Note: English translation is not 100% accurate
العبيدي كشف عن انتهاء لائحته و افتتح عدداً من المشاريع الطبية الجديدة في منطقة الصباح التنفيذية تمهيداً لتحويلها إلى «المناقصات»
طرح «التأمين الصحي للمواطنين» قريباً
21 يناير 2015
المصدر : الأنباء




وزير الصحة: المختبر الجديد في مستشفى ابن سينا مزود بأحدث الأجهزة للتشخيص الدقيق وسرعة إنجاز الفحوصات
العجمي: الجناحان الجديدان في «البابطين» للحروق رفعا الطاقة الاستيعابية من 24 إلى 60 سريراًحنان عبدالمعبود
كشف وزير الصحة د.علي العبيدي عن الانتهاء من اللائحة التنفيذية للتأمين الصحي، مضيفا أنه يتم حاليا وضع المواصفات الأخيرة تمهيدا لتقديمها إلى لجنة المناقصات لوضعها وطرحها للشركات، وقد حصلنا على الموافقة على اللائحة التنفيذية من الفتوى والتشريع، كما تم إنجازها في الفترة القانونية الصحيحة، والآن لدينا الفترة القانونية الثانية لطرحها في لجنة المناقصات، وحين يتم الانتهاء من فئة المتقاعدين وتقييمها سيتم اختيار الفئة التالية.
كما أكد أن قانون حماية الطفل مازال على مكتب وزيرة الشؤون، لافتا الى أن القانون يشمل عدة جهات من تعليم وصحة وغيرهما، مبينا أن الجانب الذي يخص وزارة الصحة في قانون حماية الطفل تم إعداد رد حول بنوده وملاحظات على بعض النقاط قدمت لوزارة الشؤون.
جاء هذا التصريح لوزير الصحة د.علي العبيدي على هامش الافتتاحات التي تمت بمستشفى ابن سينا صباح أمس بكل من المستشفى ومركزي البحر للعيون والبابطين للحروق التابعين له، وأضاف الوزير ان افتتاح 3 مشاريع تأهيلية في نفس اليوم بمنزلة عرس للوزارة، مبينا انه تم البدء بافتتاح جناحين للحروق بمركز سعود البابطين للحروق ويشمل جميع الفئات من أطفال ونساء ورجال، كما تمت إضافة خدمة نوعية وهي العلاج بالأكسجين المضغوط الذي يفيد في علاج القروح والجروح لمرضى السكري وغيرهم، موضحا ان هذه الخدمة أنتجت نتائج إيجابية.
وأضاف ان العمل في «ابن سينا» يجري على قدم وساق حيث يقومون باستقدام الكثير من الأطباء الاستشاريين الذين يقومون بنقل الخبرات لأطباء مركز سعود البابطين، مشيرا إلى أن اليوم شمل افتتاح مختبر وحدة الميكروبيولوجي المتكامل بالنظام الآلي ليقوم بتسهيل إجراء الفحص وتمكين الفنيين من الحصول على نتائج دقيقة يستفيد منها الطبيب باختيار المضاد المناسب للمريض بعد كشف المرض الذي يعانيه وهذه الخدمة قدمناها في مستشفى الجهراء في بداية السنة وهو إنجاز آخر لهذه الخدمة التي تقلل فترة الفحص مما يسرع من العلاج ويقلل من المضاعفات كما يقلل من الظاهرة التي توصينا دائما بها منظمة الصحة العالمية وهي مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية والتي تمثل تحديا دائما للنظم الصحية في أي دولة.
كما لفت الوزير في تصريحه إلى افتتاح العيادات الخارجية بمركز البحر للعيون، وقال إنها تخدم بسد الحاجة المستمرة خاصة في الحوادث وقد قمنا عام 2012 بإصدار قرار فتح عيادات تخصصية في مراكز الرعاية الأولية لتخفيف المعاناة عن المواطنين والمقيمين بالكويت حيث فتحنا العديد من العيادات في مراكز الرعاية الأولية وكذلك الأقسام في المستشفيات العامة والآن العيادات الجديدة للتوسع في العيادات الجديدة بمركز البحر لفحص العين وقاع العين والليزر وغيرها من الفحوصات التي أضافت خدمات نوعية وتقريبا ما يقارب 60 عيادة.
واكد العبيدي على الاهتمام بهذا الجانب، مبينا أنه تم تنظيم ورشة عمل منذ أيام قلائل لوضع خطة إستراتيجية وطنية للتنسيق مع منظمة الصحة العالمية من أجل مكافحة أمراض العيون خاصة في جانب الأمراض المزمنة غير السارية، لافتا إلى أن أي مرض يتعلق بمضاعفات الأمراض المزمنة غير المعدية من ضغط وسكر وكلى وغيرها هناك خطط عمل وإستراتيجية متكاملة لمكافحتها، وأضاف «قمنا بافتتاح الكثير من مراكز غسيل الكلى في جميع المناطق، كما وضعنا اهتماما كبيرا بسبب تضاعف الإصابة بأمراض السكري في الكويت وبالتالي نضع جميع الجهود والإمكانيات لمكافحة مثل هذه الأمراض التي تصب في مصلحة صحة الجميع».
