Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر أعلن فيه عن استخدامها للمرة الأولى بالكويت
السبتي: تقنية سمايل الجديدة رفعت نسبة نجاح تصحيح عيوب الإبصار إلى 96%
29 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود
أجرى استشاري جراحة طب العيون د.خالد السبتي أول عملية بتقنية سمايل لتصحيح قصر النظر، وبهذه المناسبة عقد مؤتمر صحافي، أوضح فيه ان نسبة نجاح العملية تتجاوز الـ 96%، كما انها تستغرق أقل من 10 دقائق، ويتم إجراؤها لمن تجاوز عمره 18 عاما.
وخلال المؤتمر قال السبتي «من خلال مركز الكويت التخصصي للعيون نطمح دائما إلى الأفضل ونسعى لتوفير كل ما هو حديث في جراحة العيون، واليوم قدمنا أحدث طريقة لتصحيح عيوب انكسار الضوء أو قصر النظر عن طريق جهاز سمايل والذي يطبق لأول مرة بالكويت.
وأضاف: «ان الطريقة التي استخدمناها ليست جديدة فهي موجودة من منذ فترة، ولكن انتشرت بشكل كبير جدا خلال السنتين الأخيرتين بسبب درجة الأمان ونسبة النجاح، ونحن في الكويت نحاول أن نوفر كل ما هو جديد عن طريق زيارات متواصلة لأفضل الأطباء على مستوى العالم، وكذلك سعينا الدائم للحصول على أحدث التقنيات في مجال طب وجراحة العيون، لافتا الى ان المركز يمتلك أفضل وأحداث الأجهزة في جراحة وطب العيون في منطقة الشرق الأوسط، حيث كل ما هو جديد بطب العيون موجود به، كما ان العمل بالمركز كائن بشكل تدريجي لحين تشغيل المركز بشكل كامل خلال 6 أشهر من الآن.
وأكد السبتي ان الجهاز سمايل يعد من أفضل أجهزة تصحيح قصر النظر، كما يشكل أسرع طريقة في أوروبا، وحاليا حصل على موافقة الأدوية بأميركا وسينتشر بشكل كبير في الولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة.
وفيما يختص بتطورات عمليات تصحيح النظر، قال: «لقد دخلنا في طفرة كبيرة باستخدام الليزر السطحي في الثمانينيات، ثم بعد استخدام الليزك عن طريق سطح القرنية عن طريق مشرط جراحي، ولكن بدأ الأطباء يبتعدون عنه بسبب مشاكله الكثيرة، وفي عام 2005 بدأت عمليات الفتموليزك من دون استخدام مشارط جراحية بتقنية التكنوليزر، لكن الجهاز الموجود لدينا الآن يستخدم تقنية الاسباي، وذلك لتجنب أي مضاعفات لطريقة الليزك الاعتيادية عن طريق سطح القرنية من دون أي تدخل جراحي، فمن المهم أن تكون القرنية متماسكة حتى تعطي المريض نظرا سليما مدى الحياة، ومن المعروف أن الجزء السطحي من القرنية مسؤول عن تماسك من 50 إلى 60% من القرنية، وفي الليزك العادي او الفيمتوليزك يتم عمل فتحة بالقرنية ويتم ضبط ثباتها عن طريق المشرط، الأمر التي قد يصيبها بالمستقبل بالتبدل أو القرنية المخروطية، أما بطريقتنا فإن سطح القرنية لا يتم لمسه أو التلاعب به وبالتالي تكون القرنية قوية، بمجرد أن نزيل جزءا منها لتصحيح النظر عن طريق فتحة صغيرة وبالتالي نحافظ على القرنية قوية، وكذلك فإن عدم لمس سطح القرنية يحافظ على الأعصاب التي توجه القرنية وشعورها وبالتالي نحافظ عليها من أي جفاف كعمليات الليزك العادية التي تصل إلى 80 أو 90% في بعض الحالات، والسبب في ذلك يرجع إلى ارتفاع تكاليف الجهاز، ما أدى إلى عدم استخدامها في العديد من المراكز المتخصصة للعيون على مستوى العالم.
وأردف: «ان الدراسات في السنوات الأخيرة بينت ان جهاز سمايل تفوق على الليزك بجميع أنواعه في تماسك القرنية ومقارنته بالليزر السطحي ونوعا ما أفضل من الليزك، ولكن لايزال سمايل أفضل من الطرق الأخرى، فالليزك كلما تزيد درجة قصر النظر تضعف القرنية بشكل كبير، فالسمايل حتى مع وجود قصر النظر الشديد تظل القرنية 60% متماسكة فتكون أفضل بالمستقبل.
واختتم مؤكدا أهمية نجاح العملية بشكل كبير ومقارنتها بالعمليات الموجودة حيث نسبة نجاحها 96% مقارنة بعمليات الليزك العادية 93% حتى بعد تطورها وهو ما أثبتته الدراسات التي أكدت على ان السمايل تفوق على الليزك والليزر وكذلك المضاعفات كالجفاف فتجد السمايل أقل جفافا من عمليات الليزك العادية.