- العازمي: التوعية الصحية أحد أهم أسس الرعاية الصحية
حنان عبد المعبود
أكدت رئيس المكتب الاعلامي بوزارة الصحة د.غالية المطيري ان أمراض القلب والأوعية الدموية تلقى اهتماما متزايدا من جميع دول العالم لأنها تعد السبب الاول للوفيات على مستوى العالم حيث تشكل ثلث حالات الوفاة العالمية، وتقدر منظمات الصحة العالمية أن الوفيات الناتجة عن أمراض القلب تصل الى 17.5 مليون حالة سنويا ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد حتى يصل الى 23 مليون حالة وفاة عام 2030 ويرجع ذلك في المقام الأول الى عدة عوامل سلوكية منها انتشار السمنة والخمول البدني وتناول الاطعمة السريعة والمعلبة والمصنعة والتي تحتوي معظمها على نسب عالية من الاملاح والدهون والسكريات.
جاء ذلك خلال اليوم التوعوي الذي نظمه المكتب الإعلامي لوزارة الصحة بالتعاون مع اللجنة النسائية لرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بديوانية الغانم امس وذلك للسنة الرابعة على التوالي بمناسبة اليوم العالمي للقلب.
ولفتت المطيرى إلى أن الوقاية من الأمراض المزمنة غير السارية مثل أمراض القلب والسكري والسرطانات تعد من الأولويات ضمن الخطة الاستراتيجية للمكتب الإعلامي الذي يعمل على نشر الثقافة الصحية ضمن جميع فئات المجتمع مستخدما التواصل المباشر مع الجمهور في المعارض والمحاضرات وباستخدام وسائل التواصل التكنولوجية الحديثة التي تلقى قبولا واسعا ضمن فئة الشباب.
وأشارت إلى أن المكتب ينظم بالتوازي مع هذه الفعاليات حملة الكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي وقناة اليوتيوب والموقع الالكتروني للمكتب تضم أفلاما توعوية ولقاءات مع نخبة من استشاريي أمراض القلب، بالاضافة الى بوستات توعوية تهدف الى تشجيع المجتمع على اتباع السلوكيات الصحية وتصحح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بأمراض القلب.
بدورها، أكدت رئيس اللجنة الاجتماعية لرئيس مجلس الأمة دلال العازمي حرص اللجنة على المشاركة والتعاون مع وزارات وهيئات الدولة لتعزيز جهودهم الرامية إلى خدمة الوطن في كل المجالات وعلى رأسها المجال الصحي، لافتة إلى أن التوعية الصحية أصبحت الآن أحد أهم أسس الرعاية الصحية، فزيادة وعي المجتمع بطرق الوقاية من الأمراض وتجنب مضاعفاتها يوفر على ميزانية الدولة مبالغ طائلة ويتيح لأفراد المجتمع حياة أكثر صحة وانتاجية.
واضافت أن القلب هو المضخة التي تنشر الحياة في الجسد كله، وللأسف يشهد عالمنا اليوم تزايدا مطردا في أمراض القلب حتى أصبحت أحد أخطر أمراض العصر وأوسعها انتشارا على مستوى العالم، والكويت ليست استثناء من هذه القاعدة، مضيفة ان العلماء يؤكدون أن معظم أمراض القلب ترجع الى سلوكيات غير صحية انتشرت في معظم المجتمعات.