Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى الحاجة لتغطية العديد من التخصصات النادرة وأن اللجان الطبية هي من تقرر إرسال المرضى للعلاج في الخارج
العبيدي: لا نية لإلغاء «العلاج في الخارج»
11 يناير 2016
المصدر : الأنباء


اللجان الفنية بالمستشفيات واللجنة العليا المكونة من استشاريين هم من يقررون المستحق للعلاج من عدمه وليس الوزير أو غيره
إعلان نتائج التحقيق في قضية «الطبيب المزيف» خلال أيام قليلة.. ولا أحد فوق القانونحنان عبدالمعبود
أكد وزير الصحة د.علي العبيدي أنه لا نية لإلغاء «العلاج في الخارج»، نافيا بذلك كل ما يثار عن إيقاف ابتعاث المرضى للعلاج في الخارج، لافتا إلى أن صعوبة ذلك ترجع إلى وجود حاجة لتغطية العديد من التخصصات النادرة في الكويت، وأن اللجان الطبية هي من تقرر إرسال المرضى للعلاج في الخارج.
وقال: إن إدارة العلاج في الخارج تقدم خدمة للمواطنين كغيرها من الخدمات وانها لا تختلف عن أي إدارة من إدارات الوزارة، لافتا إلى أن «اللجان الفنية الموجودة في المستشفيات، إضافة إلى اللجنة العليا المكونة من أطباء كويتيين استشاريين موجودين في إدارة العلاج بالخارج هم من يقررون المستحق للعلاج من عدمه وليس الوزير أو غيره».
جاء ذلك في تصريح للوزير العبيدي مساء أمس الأول على هامش حضوره اللقاء المفتوح الذي نظمته الجمعية الطبية الكويتية في ديوانها بمنطقة الجابرية، وأكد خلاله أن قضية الطبيب المزيف في مستشفى الأميري بيد النيابة العامة وأن الوزارة أجرت تحقيقاتها الداخلية سواء في المستشفى أو في الوزارة، وستنتهي قريبا جدا، وسيتم الإعلان عن نتائج التحقيق في هذه القضية خلال أيام قليلة، مضيفا أنه «لا أحد فوق القانون ولا أحد يستطيع الاستهانة بصحة مواطن أو مقيم، وسيكون هناك عقوبة صارمة لمن يثبت تقصيره أو إهماله في مثل هذا الموضوع».
كما نفى العبيدي وجود أي مطالبة بزيادة ميزانية وزارة الصحة في ظل وجود عجز مالي واضح في الفترة الحالية، مشددا على ضرورة الاستفادة من الميزانية الحالية للارتقاء بالخدمات الطبية وتنفيذ المشاريع المطلوبة. وكشف عن أن مشروعي قانون التأمين التكافلي ضد الأخطاء الطبية والتوصيف الوظيفي لطب العائلة تمت إحالتهما إلى مجلس الوزراء مؤخرا.
من جهة أخرى، أشار العبيدي إلى أن الوزارة أنهت الاستعدادات والتجهيزات المتعلقة بمستشفى جابر الأحمد، سواء من العمالة الطبية أو الفنية أو التمريضية، لافتا إلى افتتاح المستشفى لايزال بيد وزارة الأشغال، حيث إن المشروع ما يزال في «الأشغال»، مشيرا إلى أنه تم تركيب أجهزة عيادات الأسنان في المستشفى.
وأعلن عن إدخال برامج «التروما» أو ما يسمى بالإصابات الحادة المفاجئة في مستشفى جابر الأحمد، لافتا إلى أن الوزارة ستتعاقد مع مستشفيات عالمية لإدخال مثل هذه البرامج في مستشفياتنا، مشددا في الوقت نفسه على حرصه على التواصل مع زملائه الأطباء والاستماع إلى استفساراتهم وملاحظاتهم للوصول إلى قرارات تخدم المواطن والمقيم وتدفع نحو الارتقاء بالخدمات الطبية، مشيرا إلى أنه جزء لا يتجزأ من الجسم الطبي.
واختتم قائلا: «قمنا بتشكيل لجان كان من ضمن أعضائها ممثلون عن مجلس إدارة الجمعية الطبية الكويتية وغيرهم من الأطباء الموجودين في المستشفيات حتى يتم إيصال صوت الطبيب إلى الوزارة بشكل مباشر».