Note: English translation is not 100% accurate
نسبة نجاحها يفوق الـ 90% والحالات المكتشفة مبكراً تصل إلى 100%
نقلة نوعية لوزارة الصحة في علاجات أمراض الكبد
8 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

الإصابة بالفيروس في الكويت ليست كبيرة.. والأدوات الطبيب الملوثة أحد طرق انتقال المرض
ننصح بمراجعة الطيب وإجراء فحوصات لمن نُقل دم لهم قبل عام 1992 حنان عبدالمعبود
أكد استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد في مستشفى مبارك الكبير البروفيسور فؤاد العلي، أن وزارة الصحة وفرت أحدث ما توصل إليه العلم فيما يخص أدوية علاج الالتهاب الكبدي الفيروسي «سي»، مبينا أن نسبة نجاح هذه الأدوية تفوق الـ 90%، وفي الحالات المكتشفة مبكرا تصل نسبة النجاح فيها إلى 100%، مؤكدا أن «هذه العلاجات تعتبر نقلة كبيرة في علاج أمراض الكبد».
وخلال مشاركته في مؤتمر الكبد الفيروسي، الذي أقيم أول من أمس في فندق راديسون بلو، بين العلي أنه «إذا تم اكتشاف الفيروس قبل أن يتحول إلى تليف فإن نسبة الشفاء تتفاوت ما بين 99 و100%، أما الحالات التي وصلت إلى مرحلة التليف فإن النجاح يصل فيها إلى 90%»، لافتا إلى أن «فترة العلاج لمعظم المرضى تكون خلال 3 أشهر».
ولفت العلي إلى أن «نسبة الإصابة بهذا الفيروس في الكويت ليست بالكبيرة، ووفقا للإحصاءات فإنها تتراوح ما بين 0.05% و0.08% على مستوى الكويتيين، بينما تزداد بنسبة بسيطة بين غير الكويتيين».
وبالحديث عن طرق انتقال المرض، أوضح العلي أنه «يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق الأدوات الطبية الملوثة، مثل طبيب الأسنان، أو نتيجة عمل منظار مثلا»، إلا أنه أكد «عدم إمكانية حدوث مثل هذا الأمر حاليا في الكويت لأن هناك مستوى عاليا جدا من الرقابة على التعقيم، كما يمكن أن ينتقل الفيروس للأشخاص الذين تم نقل دم لهم قبل عام 1992، وذلك لأنه قبل هذا الوقت لم يكن هذا الفيروس معروفا، وبالتالي لم يكن هناك فحص له، فكان 10% تقريبا ممن ينقل لهم الدم يصابون به، كما يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق الوريد عند من يتعاطى المخدرات»، ناصحا «من تم نقل دم لهم قبل هذا التاريخ بمراجعة الطبيب وإجراء فحوصات خصوصا أن هذا مرض يعتبر صامت».
وأشار إلى أن «نسبة انتقال الفيروس عن طريق العلاقة الزوجية نادرة ولا تتجاوز 2%، أما فيما يخص الأطفال المولودين لأمهات مصابات بالفيروس ومرض الإيدز معا فإن احتمال انتقال الإصابة للطفل تعد نادرة ولا تتجاوز 2% أيضا»، مضيفا: «ننصح بإجراء فحص للأطفال المولدين لأمهات مصابات بالفيروس بعد سن 18 شهرا». وذكر العلي أن «فترة حضانة المرض تتراوح بين أسبوعين و6 أسابيع من وقت الإصابة إلى حدوث الأعراض»، مبينا أن «20% فقط من المرضى هم من يشعرون بالأعراض، أما البقية فلا تظهر عليهم إلا بعد الإصابة بالتليف»، لافتا إلى أن «ذلك قد يستغرق ما بين 15و20 عاما»، مضيفا: «ولذلك لا ننصح الأشخاص ممن لديهم شك في الإصابة بالانتظار، فإذا تلقى دما أو أجرى عمليات في بلدان العالم الثالث أو استعمل المخدرات، فننصحه بأن يجري تلك الفحوصات».
من جانبه، كشف اخصائي أمراض الجهاز الهضمي والكبد في مستشفى مبارك الكبير معتز فتحي، عن تشكيل «نادي الكويت لأمراض الكبد»، مبينا أنها «فكرة جديدة ظهرت لأول مرة في سبتمبر الماضي، وتعتمد على جمع أطباء الكبد والخبراء في الكويت، لتوحيد طريقة علاج المرضى وطريقة الفحوصات التي تجري لهم، بحيث ان الطريقة تكون موحدة مع المريض المراجع لمستشفى العدان أو مبارك الكبير أو الجهراء أو غيرها».
وأوضح أن «هناك توصيات عالمية من الجمعيات الأوروبية في هذا الأمر يتبعها أطباء الكبد، إلا أن فكرة النادي تسعى لاستعراض هذه التوصيات بالإضافة إلى خبرات الأطباء ودراساتهم، والخروج منها بتوصيات تخص المريض في الكويت، وتتماشى مع سياسة وزارة الصحة في التعامل مع مريض الكبد في الكويت».