Note: English translation is not 100% accurate
القطامي: 35 إلى 40% من المصابين بعسر القراءة يعانون عادة من مشاكل ضغط بصري
3 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

طالب رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية للدسلكسيا محمد القطامي بتصحيح المعلومات الخاطئة حول موضوع صعوبات التعلم لدى الكثير من شرائح المجتمع، مشيرا إلى ان الدراسات العلمية الحديثة أثبتت أنه لا يوجد عمر معين لتقييم عسر القراءة ويمكن ان يصاب به الصغار أو الكبار وحتى بعض طلبة الجامعات.
وبين القطامي في تصريح صحافي أنه عندما يصاب الطفل بالإحباط أو تظهر عليه مشاكل سلوكية يجب تقييمه بشكل صحيح وعلى أسس علمية سليمة حتى لا نعرضه لانتكاسات تعليمية، موضحا أن الكثير من الأطفال المصابين بعسر القراءة في الغالب هم من الاطفال المبدعين وذوي البديهة السريعة، ولكنهم يعانون من صعوبات في مجال التعلم، وعندما يجدون التعامل السليم والحقل المناسب لهم سنجدهم يبدعون فيه بامتياز. وقال إنه يجب على المؤسسات التعليمية بكل مراحلها تقييم احتياجات الطلاب التعليمية وتطبيق التعديلات المناسبة لهم فيما يخص الامتحانات والاختبارات، مؤكدا أن هناك حوالي من 35 إلى 40% من المصابين بعسر القراءة يعانون عادة من مشاكل ضغط بصري، حيث يبدو النص كما لو كان يتحرك أو يبدو مشوها نوعا ما، وان استخدام المرشحات اللونية سواء كانت على هيئة نظارات أو شفافيات ملونة تساعدهم كثيرا، على جعل النص أوضح بصريا وأكثر راحة للعين، وبهذا يمكن مساعدتهم على عملية التعلم.
واضاف القطامي قائلا: ان عسر القراءة وصعوبة التعلم معترف بها طبقا لقانون المساواة، والذي يعني أن المكان الذي تتعلم فيه أو تعمل به يجب عليه دعمك، وبالتالي ما على من يجد مثل هذه الصعوبات الا ان يأخذ موعدا لمقابلة أحد مسؤولي الموارد البشرية أو الصحة الوظيفية أو شؤون الموظفين، أو شؤون الطلبة ليقيموا حالته ومن ثم تقديم الدعم المناسب له.
يذكر أن الجمعية الكويتية للدسلكسيا قد بدأت بالعمل في مجال صعوبات التعلم «العسر القرائي» في العام 1999 وتم إشهارها بالقرار الوزاري 12/2006 كجمعية نفع عام متخصصة في مجال صعوبات التعلم عامة، والعسر القرائي «الدسلكسيا» خاصة، ومن أهدافها، التعريف والفرز والتشخيص والعلاج وتأهيل الكوادر وتنظيم الدورات والمؤتمرات في الكويت والبلدان العربية والعالم في المجال المذكور.