Note: English translation is not 100% accurate
«إستراتيجية مكافحة المخدرات بالعالم العربي» تنطلق الأحد
17 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أعلن رئيس الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الاقليمي لمكافحة المخدرات د.عبدالرحمن العوضي عن انطلاق أنشطة المؤتمر يوم الأحد المقبل تحت شعار «استراتيجية مكافحة المخدرات بالعالم العربي» والذي تنظمه الأمانة العامة للاتحاد العربي للوقاية من الادمان بالتعاون مع الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، مشيرا إلى أن المؤتمر سيعقد بفندق راديسون بلو على مدى يومين في الفترة من 19 الى 20 الجاري بحضور محلي واقليمي وعالمي حاشد.
وقال د.العوضي في كلمة له خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان أول من امس «ان التدخين أصبح النافذة الأولى لإطلال أي شخص على كل الأمور التي تندرج فيما بعد تحت مسمى ادمان»، مؤكدا أن الدور الأكبر يقع على عاتق وزارة التربية والتي تحتضن الأطفال واليافعين والشباب لوقت طويل يمكن خلالها زرع قيم لمكافحة التدخين بكل أنواعه وكذلك الأمور الأخرى التي يؤدي اليها، مشيرا أن التربية تحتاج الى جهد جبار لوضع برامج لمكافحة التدخين ضمن برنامجها المدرسي.
ولفت الى أن دور الأسرة يأتي بعد ذلك لمراقبة الأبناء وتوضيح الأمور التي تضر بهم مع ملاحظة أي تغيرات تطرأ عليهم في الوقت المناسب.
وعلى هامش المؤتمر، صرح رئيس المؤتمر د.خالد الصالح بأن الأرقام والاحصائيات تشير الى تنامي تجارة المخدرات وتطورها، مبينا أن حجمها حسب تقرير الأمم المتحدة يصل الى 500 مليار دولار وأكثر، وتمثل هذه التجارة على مستوى العالم 50% من نسبة الأموال التي يتم غسلها، بما يوازي 8% من حجم التجارة العالمي، ولهذا فان المخدرات تعتبر مشكلة كبرى تعرض صحة شعوبنا للخطر الشديد للأسباب البيولوجية والنفسية والاجتماعية الكامنة وراء تعاطيها وتحولها الى الادمان.
وأشار الى أن هذا يتطلب من المعنيين بقضايا مكافحة المخدرات على المستوى الحكومي والأهلي التخطيط الجيد للوقاية من تعاطي المخدرات وطرق العلاج واعادة التأهيل والاستيعاب ووضع استراتيجية بهذا الشأن، كما يتطلب تضافر الجهور بما فيها المنظمات الاقليمية والعربية والدولية واستخدام كل الموارد المتاحة بطريقة منسقة ومركزة متوافقة المعايير والثوابت، وينبغي أن تتوافر فيها القدرة على الاستفادة بطريقة تكاملية من مختلف القطاعات الدينية والتعليمية والصحية والإعلام والجهات المعنية بتنفيذ القوانين.
من جانبها، أكدت عضو مجلس ادارة الاتحاد العربي للوقاية من الادمان د.حصة الشاهين أن الهدف من المؤتمر هو الخروج بإستراتيجية موحدة لكل الدول لمكافحة المخدرات، لأن كل دولة لديها استراتيجية منفصلة، ولكن المؤتمر يعد فرصة لتدارس الاستراتيجيات المختلفة واختيار الأفضل للخروج باستراتيجية عامة، هذا سيكون مع مراعاة الخصوصية للدول في بعض الأمور الموجودة بإستراتيجيتها.
ولفتت الشاهين الى أن المؤتمر يضم عددا من الجلسات الصباحية والمسائية الثرية بالخبرات حيث يقدمها عدد من الخبراء بالعالم ومنهم رئيس الاتحاد العربي د.أحمد أبو العزايم والعديد من الضيوف وسيتم تدارس عدد من البحوث، مشيرة الى أن هذا المؤتمر الثالث الذي يتم تنظيمه بالكويت.
وأعربت عن أملها الخروج بتوصيات لوضع استراتيجية موحدة ذات رؤية واضحة.