الكويت وإدراكهم لمسؤولياتهم عن الصحة باعتبار أن الصحة مسؤولية مشتركة وهذه المبادرات والمساهمات الكريمة لدعم المشروعات والبرامج الصحية تعتبر إحدى الدعامات الرئيسية التي يقوم عليها أي نظام صحي ناجح».
وأضاف: «ويتضمن المشروع الذي نحتفل بافتتاحه اليوم(أمس) عيادات خارجية لفحص السمع والتوازن وقياس ضغط الأذن وفحص عصب السمع وعيادات للتخاطب وغرفة للمناظير ومختبر للسمع، حيث تم تجهيز هذه العيادات وفقا لأحدث المواصفات الحديثة وهو ما يحقق إضافة جديدة ونقلة نوعية بالخدمات المقدمة بقسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى العدان».
وعن افتتاح العيادات الخارجية قال: «نحتفل اليوم بإعادة افتتاح العيادات الخارجية للأطفال بمستشفى العدان بعد إنجاز مشروع الصيانة الجذرية وإعادة التأهيل للعيادات، وبتكلفة إجمالية بلغت حوالي 197 ألف دينار، ويتضمن المشروع 12 عيادة للأطفال، عيادة للسونار، عيادة لتخطيط المخ، بالإضافة إلى صالات الانتظار والمكاتب الإدارية، كما أنه يعد أحد مشروعات وبرامج الوزارة في مجال صحة الطفولة، والتي توليها الوزارة الاهتمام الكبير».
وتابع الهيفي: «لقد تم إنجاز المشروع وفقا لأحدث المواصفات العالمية، وبما يتفق مع متطلبات منع العدوى وسلامة المرضى، وذلك لتقديم الرعاية الصحية للأطفال بالتخصصات المختلفة بسهولة ويسر لتقديم الخدمة المطلوبة وفقا لمعايير الجودة وبما يتفق مع حقوق الطفل بالرعاية الصحية المتكاملة، ويعتبر هذا المشروع إضافة جديدة للمشروعات والبرامج الصحية التي تحرص الوزارة من خلال تنفيذها على التطوير المستمر للخدمات الصحية بجميع المناطق الصحية، وبجميع المستويات الوقائية والعلاجية والتأهيلية، للمحافظة على الإيجابيات والإنجازات التي تم تحقيقها في مجال الخدمات الصحية، والوصول إلى الأهداف التي دعت منظمة الصحة العالمية(wh0)لتحقيقها، وبصفة خاصة في مجال صحة الطفولة والأمومة، وهو ما نعتز بأننا قد قمنا بتحقيقه بالفعل، وفقا للمؤشرات العالمية وتقارير المنظمات الدولية عن إنجازات الكويت لتحقيق الأهداف، حيث تحقق بالفعل تخفيض معدلات الوفيات للأطفال، والتخلص من شلل الأطفال منذ حوالي أربعة عقود».
من جانبه، أكد رئيس وحدة قياس ضعف السمع والاتزان بمستشفى العدان د.حسين الشمري، أن هذه الوحدة كانت حلما يجول الخاطر منذ إنشاء المستشفى في 1985، لافتا إلى أن الفكرة قد بدأت بغرفة لقياس السمع لدى الأطفال، وتطور الأمر لغرفيتين، ونتيجة للإقبال وازدياد عدد المرضى في هذا المجال جاءت الفكرة في 2007 بإنشاء وحدة أو جناح بالمستشفى أسوة بمركز الشيخ سالم العلي وأضاف أن الوحدة تضم 3 عيادات لصعوبات النطق وأمراض الكلام وست عيادات لقياس ضعف السمع ومشاكل الاتزان وعيادة لقياس وتصوير الأحبال الصوتية، مؤكدا على انه من خلال هذا المركز سيتمكن من الوصول لإحصائيات ونسب للأطفال المصابين بمشكلات السمع والنطق والاتزان، مشيرا إلى أن القسم اخذ في التطور بدعم ومشاركة المتبرعين ليغطي المنطقة المحيطة وصولا للحدود.