Note: English translation is not 100% accurate
أكد انعقاد ثاني اجتماعات اللجنة المشتركة بين القطاعين العام والخاص الأسبوع المقبل.. ورفع «المؤسسات العلاجية» إلى مجلس الوزراء قريباً
الخشتي: تفعيل التعاون وتذليل العقبات أمام القطاع الطبي الأهلي
9 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
كشف وكيل وزارة الصحة لشؤون القطاع الطبي الاهلي د.محمد الخشتي عن انعقاد ثاني اجتماعات اللجنة المشتركة بين القطاعين العام والخاص الأسبوع المقبل لبحث سبل تفعيل التعاون وتذليل العقبات والتحديات التي تواجه القائمين على اتحاد المهن الطبية بالقطاع الاهلي أمام النهوض بالخدمات الطبية، ووضع آلية لتسهيل التواصل بين الاتحاد ووزارة الصحة.
وأوضح الخشتي في تصريح صحافي على هامش تدشين دورة مبادئ تعزيز الصحة صباح امس أن وزير الصحة طلب تفعيل عمل اللجنة المشتركة بين القطاعين العام والخاص، وفي ضوء اولى اجتماعات اللجنة الاسبوع الماضي، تلقت الوزارة طلبا من اتحاد المهن الطبية الاهلية بتوفير مكان لها في ادارة التراخيص الطبية لتسهيل التواصل بين الجانبين، وتعمل اللجنة حاليا على دراسته، مشيرا الى الى تفعيل العديد من اللجان المختصة بالقطاع الأهلي ومنها اللجنة المعنية بدراسة بروتوكول جراحة التجميل في الكويت، مشيرا في الوقت ذاته إلى ادراج مبنى ادارة التراخيص الطبية ضمن الخطة الانشائية الجديدة لوزارة الصحة للتنفيذ عام 2016، وكذلك العمل على انجاز العديد من المشاريع الخاصة بالقطاع الاهلي ومنها مشروع المؤسسات العلاجية الذي عرض على القطاع القانوني بالصحة ومن المنتظر رفعه الى مجلس الوزراء قريبا.
وقال الخشتي، في كلمة ألقاها في المناسبة: ان تعزيز الصحة هو حجر الأساس في بناء الرعاية الصحية وهو وظيفة جوهرية من وظائف الصحة، بدأ الاعتراف بقيمته باطراد لأنه من وسائل تقليص عبء المرضى والتخفيف من وطأة الآثار الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن المرض، مؤكدا ان تعزيز الصحة مفهوم شامل يرمي الى تمكين الأفراد من زيادة قدراتهم في التحكم في صحتهم والمحافظة عليها ومع الدعم الاجتماعي والاقتصادي والبيئي يقوم الفرد بترجمة المعرفة الى سلوك صحي ايجابي لتنمية المجتمع، ويشمل ذلك الأنماط الصحية والممارسات العديدة في الحياة اليومية والتي من شأنها أن ترتفع بجودة الحياة وتحقق الصحة بمفهومها الشامل.
واضاف: ان تضافر كل هذه الجهود يهدف الى الارتقاء بصحة الإنسان الى الوقاية من الأمراض وليس العلاج فقط من الأمراض كما كان الحال في السابق، وهذا هو مبدأ تعزيز الصحة.
وعن التطور التاريخي لتعزيز الصحة، ذكر ان لفظ تعزيز الصحة استخدم لأول مرة في العالم في عام 1974 من قبل وزير الصحة الكندي، وفي العام 1986 أقيم أول اجتماع عالمي لتعزيز الصحة في مدينة أوتاوا بكندا والذي انبثق منه ميثاق أوتاوا الشهير والذي يمثل الأساس الذي تقوم عليه مبادئ ومفاهيم تعزيز الصحة في عالمنا اليوم.
بدورها، ذكرت مدير ادارة تعزيز الصحة د.عبير البحوة أن هذه الدورة تركز على توضيح مبادئ تعزيز الصحة ووسائل التوعية والتثقيف الصحي ودور الاعلام الصحي الحديث والتسويق الاجتماعي، وذلك من خلال المحاضرات وورش العمل التي تخص اهم انماط الحياة الصحية والتي تتعلق بالمجتمع الكويتي من صحة نفسية وتغذية والنشاط البدني ومنشطات وادوية التخسيس وغير ذلك من السلوكيات المتعلقة بالصحة.
ولفتت د.البحوة الى ان مفهوم تعزيز الصحة جديد على مستوى الدول، وهو يعني ليس فقط التوعية وانما يتعدى ذلك لأعمق بكثير ولأساليب أكثر بكثير من مجرد تقديم التوعية الصحية، فالتوعية تعني استغلال كل الفرص المتاحة لزيادة معلومات المواطنين والمجتمع بكل ما يتعلق بالأمراض ومسبباتها وعواملها وخطورتها، أي بمحددات الصحة أو ما يسمى Determinants of Health مما يساعد على تغيير السلوكيات الخاطئة ويؤكد السلوكيات الصحيحة.
وذكرت ان توفير السياسات الصحية الداعمة هي الأساس الذي يساعد الأفراد والمجتمع على تغيير سلوكياتهم من سلوكيات ضارة خاطئة الى سلوكيات صحية سليمة، وتعزيز الصحة يهدف الى تمكين الأفراد والمجتمعات من صحتهم ومن تغيير سلوكياتهم، فالتوعية الصحية السليمة والصحيحة تهدف وتنتهي الى محو الأمية الصحية، أي محو الجهل في الأمور الصحية عن طريق تعليم الأفراد والمجتمعات بكيفية الوصول الى المعلومات الصحية الأساسية التي يحتاجها الفرد ليتبصر بمرضه ويحافظ على صحته.