Note: English translation is not 100% accurate
«الصحة» نظمت اليوم المفتوح «لست وحدك»
المهنا: الأمراض الروماتيزمية تصيب 15% من المجتمع
8 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكد استشاري أمراض الروماتيزم ورئيس وحدة الروماتيزم في مستشفى مبارك الكبير د.عقيل المهنا أن خشونة المفاصل تعد أكثر أنواع الروماتيزم انتشارا، بينما يعد مرض الروماتويد الأكثر خطرا، لافتا الى أن الخطورة في أمراض الروماتيزم تكمن في إصابة الشباب في سن الإنتاج والذي يؤثر على حياة الفرد وأسرته بسبب العجز المؤدي له. وبين المهنا في تصريح له على هامش اليوم التوعوي المفتوح لمرضى الروماتيزم تحت شعار «لست وحدك» والذي نظمته وزارة الصحة امس بمشاركة مستشفى مبارك الكبير في قاعة سلوى بمارينا «أن الأمراض الروماتيزمية لها نسب وأنواع كثيرة وهي تختلف فيما بينها حيث تصيب 15% من المجتمع»، مشددا على أهمية التوعية عن أمراض الروماتيزم ومبينا أن المجتمعات الواعية تعتبر اقل إصابة بالأمراض بخلاف المجتمعات الأخرى. وأضاف مهنا أن بعض الأمراض لا يمكن الوقاية منها لكن يجب تشخيصها في وقت مبكر، بحيث يتم البدء في علاجها مبكرا، مشيرا إلى أن هناك اختلافا في العلاج بين الحالات التي يتم علاجها مبكرا والمرضى الذين يتم علاجهم متأخرا، حيث تظهر نتائج المرض، مشيرا الى أن أكثر الأمراض الروماتيزمية التي نراها في مستشفى مبارك الكبير هي مرض خشونة المفاصل والروماتويد والذئبة الحمراء. وبين أن اليوم المفتوح سيشهد محاضرات توعوية، كما سيتم فتح المجال للأسئلة للمرضى والمشاركين، اضافة الى كشف مجاني للراغبين في فحص هشاشة العظام. بدورها، قالت رئيس قسم الأمراض الباطنية في مستشفى مبارك الكبير د.ماجدة الصالح إن اليوم المفتوح مهم كونه يساهم في الالتقاء بين الأطباء والجمهور لفتح المجال للتوعية والتثقيف بخصوص أمراض الروماتيزم وكيفية التعايش مع المرض وتجنبه. وأضافت: «أن أمراض الروماتيزم شائعة وأسبابها كثيرة كما أن للعمر دورا في الإصابة بها، وأن هناك أطفالا قد يصابون بالمرض، بينما الخشونة من الممكن أن تصيب الأعمار فوق الخمسين عاما، لافتة الى أن على كل مريض يعاني من هذه المشاكل أن يسأل الطبيب لتشخيص المرضا كذلك يجب أن يتم علاج المرض عند الطبيب المختص»، مشيرة إلى أن الرعاية الأولية لها دور مهم في التشخيص المبكر والعلاج بشكل مبكر، مشددة على أهمية الحفاظ على المفاصل من الإصابة بالإعاقات. وركزت الصالح على أهمية التشخيص والعلاج المبكر، مع ضرورة توعية أطباء الرعاية الصحية الأولية للتعاون في الكشف المبكر.