Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح: «الصحة» تحتاج إلى إعادة النظر في سياستها الإعلامية
30 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد للجودة والتطوير د.وليد الفلاح ان التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في نقل الخبر وطباعة ونشر الجرائد جعلت الأرض تتحول إلى قرية صغيرة ومكنت الفرد أينما كان من الحصول على المعلومات بيسر وسرعة مذهلة.
وقال في تصريح له «اننا نعيش حقا في عصر المعلومات وعصر الإعلام، ولا يستطيع أحد أن ينكر الدور الأساسي للمعلومات والإعلام في الحياة اليومية للبشر في كل أنحاء الأرض، وشبكة الإنترنت والأقمار الاصطناعية المستخدمة في البث المرئي والمسموع، وإذا أضفنا لذلك ارتقاء الوعي والإدراك عند الناس بشكل عام نتيجة انتشار التعليم وتوفر المعلومات وسهولة الحصول عليها، لعرفنا أهمية ما يذكره معظم الأطباء بأن غالبية المرضى عند مراجعة العيادات لديهم معلومات كثيرة عن الأمراض التي يعانون منها أو المشاكل الصحية التي يرغبون في الشفاء منها، وأضاف إن العبارات التقليدية التي كان يستخدمها الأطباء في الماضي مثل «الموضوع بسيط ولا داعي للقلق» أو «استخدم هذه الأدوية وستتحسن حالتك" أصبحت عقيمة ولا فائدة منها، وما يحتاجه المرضى ومراجعو العيادات هو الشرح الدقيق للحالة المرضية، كما أننا يجب ألا نغفل التطور الحديث في مفهوم الخدمات الصحية والذي جعل الاهتمام يتزايد بموضوع تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض والكشف المبكر وتغيير سلوكيات الحياة اليومية للناس بالابتعاد عن كل ما هو ضار بالصحة واكتساب العادات والسلوكيات الصحية، وهذا بطبيعة الحال يتطلب نشر الوعي والثقافة الصحية وضرورة التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة من أجل إيصال المعلومات الصحيحة. وأكد ان وزارة الصحة في أمس الحاجة لإعادة النظر بسياستها الإعلامية ولتقييم قدرات العاملين فيها على جميع الأصعدة من قياديين وإشرافيين وموظفين بالنسبة لمهاراتهم في نشر الوعي والثقافة الصحية وقدراتهم على التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة، كما أنها بحاجة ماسة لسياسة إعلامية واضحة المعالم ولخطاب إعلامي جديد ولدورات وورش عمل إعلامية مكثفة للعاملين في الوزارة وللاستعانة بخبراء ومستشارين في مجال الإعلام.