Note: English translation is not 100% accurate
على هامش محاضرة أقامتها إدارة الصحة المدرسية
الصالح: العمل بالطعم السداسي يبدأ مطلع مارس
30 يناير 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أقامت إدارة الصحة المدرسية بوزارة الصحة أمس محاضرة للتوعية بشلل الأطفال تحت عنوان «شلل الأطفال ونظام ترصد حالات الشلل» بمركز الطب الإسلامي في منطقة الصباح الطبية التخصصية بحضور رئيس وحدة الأوبئة بوزارة الصحة د.مصعب الصالح ومدير إدارة الصحة المدرسية د.افتكار العدواني.
وفي تصريح له، أكد د.مصعب الصالح أن الجهات العالمية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، وكثيرا من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية قد قطعت شوطا كبيرا للقضاء على هذا المرض، ورغم ذلك مازال هناك عدد قليل من الدول موبوءة به، بالإضافة إلى إعلان سورية ظهور حالات لشلل الأطفال هناك قبل شهرين، كل هذا جعلنا نحاول استباق الحدث بوضع إجراءات احترازية والتنسيق مع الجهات المعنية بوزارة الصحة من بينها الصحة المدرسية للتأكد من أن الطلبة المستجدين بالمدارس قد استوفوا جميع التطعيمات الأساسية وعلى رأسها شلل الأطفال.
من جانب آخر، كشف الصالح ان لجنة التحصينات الوطنية برئاسة الوكيل المساعد للصحة العامة د. قيس الدويري أقرت إدراج تطعيم الطعم السداسي لمواليد العام الجديدة بدءا من 1 يناير الجاري، وهو عبارة عن ستة طعوم تعطى للطفل في إبرة واحدة، وبالتالي يساعد في تقليل عمليات الوخز للطفل، وتم الاتفاق على أن يعطى للطفل من عمر شهرين بعد الولادة، وستبدأ الإجراءات التنفيذية لهذه التركيبة الجديدة من التطعيمات اعتبارا من مارس المقبل، وسيتم الإعلان عنها في منتصف او نهاية فبراير المقبل، لافتا إلى أن الأمراض الستة هي شلل الأطفال والسعال الديكي والتيتانوس والدفتيريا والالتهاب الكبدي الوبائي وايضا مرض الهيموفلس انفلوانزا او ما يعرف بالهيب انفلوانزا ديزيس.
من جانبها، أشارت د.افتكار العدواني إلى إقامة حلقة عمل عقب الندوة شهدت التطبيق العملي لتعريف الممرضات كيفية إعطاء التطعيمات، مبينة أنه في حال كان الطفل غير مستكمل للتطعيم يتم إرسال الملف الخاص به الى مراكز الصحة الوقائية لاستكمال التطعيمات وإعادة الملف مرة أخرى لاستكمال الملف الصحي للمستجد في المدارس.
كما كشفت عن ان عدد الممرضات التابعات للصحة المدرسية والموزعات حاليا في مراكز الصحة المدرسية بالمناطق المختلفة 30 ممرضة، بينما بلغ عدد ممرضات العيادات المدرسية من تم تعينهن عن طريق وزارة التربية في الشركات الخاصة ما يعادل 740 ممرضة من جنسيات مختلفة، لافتة الى أن الآلية المتبعة حاليا في التعيين تعتمد على تعيين ممرضات العيادات المدرسية عن طريق وزارة التربية، اما الممرضات العاملات في الصحة المدرسية فيتم تعيينهن عن طريق إدارة الصحة المدرسية، مشيرة إلى وجود تعيينات مرتقبة في الطريق.
وعن الجديد في الإدارة أشارت العدواني الى وضع خطط كثيرة تغطي مختلف المجالات خاصة الأمراض المزمنة غير المعدية، الى جانب زيادة النشاط البدني بين الطلبة، وتفعيل لجنة مدارس معززة للصحة، واعداد برنامج تدريبي للأطباء يضم محاضرات تتعلق بالمشاكل الصحة للفئات العمرية المختلفة في المراحل الدراسية، بدأت قبل أسبوعين في الجمعية الطبية الكويتية، الى جانب تنظيم برنامج تدريب للممرضات في وحدة مكافحة الدرن على قراءة اختبار الدرن وتحويل الحالات المشتبه بها وذلك الأسبوع المقبل.
«السداسي» والمضاعفات المرتقبة
ترددت ردود أفعال متفاوتة عقب إعلان قرار اللجنة الوطنية العليا للتحصينات بوزارة الصحة بإدخال التطعيم السداسي ضمن برنامج التطعيمات الخاصة بالأطفال مع بداية العام الحالي، فكما أشادت به بعض الجهات حذرت غيرها عبر وسائل الإعلام من خطورة التطعيم على الأطفال مبينة أنه يسبب حدوث مضاعفات مختلفة سواء على الجهاز المناعي أو الهضمي أو العصبي للأطفال، فضلا عن ارتفاع التكلفة الاقتصادية لدمج التطعيم في إبرة واحدة عن إعطائها منفردة. ومن جانبه أكد مدير إدارة مكافحة الأوبئة بوزارة الصحة د.مصعب الصالح أن القرار في ذلك يعود إلى اللجنة الفنية العليا للتطعيمات، وان الفريق الفني وحده هو المسؤول عن الرد على مثل هذه التصريحات، نافيا معرفته لأي تبريرات وتفسيرات فنية لدمج التطعيمات الستة في تطعيم سداسي واحد. بدوره أكد مقرر اللجنة العليا للتحصينات د.راشد العويش ان التطعيم السداسي الجديد هو نفسه الخماسي لكن أضيف إليه طعم السعال الديكي، وهذا الطعم من النوع الذي لا يصيب الإنسان بحساسية لذا لا توجد آثار جانبية له، لافتا الى ان هذه التطعيمات تم تطبيقها على الكثير من البلدان الخليجية والأجنبية مثل أميركا وكندا من قبل سنوات. موضحا أن اللجنة العليا للتحصينات تضم بين أعضاءها أطباء واستشاريين متخصصين في الأطفال، وهو ما يعني دراسة التطعيم من جميع النواحي والتأكد من كونه امن على الأطفال.