- «الإسعاف الجوي» تعامل مع 1002 حالة والإخلاء الطبي تدخل في 105 حالات
- الإدارة تعمل وفق رؤية متكاملة ورسالة واضحة لإنجاز مهامها على أكمل وجه
حنان عبدالمعبود ـ عبدالكريم العبدالله
كشف مراقب خدمات الإسعاف في إدارة الطوارئ الطبية بوزارة الصحة جاسم الفودري عن تعامل الإدارة مع 167390 حالة خلال 2016، مؤكدا أن الحالات المنقولة بسيارات الإسعاف بلغت 144847 حالة، و١١٩٩٤٤ كان عدد البلاغات الطارئة، علما ان مجموع الحالات الطارئة التي تم نقلها للمستشفيات بلغت 83444، فضلا عن إجراء 36 تمرينا وهميا.
وذكر في تصريح صحافي بأن الاسعاف الجوي تعامل مع ١٠٠٢ حالة، اما الاخلاء الطبي فقد تعامل مع ١٠٥ حالات، مشيدا بدعم وزير الصحة د.جمال الحربي ووكيل الوزارة د.خالد السهلاوي لتذليل كافة العقبات من امامنا لتقديم افضل خدمة.
وأشار الى وجود رؤية متكاملة ورسالة واضحة تنطلق منها إدارة الطوارئ الطبية عند قيامها بواجباتها المنوطة بها، منوها بأن هذه الرؤية ترسم منهجية متكاملة للإدارة بجميع أقسامها الحيوية بأهداف وغايات مع وضع أمثل الطرق لتحقيقها.
وقال: إدارة الطوارئ الطبية هي إحدى إدارات الوزارة المهمة والحيوية التي يقع عليها الكثير من المهام والواجبات المتعلقة بتقديم الخدمات الطبية الطارئة بكل الأحوال والظروف، ولذلك حرصت الوزارة على توليتها الاهتمام البالغ وتلبية كافة المتطلبات التي تؤدي إلى ارتقاء مستوى خدماتها وكفاءة العاملين فيها للوصول لتحقيق الرؤية والرسالة على أكمل وجه.
وأشار إلى أهم مجالات عمل إدارة الطوارئ الطبية المتمثلة في عمليات الطوارئ والحرص على الوصول للمستويات العالمية لمعدل الاستجابة في تنفيذ البلاغات، مع تعزيز القدرات الفنية للعاملين في قسم العمليات وتطوير نظم وشبكة الاتصالات في غرفة العمليات، فضلا عن تطوير خطط الطوارئ والكوارث من خلال تفعيل دور غرفة الطوارئ المركزية، والتحديث المستمر لخطط الطوارئ بما يتواكب مع التوسع السكاني والعمراني، وعمل التدريبات التي من شأنها رفع الكفاءة الفنية للعاملين في حالات الكوارث.
وفي ما يتعلق بمجالات خدمات الاسعاف نوه الفودري إلى أن الوزارة تسعى لتوفير الاحتياجات من سيارات الاسعاف والتجهيزات الطبية والفنية اللازمة من خلال إعادة انتشار وبناء وتحديث مراكز الاسعاف، إضافة إلى التحديث المستمر لأسطول سيارات الاسعاف مع مراعاة تحديث الأجهزة والمعدات الخاصة بها، والاهتمام بجانب الخدمات الطبية غير الطارئة من خلال نقل المرضى بين المستشفيات بدقة وكفاءة، وأخيرا ادخال خدمة الاسعاف الجوي والإخلاء الطبي حيز التنفيذ.
ولفت الى إدخال نظام «التلمتري» وهو نظام يعنى بربط الاسعاف مع طبيب الحوادث في المستشفى بالصوت والصورة ويتم تزويد الطبيب بكافة العلامات الطبية على المريض قبل الوصول للمستشفى والتي على ضوئها يشخص الطبيب الحالة ويعتمد العلاج الأولي للمصاب أثناء النقل.
وعن رؤية الوزارة وإدارة الطوارئ الطبية حول استقطاب وتطوير العمالة الفنية المدربة للعمل في مجال الاسعاف اكد الفودري ان الوزارة لا تتردد بدعم العاملين في الإدارة الدعم المادي والمعنوي والحرص على استمرارهم بالوظيفة بتحقيق طموحات العاملين وحل جميع المشاكل والمعوقات التي تواجههم، مع خلق البيئة الجاذبة للشباب للالتحاق بهذه الوظيفة المهمة، ولأجل ذلك نجحنا وبحمد الله بإدراج تخصص فني طوارئ طبية كتخصص معتمد في كلية العلوم الصحية بدل الدورات الخاصة، لافتا الى الاستمرار في محاولات وضع المنهج التعليمي المتكامل الذي يرتقي بالتخصص من الدبلوم إلى البكالوريوس.
وبين ان هناك مطالبات لزيادة البدلات التي أقرت في 2003 بما يتماشى وطبيعة عمل فنيي الطوارئ الطبية كوسيلة أكبر لجذب الشباب للالتحاق بهذه المهنة المهمة.
وفي مجال التدريب، أوضح الفودري ان مركز التدريب في إدارة الطوارئ الطبية يسير بخطة ممنهجة الغاية منها الارتقاء بالمستوى الفني والمعرفي لفنيي الطوارئ الطبية، وذلك بعقد الدورات التنشيطية ودورات فني الطوارئ المتقدم (paramedic)، بالإضافة لعمل دورات القيادة وإعداد المدربين وذلك بالتنسيق مع هيئة الاسعاف البريطاني.