وفي كلمته التي ألقاها خلال حفل الافتتاح، قال وزير الصحة د. علي العبيدي انه تم افتتاح الجناحين الأول والثاني لعلاج الحروق في مركز سعود البابطين بعد إعادة تأهيلهما وتجديدهما وفقا لأحدث المواصفات العالمية وبما يواكب معايير الجودة ومنع العدوى وسلامة المرضى التي تحرص الوزارة على تطبيقها في جميع المستشفيات والمرافق الصحية لضمان حصول المرضى على احدث الخدمات الصحية بالمستويات الوقائية والعلاجية والتأهيلية، مشيرا إلى التوسع في الخدمات المقدمة في المركز، من خلال تطبيق العلاج بالأكسحين وبالضغط العالي لحالات الجروح والقروح الناتجة عن مرض السكري وانسداد الأوعية الدموية والشرايين والتسمم بغاز أول أكسيد الكربون والتوسع في عمليات علاج الحروق والترميم والحرص على تطوير الأداء الفني من خلال تبادل الخبرات والبروتوكولات العلاجية الحديثة مع الجامعات والمراكز العالمية واستضافة كبار الاستشاريين.
وأضاف «كما تم افتتاح العيادات الخارجية أيضا في مركز البحر للعيون بعد إعادة تأهيلها، حيث تضم 24 غرفة للفحص وغرفا لتصوير قاع العين والليزر واستراحات المرضى تراعي الخصوصية، لافتا الى ان هذا التجديد من شأنه المساهمة في تحقيق نقلة نوعية بالخدمات الصحية، حيث يتزامن هذا الافتتاح مع خطة الوزارة الطموحة لوضع إستراتيجية وطنية ذات رؤية وأهداف واضحة لتطوير خدمات طب وجراحة العيون، موضحا ان مجلس أقسام طب العيون أقام قبل فترة ورشة عمل ناجحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لوضع الإستراتيجية الوطنية لطب العيون في الكويت حتى عام 2020، حيث ستواجه هذه الخطة التحديات التي تهدد صحة العيون وفي مقدمتها الأمراض المزمنة غير المعدية».
وقال العبيدي، إن افتتاح المختبر الجديد لوحدة الميكروبيولوجي في مستشفى ابن سينا يأتي بعد تزويده بأحدث الأجهزة للتشخيص الدقيق وسرعة إنجاز الفحوصات، مبينا أنه سيساهم في سرعة ودقة اتخاذ القرارات من جانب الأطباء وضمن البروتوكولات العلاجية في جميع الأقسام، مشيرا إلى أن المختبر تتوافر فيه فرصة للاختيار الدقيق للمضادات الحيوية لكل حالة وبما يفتح المزيد من أبواب الأمل بالشفاء وخفض معدلات المضاعفات ظاهرة مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية، مشددا على ضرورة التوعية والترصد العلمي والبحوث والدراسات وتطوير سياسات التشخيص الرشيد للمضادات الحيوية في جميع التخصصات وتطبيق البروتوكولات وسياسات منع العدوى المستندة الى تقارير منظمة الصحة العالمية.
من جانبه، أكد مدير مستشفى ابن سينا د.محمد عويضة العجمي أن الافتتاح بمركز البابطين رفع الطاقة الاستيعابية من 24 سريرا إلى 60 سريرا منها 12 سريرا للأطفال و12 للرجال و12 سريرا للنساء، مبينا أن الأجنحة القديمة سيتم تحويلها للتجميل
وقال العجمي «إن الوحدة الجديدة التي افتتحت تم تزويدها بالخدمات المتكاملة الحديثة، مبينا أن أهم هذه الخدمات هي العلاج بالأكسجين المضغوط حيث ستقدم خدمة للمرضى الذين يعانون من الحروق كذلك مرضى السكر ومن يعانون من بطء في التئام الجروح، مبينا أن الخدمة عبارة عن غرفة تضم جهازا واحدا».
ولفت إلى أن المركز يضم كوادر طبية عالية التأهيل وعلى مستوى عال من التقنية حيث يقدمون الخدمة للمرضى، مبينا أن المستشفى يستقبل ايضا أطباء زوار من عدة جامعات عالمية، لافتا إلى الحرص على تطوير الكوادر الطبية والتمريضية، مبينا أن لدينا وحدة للعناية المركزة ولدينا أيضا تعاون فيما بين الأقسام والتخصصات الأخرى حول حاجة المرضى.
كما بين العجمي أن الطاقة الاستيعابية للعيادات الخارجية في مركز البحر وصلت إلى 41 عيادة خلال 8 أشهر ومنها عيادات للنظر وعيادات أخرى للعلاج بالليزر كذلك عيادة لسونار العين.
وكشف عن الافتتاحات المستقبلية في مستشفى البحر ومنها افتتاح مشروع التبرع الجديد للسيد جاسم البحر حيث سيتم افتتاح لقسم الحوادث كذلك سيضم غرفا للعمليات وقسما للتعقيم.
بدوره، قال رئيس مجلس أقسام العيون في مركز محمد عبدالرحمن البحر د.جمال المرجان ان افتتاح العيادات من شأنه ان يحقق نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة لعموم المرضى والمراجعين، لافتا الى ان الافتتاح هو المرحلة الثانية والنهائية من المشروع، حيث ان اعمال التوسعات في المركز تهدف لتقديم وتطوير مستوى الخدمات، مشددا على حرص المركز على تحسين اداء العاملين والخدمات الطبية، من خلال اقامة الندوات وورش العمل، مؤكدا تواصل الجهود للتسهيل على المراجعين والمرضى من خلال غرف الفحص والعيادات بالمركز.