Note: English translation is not 100% accurate
ضرورة تطوير التشريعات والنظم المتعلقة بسلامة الأغذية
التغذية غير الصحية أحد عوامل الخطورة الرئيسية لأمراض القلب
2 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
حنان عبد المعبود ـ عبد الكريم عبدالله
أكدت جمعية القلب الكويتية أن سلامة الأغذية ترتبط ارتباطا وثيقا بأمراض القلب، وأن التوعية بسلامة الأغذية تتفق إلى أبعد الحدود مع التوعية بالوقاية من أمراض القلب، جاء ذلك في بيان صحافي بمناسبة يوم الصحة العالمي، والذي يوافق 7 أبريل من كل عام، مشيرة فيه إلى أن أمراض القلب تندرج ضمن أكثر من 200 مرض لها علاقة بسلامة الأغذية، حسب تقرير منظمة الصحة العالمية الأخير.
وأشارت الجمعية إلى أن الاحتفال هذا العام يتناول موضوع سلامة الغذاء، مضيفة أن بعض أنواع الأغذية تحتوي على كميات عالية وغير صحية من الدهون أو تحتوي على كميات عالية من الأملاح والمواد الكيماوية وفي صورة مضافات غذائية أو ألوان صناعية، حيث أدت العولمة وسهولة انتقال المواد الغذائية عبر دول العالم إلى انتشار أنماط جديدة مثل الوجبات الغذائية سريعة التحضير وذات المحتوى العالي من الأملاح والدهون، فضلا عن المواد الغذائية والمشروبات الخاصة بالأطفال والشباب والمراهقين، والتي يتم تسويقها بصورة مبالغ فيها وغير مسؤولة عبر وسائل الإعلام.
وأضاف البيان أن الترويج لهذه المواد بهذا الشكل يؤثر على اختيارات الأطفال والشباب ويجذبهم إلى الأغذية والمشروبات غير الصحية ذات المحتوى العالي من السعرات الحرارية والسكريات والدهون والأملاح، ويؤدي ذلك إلى زيادة معدلات السمنة وزيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم ومرض السكر، فضلا عن أن نمط الحياة الحديث قد أدى إلى الخمول البدني وعدم ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة يوميا، وهو ما يزيد من خطورة الأمر.
وأكدت الجمعية أن التغذية غير الصحية تعتبر أحد عوامل الخطورة الرئيسية لأمراض القلب، ويتطلب التصدي لها جهود جميع وزارات الدولة والجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني للتأثير في الرأي العام وتعديل السلوكيات المتعلقة باختيار واستهلاك الأنواع المختلفة من الأغذية والمشروبات، ومن خلال التوسع في توعية أفراد المجتمع وبصفة خاصة الأطفال والشباب والمراهقين بالاحتياجات التغذوية والأنماط الصحية للتغذية للحد من الأغذية والمشروبات غير الصحية. وشددت على أهمية تطبيق مبادرات منظمة الصحة العالمية لتعزيز الصحة في المباني والتجمعات المختلفة، مثل مبادرة المباني الخالية من التدخين والمدارس المعززة للصحة والمستشفيات صديقة الطفل وتعديل السلوكيات لتشجيع تناول الأغذية الصحية ذات المحتوى العالي من الفواكه والخضراوات وذات المحتوى المنخفض من الأملاح والدهون، فضلا عن أهمية ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة والحد من تفشي زيادة الوزن والسمنة بصفة خاصة بين الأطفال والمراهقين والشباب والتصدي لظاهرة التدخين وتعاطي مختلف أنواع التبغ.
ودعا البيان الوزارات والجهات الحكومية وغير الحكومية ومستوردي ومصنعي المواد والمنتجات الغذائية والمشروبات وجميع الجهات ذات الصلة بالتغذية والمجتمع المدني وجمعيات النفع العام، لجعل الوقاية والتصدي للأمراض المزمنة على قمة أولويات عملهم وأنشطتهم لحماية أفراد المجتمع من مخاطر الأغذية غير الصحية وتشجيع التقليل من الملح والدهون والسكر وزيادة محتوى الأغذية والوجبات من الألياف والخضراوات والفواكه وتشجيع الرضاعة الطبيعية وتطبيق مبادرة المباني الخالية من التدخين والمدارس المعززة للصحة والمستشفيات صديقة الطفل وبما يؤدي إلى خفض معدلات الوفيات الناتجة عن أمراض القلب ووقف الزيادة في معدلات السمنة وزيادة الوزن وخفض محتوى الوجبات من الملح ومن السكريات. وطالبت بالالتزام بالأدلة الاسترشادية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية بخصوص الكميات الموصى بها لتناول السكر والملح للبالغين وللأطفال والحد من التسويق غير المسؤول للأغذية والمشروبات الغنية بالسكريات الحرة وتوعية المستهلك بصورة مستمرة ووضع ملصقات توضيحية وبلغة سهلة ومفهومة على المنتجات الغذائية توضح القيم التغذوية والسعرات الحرارية ومحتوى المواد الغذائية من العناصر المختلفة.وأكدت الجمعية على أهمية تطوير التشريعات والنظم المتعلقة بسلامة الأغذية بما يؤدي إلى خفض معدلات الأمراض ذات العلاقة بالأغذية والحد من الأعباء المترتبة عليها.