- خطط طموحة لتحسين جودة الرعاية الصحية بمفهومها الشامل
حنان عبد المعبود
أكد وزير الصحة د.جمال الحربي أهمية المؤتمر الكويتي الأول للاختراعات والابتكارات الطبية، خصوصا أنه يندرج ضمن خطة الوزارة في التنمية المستدامة من الناحية الإنشائية والتطويرية.
وقال الوزير الحربي في تصريح صحافي عقب افتتاح المؤتمر الذي تنظمه جمعية الجراحين الكويتية، بحضور رئيس جمعية الجراحين الكويتية د.سلمان الصباح، ورئيس جمعية الجراحين الأميركية بالكويت د.عبدالله بهبهاني، ورئيس مجلس أقسام الجراحة د.طالب هاشم جمعة، إن المؤتمر يناقش على مدى ثلاثة أيام عددا من الأبحاث العلمية المتخصصة، فضلا عن موضوع حماية الأطباء من الأخطاء الطبية ومناقشة التأمين الصحي وعمل عشر ورش عمل بحضور نخبة من الأطباء.
وأعرب وزير الصحة في كلمة ألقاها بهذه المناسبة عن سعادته بالجمع الطبي المميز، مبينا أن المؤتمر الأول لجمعية الجراحين الكويتية يجسد على أرض الواقع تأكيد التزام الكوكبة المتميزة من الجراحين الكويتيين بالقيام بمسؤوليـاتــهم المهنـيـة والإنسانـيــة والوطـنـيـة للمشاركة في تطوير منظومة الخدمات الصحية في الكويت بما يتفق مع الرؤية المستقبلية لجعل الكويت مركزا طبيا عالميا متميزا يليق بمهارات وبخبرات وبالمكانة العلمية لأبنائها من الأطباء والجراحين ومقدمي الرعاية الصحية.
وأشار الحربي إلى أن تنظيم المؤتمر الأول لجمعية الجراحين الكويتية يتزامن مع انطلاق مسيرة وزارة الصحة لتنفيذ العديد من البرامج الإنشائية والتطويرية ضمن خطة التنمية في الكويت وبرنامج عمل الحكومة والتي تهدف إلى التحسين المستمر لجودة الرعاية الصحية بمفهومها الشامل وأبعادها المتعددة وتحقيق التغطية الصحية الشاملة وبما يتفق مع الهدف الثالث والغايات المتعلقة بالصحة ضمن الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة والتي تلتزم بها الكويت بموجب قرار قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة الصادر عن اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقد في مدينة نيويورك في 25 سبتمبر 2015 وقرارات منظمة الصحة العالمية ذات الصلة.
وأردف: إن الرؤية الثاقبة والواعية والخطط الطموحة لجمعية الجراحين الكويتية تتفق إلى أبعد الحدود مع رؤية وبرامج وزارة الصحة ضمن خطة التنمية بالكويت للتطوير المستمر للأداء الطبي والفني بهذا التخصص المهم ومواكبة التقنيات الحديثة ونقل الخبرات لشباب الأطباء وبما يعزز قدرات النظام الصحي لمواجهة التحديات التي نواجهها لضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار.
وأشار إلى أن وزارة الصحة تعتز بالعمل مع الجمعية الكويتية للجراحين وجمعيات النفع العام ذات الصلة بالصحة كشركاء رئيسيين نثق بهم ونعتمد عليهم بالتخطيط وتنفيذ المبادرات والبرامج الصحية الطموحة وبما يحقق أهداف التنمية الشاملة بالبلاد والتي تعتبر الصحة ركيزتها الأساسية.
كما أكد الحربي حرص الوزارة على الاستفادة من خبرات القائمين على المؤتمر ومبادراتهم الإيجابية والتوصيات التي سيتوصل لها هذا المؤتمر وتوفير الدعم اللازم لوضعها موضع التنفيذ لتطوير سياسات التدريب والتعليم المستمر في التخصصات الجراحية من خلال مبادرة إقامة مركز وطني متميز للتدريب على أحدث التقنيات بالجراحة وتحديث بروتوكولات العمل وتطوير الأداء المهني لتحقيق أفضل معدلات الأداء في كل مجالات ومواقع تقديم الرعاية الصحية في البلاد.
بدوره، أكد رئيس جمعية الجراحين د.سلمان الصباح أن المؤتمر الأول للجمعية، الذي يستمر أربعة أيام، جاء نتاج جهود زرعناها تحققت، وآتت أكلها، وأثبتت للجميع أنه بالعمل والصبر، وحب الوطن، والتفاني في الإخلاص له، تلين الصعاب وتتوارى التحديات، وتسهل الصعوبات.
ولفت إلى أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على الابتكار والتدريب في جميع التخصصات الجراحية، وما يعانيه الجراحون من متاعب لإنقاذ حياة المريض، خاصة انه مازال هناك نقص في الكوادر الكويتية في مجال الجراحة، وأشار إلى أن المؤتمر به العديد من المحاضرات العلمية وورش العمل بالتعاون مع الكلية الأميركية للجراحين، مضيفا أن المشاركين في فعاليات المؤتمر يمثلون دولا من أميركا الشمالية واليابان، إضافة إلى نخبة من المحاضرين العرب والكويتيين الذين لهم باع طويل في هذا المجال.
وأكد أن المؤتمر يهدف إلى تدريب الأطباء الجدد على طرق التعامل مع الحالات المرضية المختلفة، ومن ثم تطوير مهاراتهم وتعزيز خبراتهم في هذا المجال.