- المطيري: 150 مليون شخص يعانون من عدوى الالتهاب الكبدي «سي»
- 700 ألف شخص يلقون حتفهم سنوياً بسبب أمراض الكبد
- العلي: القضاء على الالتهاب الكبدي الوبائي «سي» قبل 2030
حنان عبد المعبود
أعلنت وزارة الصحة أمس عن إطلاق حملتها التوعية حول التهاب الكبد الوبائي «سي» تحت شعار «الآن.. قبل فوات الأوان» بحضور عدد من الاستشاريين والمختصين وممثلي الشركة الراعية للحملة.
وقالت وكيل الوزارة المساعد لشؤون الصحة العامة د.ماجدة القطان إن هناك الكثير من الاستراتجيات التي تم وضعها لعلاج معظم الأمراض الوبائية، لافتة إلى ان إحدى توصيات منظمة الصحة العالمية في 2016 العمل على القضاء على الالتهاب الكبدي الوبائي في 2030، مشيرة إلى أنه من هذا المنطلق تم إنشاء اللجنة الوطنية للوقاية من التهاب الكبد الوبائي، والتي تضم استشاريين وخبراء في هذا المجال، والتي يتركز عملها على عدد من المحاور والفعاليات والانشطة.
وكشفت القطان عن ورشة عمل في إدارة منع العدوي استمرت ليومين بمشاركة خبراء من منظمة الصحة العالمية لوضع استراتيجية وطنية كاملة للقضاء على الالتهاب الكبدي الوبائي في مختلف مراحله من الوقاية إلى العلاج، مشيرة إلى التطور الملموس في العلاج مع إدخال جيل جديد من الادوية العلاجية والتي بدا استخدامها من قبل كثير من 300 مريض وحققت نسب الشفاء تفوق 90%، متقدمة بالشكر لوزير الصحة ووكيل الوزير على دعمهما للجنة الوطنية للوقاية من التهاب الكبد الوبائي.
من جانبها، أشارت رئيس المكتب الاعلامي د.غالية المطيري إلى مؤشرات منظمة الصحة العالمية لعام 2016 التي بينت ان نحو 150 مليون شخص حول العالم يعانون من عدوى التهابات الكبد الفيروسي سي، وان نحو 700 الف شخص سنويا يلقون حتفهم بسبب أمراض الكبد، لافتة إلى أن الحملة ستضم معارض صحية تغطي 15 مركزا صحيا ومستشفيات حكومية ومستشفيي معالجة الإدمان والسجن المركزي، وعددا من المؤسسات الحكومية، حيث سيتم توزيع مطبوعات تثقيفية عن المرض وإرشادات عن طرق العلاج والوقاية فضلا عن أفلام توعوية.
بدوره، أكد استشاري الجهاز الهضمي في كلية الطب بجامعة الكويت د. فؤاد العلي أن هناك 5 عناصر أساسية في الخطة الوطنية للقضاء على الالتهاب الكبدي الفيروسي وهي توعية السكان ومقدمو الرعاية الصحية والمسح السكاني واكتشاف الحالات قبل ظهور الأعراض وعلاج الحالات مع التشديد في اتخاذ الاجراءات الخاصة بمنع العدوى سواء في بنك الدم أو مركز غسيل الكلى وفي مراكز الرعاية الصحية.
وأوضح العلي أن عددا كبيرا من هذه العناصر موجود بالفعل في الكويت، معلنا أن القضاء على الفيروس سيكون قبل العام 2030 وهو الموعد الذي حددته منظمة الصحة العالمية للقضاء عالميا على التهاب الكبد الفيروسي، مشيرا إلى ان عدد المصابين في الكويت في حدود الـ 4 في الألف بالنسبة لعدد السكان، وهي نسبة أقل من اميركا واوربا.
من جهته، أكد رئيس وحدة الجهاز الهضمي في مركز هيا الحبيب بمنطقة حولي الصحية د.أحمد الفضلي أن الأدوية الجديدة تمثل ثورة في علاج فيروس سي، لافتا إلى أن هناك طموحات أكبر لأن عدد المرضى في الكويت قليل، وبالتالي ستكون الأهداف أقرب في تحقيقها.
وأضاف أن الكويت من أوائل الدول التي استخدمت الجيل الجديد من ادوية فيروس سي.
وفي السياق ذاته، أكدت رئيسة مركز ثنيان الغانم للجهاز الهضمي في مستشفى الأميري د.هيفاء العسكر أن وزارة الصحة وفرت العلاجات الجديدة الفعالة في علاج فيروس سي ونتائجها تزيد على الـ90%، داعية كافة المواطنين إلى فحص انزيمات الكبد وفي حال كانت مرتفعة لابد من إجراء فحص فيروس سي.
وأكدت ان الكويت ستكون خالية قريبا من فيروس سي.
وأوضح رئيس وحدة الجهاز الهضمي في مستشفى الجهراء د.رائد السويط أنه تم علاج 600 مريض بالأدوية الجديدة المتطورة وفقا لإحصاءات المستودعات الطبية.