Note: English translation is not 100% accurate
«الصحة العالمية»: قلقون من موسم عمرة رمضان تخوفاً من انتشار أوسع للكورونا
29 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
حنان عبد المعبود
ناقشت لجنة الطوارئ المعنية باللوائح الصحية الدولية التابعة لمنظمة الصحة العالمية في اجتماعها بجنيف آخر المستجدات الخاصة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، حيث أشارت المعلومات الأخيرة الى أن الوضع لا يزال خطيرا من حيث تأثيره على الصحة العامة، بالرغم من أن الزيادة السريعة في الحالات التي بدأت في شهر أبريل قد انخفضت الآن، ولا يوجد أي بيانات على استمرار انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان في المجتمعات المحلية. كما تم بذل جهود كبيرة لتعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، ونتيجة لذلك، خلصت اللجنة بالإجماع إلى أن الظروف التي تفضي إلى الطارئة الصحية العمومية التي تسبب قلقا دوليا (PHEIC) لم تتحقق حتى الآن.
وجاء في البيان الذي خرج عن الاجتماع أنه بالرغم من كل ما سبق الا أن اللجنة أكدت أن الوضع لايزال مصدر قلق، خاصة في ضوء الزيادة المتوقعة في السفر إلى المملكة العربية السعودية لأداء عمرة رمضان والحج، وانهت اللجنة الاجتماع مجددة النصائح التي يتعين على جميع البلدان اتباعها وهي:
تعزيز الجهود الرامية إلى تنفيذ التدابير الأساسية للوقاية من العدوى ومكافحتها، وزيادة فرص التوعية بهذه التدابير، لاسيما بين صفوف العاملين في مجال الرعاية الصحية، ومواصلة الجهود المبذولة لاستكمال الفحوصات الحرجة في أقرب وقت ممكن، بما في ذلك السيطرة على الحالة، وإجراء الدراسات المصلية، والبيئية، والدراسات على الحيوانات، من أجل فهم علم الأوبئة، وخاصة عوامل الخطر بشكل أفضل، وتقييم ما يكتنف تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها من فجوات، وتبادل النتائج الأولية، دعم تعزيز القدرات في البلدان المعرضة للخطر، والارتقاء بمستوى الوعي بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية لدى الحجاج الذين يعتزمون أداء العمرة والحج، خاصة أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة، والوفود الطبية المرافقة لهم لتوعيتهم بكيفية اكتشاف فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وأهمية النظافة الشخصية، والاحتياطات الأساسية لمكافحة العدوى، مع مواصلة تعزيز الوعي لدى عامة الناس والمهنيين الصحيين، وراسمي السياسات من خلال التواصل الفعال إبان المخاطر المتعلقة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وتعزيز التعاون بين القطاعات ودعم الأنشطة المشتركة بين القطاعات المعنية بصحة الإنسان وصحة الحيوان، وكذلك التشارك مع المنظمة في كل المعلومات ذات الصلة واللازمة لتقييم فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، في الوقت المناسب، بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005)، وأخيرا اتباع توصيات منظمة الصحة العالمية، بما في ذلك توصياتها الموجهة للمجموعات الأكثر تعرضا لخطر العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.