Note: English translation is not 100% accurate
«دار الشفاء» عقد محاضرة توعوية للعاملين عن «إيبولا»
28 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء


بهزاد: معدل الوفيات بالفيروس يصل إلى 90% بين البشرعقد مستشفى دار الشفاء الثلاثاء الماضي محاضرة تثقيفية عن فيروس إيبولا وذلك في قاعة المحاضرات بالمستشفى، وتهدف المحاضرة إلى توعية الكادر الصحي والإداري بالمستشفى وشرح وتوضيح طرق الوقاية من هذه الأمراض الفيروسية الخطيرة والمعدية، وكذلك الطرق الصحيحة والسليمة للتعامل مع المصابين بهذه الأمراض، وقد شهدت المحاضرة، حضور عدد كبير من موظفي المستشفى، من مختلف كوادرهم الوظيفية، وتخصصاتهم المهنية.
والقى المحاضرة استشاري الأمراض الصدرية والربو ورئيس قسم العناية المركزة بمستشفى دار الشفاء د. محمد بهزاد، حيث ألقى الضوء على تاريخ ظهور فيروس الإيبولا ففي عام 1976 ظهرت أولى فاشياته في آن معا في كل من نزارا، السودان، ويامبوكو، جمهورية الكونغو الديموقراطية، وقد حدثت الفاشية الأخيرة في قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه.
وفي هذا الصدد أوضح بهزاد «يمكن أن يتسبب فيروس الإيبولا في إصابة البشر بفاشيات الحمى النزفية الفيروسية ويوقع في صفوفهم وفيات يصل معدلها إلى 90%، وينتقل فيروس الحمى إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سرايته من إنسان إلى آخر ويتطلب المصابون بالمرض رعاية داعمة مركزة. وحتى الآن ليس هناك من علاج أو لقاح ومتاحين للاستخدام لا للإنسان ولا للحيوان».
واما عن علامات وأعراض الإيبولا فأشار إلى أنه عادة ما تبدأ بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و3 أسابيع فجأة بأعراض تشبه الانفلونزا تتميز بالتعب، والحمى، والصداع، وآلام في المفاصل، والعضلات، والبطن، القيء والإسهال وفقدان الشهية أيضا.
وأضاف: «كثيرا ما يصاب العاملون في مجال الرعاية الصحية بالعدوى لدى تقديم العلاج للمرضى المصابين بها، إذ تصيب العاملين العدوى من خلال ملامسة المرضى مباشرة من دون توخي الاحتياطات الصحيحة لمكافحة المرض وتطبيق الإجراءات المناسبة لرعاية المرضى في محاجر معزولة. وقد يتعرض مثلا العاملون في مجال الرعاية الصحية الذين لا يرتدون قفازات أو أقنعة أو نظارات واقية لملامسة دم أو إفرازات المرضى المصابين بعدوى المرض ويكونون عرضة لخطر الإصابة بعدواه».
وعن سبل الوقاية من الإصابة بفيروس الإيبولا أوضح د.بهزاد أنه يمكن للشخص العادي القضاء على فرص إصابته بالفيروس عن طريق تجنب المواقع التي يوجد فيها وباء الفيروس.
أما في حال دخول تلك المناطق، يجب التأكد من غسل اليدين بالصابون والماء الدافئ، وتجنب لمس العينين والأنف والفم، كما يجب تجنب الاتصال مع أي من السوائل التي تخرج من أجسام المصابين أما في حال التعرض للإصابة وظهور بعض الأعراض، فيجب المسارعة إلى الانعزال عن الوسط المحيط وطلب المساعدة الطبية.